الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
المشرف
المؤلفات
الديوانية
الصوتيات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
تراجم علمائنا
ملتقـيات الخير
شبـهات و ردود
مقـالات مخـتارة
المـعهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصـــحـابة
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مؤلفات المشرف مكانة المرأة 54-56

درجات الاحتساب على الوالده 9/9

ومازال حديثنا موصولاً بدرجات الاحتساب على الوالدة ، وفي هذه الحلقة يكون الحديث إكمالاً
لتفسير قوله تعالى : ( واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقاً نبياً ، إذ قال لأبيه يا أبت
لم تعبد مالا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئاً ، يا أبت إني قد جاءني من العلم مالم يأتك
فاتبعني أهدك صراطاً سوياً ، يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصياً ، يا أبت
إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان ولياً ، قال أراغب أنت عن آلهتي يا
إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني ملياً ، قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان
بي حفياً، واعتزلكم وما تدعون من دون الله وادعوا ربي عسى أن لا أكون بدعاء ربي شقياً ) .

وهكذا سلك إبراهيم عليه السلام مع والده أسلوب التعريف أولاً ، والنصح والتذكير ،
والتخويف من سخط الله تعالى ثانياً ، والجدال بالحسنى ثالثاً .

وعندما رأى من والده الإصرار على الكفر ، والتمسك بعبادة الأصنام عنفه ، فقال تعالى
- على لسان إبراهيم عليه السلام لأبيه - ( إني أراك وقومك في ضلال مبين ) .

قال ابن عاشور – رحمه الله تعالى - : " لما رأى تصميمه على الكفر ، سلك معه الغلظة ،
استقصاءً لأساليب الموعظة ، لعلَّ بعضها أن يكون أنجح في نفس أبيه من بعض ، فإنَّ للنفوس
مسالك ، ولمجال أنظارها ميادين متفاوتة ، ولذلك قال الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم
( ادع إلى سبيل ربِّك بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ وجادلهم بالتي هي أحسن )
وقال له في موضع آخر ( واغلظ عليهم ) " .

ولما رأى التعنيف لم يجد معه أنكر عليه بيده ، حيث انتظر حتى غادروا موقع وجود الأصنام ،
فقام يكسرها ، قال تعالى – على لسانه عز وجل ( وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تُوَلُّواْ مدبرين .
فجعلهم جُذاذاً إلا كبيراً لهم لعلهم إليه يَرْجِعُون) .

ثمَّ سلك معه آخر أنواع الاحتساب ، وهو الهجر ، عندما رأى إصراره على الكفر ،
وعدم قبوله النصح ، وكون عدائه لله تعالى ظاهر ، قال الله تعالى ( فلما تبيّن له أنَّه عدوٌ لله تبرأَ منه) .

والحمد لله رب العالمين


 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 03:02:03


3 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8360799 عدد زيارات الموقع 95 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com