الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
سيرة المشرف
مؤلفات المشرف
ديـوانية المشـرف
الصـوتـيــــات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
ملتقيات الخير
شبهات و ردود
مـقـالات مـخـتارة
المـعـهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصــحـابة
تراجم من علمائنا
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مؤلفات المشرف مكانة المرأة 53-56

درجات الاحتساب على الوالده 8/9

ومازال حديثنا موصولاً بدرجات الاحتساب على الوالدة ، وفي هذه الحلقة يكون الحديث إكمالاً لتفسير قوله
تعالى : [ واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقاً نبياً ، إذ قال لأبيه يا أبت لم تعبد مالا يسمع ولا يبصر ولا
يغني عنك شيئاً ، يا أبت إني قد جاءني من العلم مالم يأتك فاتبعني أهدك صراطاً سوياً ، يا أبت لا تعبد الشيطان

إن الشيطان كان للرحمن عصياً ، يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان ولياً ، قال
أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني ملياً ، قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان
بي حفياً ، واعتزلكم وما تدعون من دون الله وادعوا ربي عسى أن لا أكون بدعاء ربي شقياً ] .


بيّن إبراهيم عليه السلام لوالده أنَّ عبادة الأصنام لم تأت إلا بإيعاز من الشيطان ، وتحريض منه ، وهو المخلوق
العاصي لربِّه ، الحريص على إيقاع النَّاس في المعاصي ، وبيّن له عاقبة عبادة الأصنام ، من كونها سبب سخط
الرحمن ، فقال [ يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصياً ، يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب
من الرحمن فتكون للشيطان ولياً ] .

ونلحظ في خطاب إبراهيم عليه السلام مع أبيه الرقة في العبارة ، واللين في القول ، حيث صدر حديثه معه بقوله:
يا أبت ، أربع مرات ، وفي هذه العبارة ترقيق لقلب الأب ، وتنبيه إلى اعتراف الابن بحقِّه عليه ، وأنَّه غيرُ جاحدٍ
لذلك ، وأنَّ حقَّه عليه هو الذي حمله على تقديم هذا النصح للوالد ، وأنَّ هذا النصح لا يُنقص حقَّه أبداً .

ونلحظ – كذلك في خطابه – عدم التعنيف والتعالي ، أو وصف الوالد بشيء يثير غضبه ، من تجهيل أو تسفيه
أو غباء ، إنَّما اقتصر على صبِّ بيانه على حقيقة الأصنام ، ومن يعبد الأصنام ، حتى يعيد والده النظر في حاله ،
ويتحقق من خطأ نفسه .

ولم يقل إبراهيم عليه السلام لأبيه : إنَّك من أهل النَّار ، أو إنَّك عدو لله تعالى ، بل ذكر له خوفه عليه –
إن هو استمر على عبادة الأصنام – أن يصيبه عذاب الرحمن .

وللحديث بقية ، إن شاء الله تعالى .
 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 03:02:03


7 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8310723 عدد زيارات الموقع 67 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com