الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
المشرف
المؤلفات
الديوانية
الصوتيات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
تراجم علمائنا
ملتقـيات الخير
شبـهات و ردود
مقـالات مخـتارة
المـعهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصـــحـابة
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مؤلفات المشرف أذكار وتحصينات الصباح والمساء وأدبار الصلوات

أذكار وتحصينات الصباح والمساء وأدبار الصلوات


بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى :
[ وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً ] سورة الأحزاب ، الاية 35
 

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( وَأَمَرَكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ كَثِيرًا ، وَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ طَلَبَهُ الْعَدُوُّ سِرَاعًا فِي أَثَرِه فَأَتَى حِصْنًا حَصِينًا فَتَحَصَّنَ فِيه ، وَإِنَّ الْعَبْدَ أَحْصَنَ مَا يَكُونُ مِنْ الشَّيْطَانِ إِذَا كَانَ فِي ذِكْرِ اللَّهِ عز وجل )) .

* ما يقال في أدبار الصلوات :
- أستغفرُ الله ، أستغفرُ الله ، أستغفرُ الله . اللَّهُمَّ أَنتَ السَّلامُ وَمِنكَ السَّلام ، تباركتَ يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرَام .

- لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحدَهُ لاَ شَرِيكَ لَه ، لَهُ المُلْك ، وَلَهُ الحَمْد ، يُحْيي وَيُمِيت ،
وَهُوَ حَيٌّ لاَ يَمُوت ، بِيَدِهِ الخير ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِير . اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لما أَعطَيت ،
ولا مُعطيَ لما مَنَعت ، وَلاَ رَادَّ لِمَا قَضَيت ، ولا يَنفَعُ ذَا الجَدِّ مِنكَ الجَدّ .

- اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ .

- اللَّهُمَّ قِنِي عذابَكَ يومَ تبعثُ عبادَك .

- لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَه ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْد ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير ،
لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّه ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّه ، وَلاَ نَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّاه ، لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ
الْحَسَن ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ .

- سبحان الله ، والحمدُ لله ، واللهُ اكبر : ثلاثاً وثلاثين مرَّة ، وتقول تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك
له ، له الملك، وله الحمد ، وهو على كلِّ شيءٍ قدير .

- آية الكرسي ، وسور الإخلاص والفلق والنَّاس : مرَّة واحدة .

- اللَّهُمَّ بِكَ أَحُول ، وَبِكَ أَصُول ، وَبِكَ أُقَاتِل .

-اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْت، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْت، وَمَا أَسرَفت ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ،
أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ .

- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْن ، وَأَعُوذُ بِكَ مِن البُخل ، وَأَعُوذُ بِكَ مِن أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُر ،
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْر .

- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْر ، وَأَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ ،
وَحُسْنَ عِبَادَتِك ، وَأَسْأَلُكَ لِسَانًا صَادِقًا ، وَقَلْبًا سَلِيمًا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ مَا تَعْـلَمُ ،
وَأَسْـأَلُكَ مِنْ خَـيْرِ مَا تَعْـلَمُ .

- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَات ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَات ، وَحُبَّ الْمَسَاكِين ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي ،
وَأَنْ تَتُوْبَ عَلَيّ ، وَإِذَا أَرَدْتَ بِعِبَادِكَ فِتْنَةً فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُونٍ . أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ
يُحِبُّكَ وَحُبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُ إِلَى حُبِّكَ .

- اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ عِصْمَةَ أَمْرِي ، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي جَعَلْتَ فِيهَا مَعَاشِي ،
وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي التي جَعَلْتَ إِليها مَعَادِي . اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِك ، وَأَعُوذُ
بِعَفْوِكَ مِنْ نِقْمَتِك ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْك . لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْت ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْت ، وَلاَ يَنْفَعُ
ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدّ .

- اللَّهُمَّ اغفِرْ خَطَايَايَ وَذُنُوبِي كُلّها ، وَانعِشنِي ، وَاجبُرنِي ، وَاهدِنِي لِصَالِحِ الأَخلاَق ،
لاَ يَهدِي لِصَالِحِها وَلاَ يَصرِفُ سَيئِها إِلاَّ أَنت .

- اللَّهُمَّ اغفِرْ لِي ذَنبِي ، وَوَسِّعْ لِي فِي دَارِي ، وَبَارِكْ لِي فِي رِزْقِي .

- سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْت ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْه .

- اللَّهُمَّ صَل وَسَلِّم عَلَى عَبْدِكَ ونَبِيكَ محمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ أَجمَعِين .

* * *

* ويزيد بعد صلاتي الفجر والمغرب

- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا ، وَعَمَلاً مُتَقَبَّلاً ، وَرِزْقًا طَيِّبًا .


- لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، يحيي ويميت ، بِيَدِهِ الخَير ،
وهو على كلِّ شيءٍ قدير : عشر مرَّات .

- اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِن النَّار : سبع مرَّات.

- سور الإخلاص والفلق والنَّاس : ثلاث مرَّات .

* * *

* ما يقال في الصباح وفي المساء
- آية الكرسي .

- وسور الإخلاص والفلق والنَّاس : ثلاث مرَّات .

- اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْت ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُك ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْت ،
أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيّ ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي ، فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ
الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْت .
- رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا ، وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا ، وَبِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم نَبِيًّا : ثلاث مرَّات .

- اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي ، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي ، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْت .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْكُفْرِ وَالْفَقْر ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْر ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْت :
ثلاث مرَّات .

- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَة ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ
وَأَهْلِي وَمَالِي ، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي ، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي ،
وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي ، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي .

- اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْض ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَة ، أَنْتَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكُه ، أَشْهَدُ
أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَك ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُك ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي ،
وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِه ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءً أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ .

- بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيم : ثلاثَ مرَّات .

- حسبي اللهُ لا إلهَ إلاَّ هو ، عليه توكلتُ ، وهو ربُّ العرشِ العظيم : سبعَ مرَّات .

- يا حيُّ يا قيُّومُ برحمتِك أستغيث ، أصلحْ لي شأني كلَّه ، ولا تكلني إلى نفسي طرفةَ عينٍ أبداً .

- اللَّهُمَّ صَل وَسَلِّم عَلَى عَبدِكَ وَنَبِيكَ محمَّدٍ : عشرَ مرَّات .

- سبحانَ اللهِ وبحمدِه : مائةَ مرَّة .
* * *

* ويزيد في الصباح فقط

- اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا ، وَبِكَ أَمْسَيْنَا ، وَبِكَ نَحْيَا ، وَبِكَ نَمُوت ، وَإِلَيْكَ الْنُّشُور.

- أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّه ، وَالْحَمْدُ لِلَّه ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْك ،
وَلَهُ الْحَمْـد ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِا اليَومِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَه ،
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذِا اليَومِ وَشَرِّ مَا بَعْدَه ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَر ،
رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّار، وَعَذَابٍ فِي الْقَبْر .

- أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْم : فَتْحَهُ وَنَصْرَه ، وَنُورَهُ وَبَرَكَتَه ،
وَهُدَاه ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيه ، وَشَرِّ مَا بَعْدَه .

- أصبحنا على فِطْرَةِ الإسلام ، وكلمةِ الإخلاص ، ودينِ نبينا محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم ،
وملَّةِ أبينا إبراهيمَ عليه السلام ، حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين .

- سبحانَ اللهِ وبحمدِه ، لا إله إلاَّ الله عددَ خلقه ، ورضا نفسِه ، وزِنَةَ عرشِه ، ومدادَ كلماتِه : ثلاثَ مرَّات .

- اللَّهُمَّ مَا أَصبَحَ بِي مِن نِعمَةٍ أَو بِأَحَدٍ مِن خَلقِكَ فَمِنكَ وَحدَكَ لاَ شَرِيكَ لَك ، لَكَ الحَمد ، وَلَكَ الشكر .

- اللَّهُمَّ إِنِّي أَصبَحتُ أُشهِدُكَ وَأُشهِدُ حَمَلَةَ عَرشِك ، وَمَلائِكتَكَ وَجَمِيعَ خَلقِك ، أنَّكَ أَنتَ اللهُ
لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنت ، وَحدَكَ لاَ شَرِيكَ لَك ، وَأَنَّ محمَّداً عَبدُكَ وَرَسُولُك : أربعَ مرَّات .

- أصبحتُ أُثني عليك حمـداً وأشــهدُ أن لا إله إلاَّ الله : ثلاثَ مرَّات .

- لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحدَهُ لاَ شَرِيكَ لَه ، لَهُ المُلْك ، وَلَهُ الحَمْد، يُحيي وَيُمِت ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِير : مائة مرَّة .

* * *

* ويزيد في المساء فقط

- اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا ، وَبِكَ أَصْبَحْنَا ، وَبِكَ نَحْيَا ، وَبِكَ نَمُوت ، وَإِلَيْكَ المَصِير.

- أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّه ، وَالْحَمْدُ لِلَّه، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَه ، لَهُ الْمُلْك ،
وَلَهُ الْحَمْد ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَة، وَخَيْرَ مَا بَعْدَهَا ،
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَة ، وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَر ،
رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّار ، وَعَذَابٍ فِي الْقَبْر .

- أَمسَيْنَا وَأَمسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَهِ الْلَّيْلَة: فَتْحَها وَنَصْرَها ،
وَنُورَها وَبَرَكَتَها ، وَهُدَاها، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيها ، وَشَرِّ مَا بَعْدَها .

- أَمسَّينا على فِطْرَةِ الإسلام ، وكلمةِ الإخلاص ، ودينِ نبينا محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم ،
وملَّةِ أبينا إبراهيمَ عليه السلام ، حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين .

- اللَّهُمَّ مَا أَمسَى بِي مِن نِعمَةٍ أَو بِأَحَدٍ مِن خَلقِكَ فَمِنكَ وَحدَكَ لاَ شَرِيكَ لَك ، لَكَ الحَمد ، وَلَكَ الشكر .

- اللَّهُمَّ إِنِّي أَمسَيتُ أُشهِدُكَ وَأُشهِدُ حَمَلَةَ عَرشِك ، وَمَلائِكتَكَ وَجَمِيعَ خَلقِك، أنَّكَ أَنتَ اللهُ
لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنت ، وَحدَكَ لاَ شَرِيكَ لَك، وَأَنَّ محمَّداً عَبدُكَ وَرَسُولُك : أربعَ مرَّات .

- أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَق : ثلاث مرَّات .

- أَمسَيتُ أُثني عليك حمداً وأشهدُ أن لا إله إلاَّ الله : ثلاثَ مرَّات .

- أَمسينا وَأَمسى الملكُ لله ، وَالحمدُ لله، أَعُوذُ بِاللهِ الَّذِي يُمسِك السماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأرضِ إلاَّ بإذنِه،
مِن شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرأَ وَبَرأ .

* * *

* من التحصينات النبوية

أن يحافظ على قول ما سبق أن أوردناه من أذكار ، فإنها من أعظم التحصينات
ـ بإذن الله تعالى ـ للعبد المؤمن من الشياطين .

وممَّا ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير ما ذُكِرَ آنِفاً :
- الإكثارُ مِن ذِكرِ اللهِ تعالى ، خاصة الاستغفار ، وقول : حَسبِي اللهُ وَنِعمَ الوَكِيل .

- الإكثار من تلاوة القرآن ، وخاصة سور الفاتحة ، والبقرة، وآل عمران ، والإخلاص ، والمعوذتين .

- الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم إذا دخل المسلم في صلاته ، وإذا أراد قراءة القرآن ، وإذا
أحس بالوسوسة ، وإذا رأى رؤيا يكرهها، وإذا سمع نهيق حمار ، أو نباح كلب، وإذا أراد دخول الخلاء .

- قول : بسم الله ، عند الأكل ، وعند خلع الثياب ، وعند الجماع .

- إذا خرج من بيته قال: بِسْمِ اللَّهِ، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ أَو أُضَل ، أَوْ أَزِلَّ أو أُزَل ، أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ ، أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ .

- وإذا دخل بيته قال : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَوْلَجِ وَخَيْرَ الْمَخْرَج ، بِسْمِ اللَّهِ وَلَجْنَا ،
وَبِسْمِ اللَّهِ خَرَجْنَا ، وَعَلَى اللَّهِ رَبِّنَا تَوَكَّلْنَا . ثُمَّ لِيُسَلِّمْ عَلَى أَهْلِه .

- أن يُطهر المسلمُ قلبه من الغش والحقد والحسد والغل على إخوانه المسلمين ،
ولسانه من الكذب والغيبة ، والكلام البذيء .

- أن يبتعد المسلم عن أسبابِ الغضبِ قدر طاقته ، فإذا غضب فليكظم غضبه ؛ بالسكوت أولاً ،
ثم بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم ، ثم بالجلوس إن كان واقفاً ، والاضطجاع إن كان جالساً ،
والوضوء .

- أن يُطهر المسلمُ بيته من آلاتِ الطرب ، وصورِ ذات الأرواح ، والكفّار ، والكلاب .

- أن يغضّ بصره عن المحرمات ، وخاصة النساء ، ولا يخلو بامرأة من غير محارمه ،
وعلى المرأة أن تقل الخروج من دارها .

- أن يحافظ على صلاة الجماعة ، ويجعل نوافله في بيته ، ويكثر من الصدقة ، وأن كانت قليلة .

- أن يكفّ صبيانه الصغار عن الخروجِ وقت المغرب ، لأنَّه وقت انتشار الشياطين ، وإذا أراد
النّوم بالليل فعليه أن يُغلق باب داره ، ويسمي الله ، ويغطي أواني منزله المكشوفة ، ويسمي الله ،
ويكفيء الأواني التي لا غطاء لها، ويسمي الله ، ويُطفيء مصابيح بيته ، ويسمي الله .

- أن يكظم تثاؤبه ، ويضع يده على فمه ، ولا يقل: هاه هاه.

- أن يبتعد عن الوحدة قدر طاقته ، في بيته ، وفي سفره .

- أن يستنثر ثلاثاً إذا استيقظ من نومه .

- أن يبتعد عن الجلوس بين الظل والشمس ، ولا يمشي بنعل واحدة ، ولا يتعرى ، ولو كان وحده .

- إذا كثرت عليه الوساوس ، وآذته الشياطين ، أو شعر بإرادتها إيذاءه ؛ فليقل : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ
اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لاَ يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلاَ فَاجِر ، مِنْ شَـرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأ ، وَمِنْ شَـرِّ مَا يَنْزِلُ
مِنْ السَّـمَاء ، وَمِنْ شَـرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا ، وَمِنْ شَـرِّ مَا ذَرَأَ فِي الأَرْض ، وَمِنْ شَـرِّ مَا يَخْرُجُ
مِنْهَا ، وَمِنْ شَـرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَار ، وَمِنْ شَـرِّ كُلِّ طَـارِقٍ إِلاَّ طَـارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْر ، يَا رَحْمَن !
فإنَّ هذا الدعاء من أقوى أسباب دفعهم بإذن الله تعالى .

- وأخيراً ، لا ننسى أن أعظم صارف للشياطين أن تتسلط على ابن آدم هو :
تقوى المسلم لربه تعالى ، وتوكله عليه ، وفعله للطاعات ، وبعده عن المحرمات .

* * *

* الرقى النبوية :
من الرقى التي كان يقولها رسول الله صلى الله عليه وسلم تعويذاً ،
أو على من أصابه مرض ، أو ممَّا علَّمه جبريل عليه السلام الآتي :

- أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّة ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّة ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لاَمَّة .

- يَمْسَحُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى على موطن الألم ؛ وَيَقُول : اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاس ، أَذْهِبْ الْبَاس ،
اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي ، لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُك ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا .
أي لا يترك سقماً ، فهو دعاء بالشفاء المطلق .

- ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ مِنْ جَسَدِكَ ؛ وَقُلْ : بِاسْمِ اللَّهِ ثَلاَثًا ، وَقُلْ سَبْعَ مَرَّات :
أَعُوذُ بِعزّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِر .

- أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَك : سبعَ مرَّات .

- بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيك ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيك ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ وَعَيْنِ حَاسِد ، بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيك ، وَاللَّهُ يَشْفِيك .

- إذَا رأى مبتلى قال في نفسه ، ولا يُسْمِع صاحبَ البلاء : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلاَكَ بِه،
وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلاً .

- وعَنْ عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا اشْتَكَى الإِنْسَانُ
الشَّيْءَ مِنْهُ ، أَوْ كَانَتْ بِهِ قَرْحَةٌ ، أَوْ جُرْحٌ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِإِصْبَعِهِ هَكَذَا ،
وَوَضَعَ سَبَّابَتَهُ بِالأَرْضِ ثُمَّ رَفَعَهَا :
(( بِاسْمِ اللَّه ، تُرْبَةُ أَرْضِنَا ، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا ، لِيُشْفَى بِهِ سَقِيمُنَا بِإِذْنِ رَبِّنَا )) .
قال النووي ، رحمه الله : مَعْنَى الْحَدِيث : أَنَّهُ يَأْخُذ مِنْ رِيق نَفْسه عَلَى أُصْبُعه السَّبَّابَة ،
ثُمَّ يَضَعهَا عَلَى التُّرَاب فَيَعْلَق بِهَا مِنْهُ شَيْء ، فَيَمْسَح بِهِ عَلَى الْمَوْضِع الْجَرِيح ، أَوْ الْعَلِيل ،
وَيَقُول هَذَا الْكَلاَم فِي حَال الْمَسْح .

وصلى الله على نبينا محمّد وعلى آله وصحبه وسلَّم .

بقلم / أحمد بن عبد العزيز الحمدان
مختصر من كتاب لطائف الأفكار لتسهيل حفظ الأذكار

ملاحظة : ( حقوق الاستفادة من هذه الكتب مشاعة لكل مسلم بشرط العزو إليها )
 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 03:02:03


4 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8360762 عدد زيارات الموقع 104 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com