الاسم:
سليمان بن عطية بن سليمان المزيني.
مكان ميلاده:
ولد في حائل.
تاريخ ميلاده:
عام 1317هـ.
نشأته:
نشأ في بيت فضل ودين، حيث كان والده رجلاً صالحاً، فرباه
تربية دينية صالحة، واعتنى به، وألحقه بحلقة لتحفيظ القرآن الكريم، فحفظه في صغره،
ثم التحق بحلق العلم ينهل منها بنهم ومثابرة حتى حصل علماً طيباً.
تعلمه:
بعد أن منّ الله تعالى عليه بحفظ كتابه وهو صغير، شرع في أخذ
العلم عن مشايخ بلده حائل والوافدين عليها، ثم رحل إلى عدد من بلدان نجد وتلقى
العلم عن مشايخها، وكانت له عناية كبيرة بالفقه حتى أدرك فيه إدراكاً تاماً، وكان
قد آتاه الله تعالى فهماً ثاقباً وحافظة قوية وسرعة في الإدراك، فنبغ مبكراً، وكانت
له عناية بالغة بكتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم.
أبرز شيوخه:
1-شكر بن حسين، حيث حفظ القرآن على يديه، وتلقن مبادئ
العلوم.
2-عبدالله بن مسلم التميمي، قاضي حائل، لازمه وانتفع به.
3-عبدالله بن سليمان بن بليهد، قاضي حائل، ورئيس القضاة في المملكة، العالم
المعروف، أخذ عنه لما كان بحائل.
4-عبدالله بن صالح الخليفي، الفقيه المشهور.
وأخذ عن عدد من العلماء غير هؤلاء في غير بلده حائل.
أبرز أعماله:
عزف عن الأعمال الرسمية، وكان محباً للخمول والتوضع، ولما
عرض عليه القضاء أكثر من مرة امتنع تورعاً، ورغب في السلامة والتفرغ للتدريس والنفع
العام دون تحمل مسؤولية القضاء.
أحداث جسام وقعت في حياته:
1-استيلاء الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود على
الرياض في عام 1319هـ.
2-استكمال الملك عبدالعزيز حروبه في جميع أنحاء المملكة.
3-توحيد المملكة العربية السعودية.
مؤلفاته:
كانت له همة عالية في النظم، وخاصة نظم المتون الفقهية،
وتميز نظمه بوضوحه وسلاسته، إلا أن قصر حياته حال دون كثرة تأليفه، ومن مؤلفاته:
1-نظم الزاد: في ثلاثة آلاف بيت.
2-نظم البيوع من كتاب الدليل: في مائة وستين بيتاً، وسماه الحائلية.
3-منسك.
4-نظم قواعد الفقه.
أبرز تلامذته:
جلس للتدريس، وانتفع به بعض الطلاب إلا أنه لم يشتهر بتفرغه
لذلك، ولم تطل حياته حتى يشتهر أمره.
وفاته:
أصيب بمرض طال أمده، ثم توفي على أثره في عام 1363هـ. عن عمر
يناهز السادسة والأربعين، ودفن في حائل، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.
من ثناء المؤرخين عليه:
قال محمد القاضي: " العالم الجليل، والفقيه المتبحر، والشاعر
الأديب... وله حزب من الليل لا يتركه، كثير التلاوة، وعلى جانب كبير من الأخلاق
العالية، وله مكانة ومحبة عند الأهالي وشهرة ".
وقال عبدالرحمن آل الشيخ: " العالم العابد الذكي ".
وقال علي الهندي: " كان يحب المذاكرة والبحث والنقاش بتواضع واعتراف بالحق... كان
صالحاً ورعاً زاهداً، لا يحب الكلام في أحد من الناس ".
وقال خير الدين الزركلي: " فقيه حنبلي من أهل مدينة حائل " .
[الفقه والفقهاء: د.عبدالعزيز بن محمد الحجيلان].
تاريخ إضافة المقال:2008-10-25 09:00:18