الكتاب
السابع عشر: حقيقة العلاقة بين الرجل والمرأة
المؤلف: د. زهير محمد الزميلي.
الناشر: دار الفرقان، الأردن، ط1. عام 1409هـ.
المواصفات: 162 صفحة، مقاس 24*17 سم.
جعل المؤلف كتابه في ستة أبوب مهد لها بتمهيد تكلم فيه عن المنهج الرباني وأنه كامل
ميسر ثابت صحيح.
*الباب الأول: مهمات الإنسان الأساسية وصلتها بعلاقة
الرجل بالمرأة حيث ذكرت هذه المهمات وهي:
الخلافة والعبادة والدعوة والشهادة وعقد لكل مهمة منها مبحثاً.
-المبحث الأول: مهمة الخلافة حيث إن من لوازمها حفظ النسل وإيجاد أسبابه
والاستقرار،
-المبحث الثاني: مهمة العبادة ومن لوازمها كذلك حفظ النسل والاستقرار
-المبحث الثالث: الدعوة،
-المبحث الرابع: الشهادة على الخلق.
*الباب الثاني: أهداف الزواج الإسلامي:
ذكر منها: تحقيق معنى الخلافة، وعدم الوقوع في الحرم وتنشئة الأطفال وإسعاد
الزوجين، وأساس ذلك الراحة النفسية، ومن أهم أسسها: طمأنة الزوجين وأساس ذلك الراحة
النفسية، ومن أهم أسسها: طمأنة الزوجين على الأجل والرزق وسير الأقدار ووضع أسس
استقرار الزوج.
*الباب الثالث: أثر الانفتاح في العلاقات بين الرجل
والمرأة في المجتمعات الحديثة على المسلمين: حيث تكلم
عن قسوة المجتمع الذي يعرض أفراده للفتنة، وعن خطر التبرج على الأسرة التي يصبح
ربها أداة للمقارنة بين المتبرجات والعزوف عن زوجته، وعلاقة الحب بالجنس، ودور
الاختلاط في نشوئه.
*الباب الرابع: الحل الأمثل للفساد الواقع:
رجوع المرأة إلى الدين وإحسان تربية الأبناء.
*الباب الخامس: المؤامرة على المرأة من اليهود وأعداء
الدين، وإحسان تربية الأبناء.
*الباب السادس: جعله خاتمة للكتاب.
والكتاب جيد ومفيد، ناقش فيه مؤلفه قضايا الاختلاط والتبرج وعمل المرأة وخروجها من
بيتها وركز على وصف حال الغرب المنحط في هذا الباب وبين من خلاله فساد دعوة من يدعو
إلى السير في ركابه وأجاد في الرد على من يقول: ‘ن إباحة التكشف والاختلاط يؤدي إلى
التعود على رؤية النساء، ويطفئ النظرات الجنسية.
والكتاب
صالح للنساء المثقفات أكثر من غيرهن لأن أسلوبه وطرق الربط فيه تحتاج إلى متابعة
وتفهم.
تاريخ إضافة المقال:2010-03-13 15:22:58