دعاة معاصرون

عبدالله بن عبداللطيف آل الشيخ

10/جمادى الأولى/1433 الموافق 01 أبريل, 2012

*الاسم:

عبدالله بن عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن بن محمد بن عبدالوهاب التميمي.

*مكان ميلاده:


ولد في مدينة الهفوف بالأحساء.

*تاريخ ميلاده:

عام 1265هـ.

*نشأته:


نشأ في الأحساء عند جدّه لأمّه الشيخ عبدالله بن محمد الوهيبي الذي أحسن تربيته


 واعتنى به.

*تعلمه:

أدخله جدّه الشيخ عبدالله الوهيبي المدرسة فقرأ القرآن حتى حفظه وجوّده، ولما رأى


 جدّه إقباله على العلم حرص على تعليمه، فأقبل على العلم إقبالاً منقطع النظير حتى

 بلغ أربعة عشر عاماً، ثم زار والده الأحساء فرآه وما بلغه من علم وإدراك، فاصطحبه

 معه إلى الرياض، وهناك انقطع للتعلم على يد والده وعلماء الرياض ومن زارها في

تلك السنوات، ثم انتقل إلى الأفلاج، وهناك أخذ عن علمائها عدّة سنوات.

*أبرز شيوخه:

1-جدّه لأمّه عبدالله بن محمّد الوهيبي.


2-جدّه عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ.


3-والده عبداللطيف بن عبدالرحمن آل الشيخ.


4-عبدالرحمن بن عودان.


5-عبدالعزيز المرشدي.


6-حمد بن عتيق حيث لازمه ثلاث سنوات في الأفلاج.


7-فارس الرميح.


8-عبدالله بن حسين المخضوب.


9-محمد بن إبراهيم بن محمود.




*أبرز أعماله:

1-التدريس: درس العقيدة والفقه في جامع الإمام تركي بن عبدالله بالرياض.


2-الإفتاء: حيث كان رأس العلماء في نجد، ومن تدور عليه رحى الفتوى، ولو جمعت


فتاواه لجاءت في أسفار، وقد جمع عبدالرحمن بن قاسم بعضها في الدرر السنية.

3-الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.


4-إمام وخطيب جامع الإمام تركي بن عبدالله بالرياض.


5-مستشار للملك عبدالعزيز وخاصة في حروبه.



*أحداث جسام وقعت في حياته:

1-استيلاء الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود على الرياض في عام


1319هـ. وكان الشيخ عبدالله بن عبداللطيف من أول من بايعه، وآزره، وصار جليسه

ومستشاره، وزوجه الشيخ عبدالله ابنته التي صارت والدة الملك فيصل.

2-استيلاء الملك عبدالعزيز على الدلم، وسدير، والمحمل، والوشم، وبلدان القصيم،


والأحساء، وتربة، وعسير.


*مؤلفاته:

انصرف عن التأليف إلى التفرغ التام للفتيا، والشورى، والأمر بالمعروف والنهي عن


المنكر، والمشاركة في الغزوات.


*أبرز تلامذته:

تصدر للتدريس، فأمه الطلاب من كل مكان ينهلون من علمه، وانتفع به كثيرون؛ ومن


أبرز هؤلاء التلاميذ الذين صار لهم شأن لاحقاً، حيث كان منهم المفتي والقاضي،

 وكانوا الأسس التي قامت عليها النهضة العلمية الشرعية في هذه البلاد المباركة:

1-عبدالله بن حسن آل الشيخ.


2-محمد بن إبراهيم آل الشيخ.


3-عبداللطيف بن إبراهيم آل الشيخ.


4-عبدالملك بن إبراهيم آل الشيخ.


5-عمر بن حسن آل الشيخ.


6-صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ.


7-عبدالرحمن بن سالم الدوسري.


8-عبدالله بن عبدالعزيز العنقري.


9-سليمان بن سحمان الخثعمي.


10-عبدالرحمن بن قاسم القحطاني.


11-عبدالله بن بليهد.


12-عبدالله بن زاحم.


13-محمد بن علي البيز.


14-فيصل بن عبدالعزيز المبارك.


15-عبدالله بن محمد بن فنتوخ.


16-عبدالرحمن بن عودان.


17-فوزان السابق.


18-حمود الشغدلي.


19-عبدالله بن حسين أبا الخيل.


20-ناصر بن سعود بن عيسى.



*وفاته:

توفي يوم الجمعة الموافق للعشرين من شهر ربيع الأول من عام 1339هـ. عن عمر


 يناهز الخامسة والسبعين، وشيعه الملك عبدالعزيز، ودفن في الرياض، رحمه الله رحمة

واسعة وأسكنه فسيح جناته.


*من ثناء المؤرخين عليه:

قال محمد القاضي: " العالم الجليل المحقق المدقق ... كان حازماً في كل شؤونه،

 راجح العقل، سخياً يوصف بالكرم والجود بحاتم، وله مكانة.. ومحبة.. وهيبة، وعليه

وقار.. مع تواضع وبذل الإحسان، والعطف على الخلق ".

وقال عبدالله البسام: " الشيخ العلامة، والحبر الفهامة، الإمام... فهو عالم ضليع،


وعاقل راسخ، وجواد كريم، وحليم رحيم، وعريق أصل، وهذه مقومات الزعامة الدينية،

ومؤهلات القيادة الشعبية ".

وقال عبدالرحمن آل الشيخ: " كان مهيباً وقوراً غيوراً على حرمات الإسلام والدين،


آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر، لا تأخذه في الله جل وعلا لومة لائم، على سيما

علماء السلف الصالح وسمتهم وما كانوا عليه من الهداية والدين، وإكرام العلماء

والإخلاص، وصدق اللهجة، وحسن الخلق، والتواضع والعطف على الفقراء ومواساتهم

".
وقال خير الدين الزركلي عنه: " فقيه خطيب.. كان مرجع النجديين في أمور دينهم،


وشارك في سياستهم وحروبهم ".

[الفقه والفقهاء: د.عبدالعزيز بن محمد الحجيلان].

عدد الزيارات : 5985