الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
سيرة المشرف
مؤلفات المشرف
ديـوانية المشـرف
الصـوتـيــــات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
ملتقيات الخير
شبهات و ردود
مـقـالات مـخـتارة
المـعـهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصــحـابة
تراجم من علمائنا
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مؤلفات المشرف مكانة المرأة 49-56

درجات الاحتساب على الوالده 4/9

ومازال حديثنا موصولاً بدرجات الاحتساب على الوالدة .
الدرجة الخامسة (( التعنيف )) وهذا يقع في حدود ضيقة ، بشروط معينة ، وهي :

1-أن تكون الوالدة كافرة .
2-أن تكون الوالدة معاندة .
3-أن تستمر الوالدة في رفض الحقِّ ، بعد استنفاد جميع الدرجات السابقة .
4-أن تكون الوالدة عنيفة مع ابنها المحتسب ، وأشد من ذلك أن تتجاوزه إلى سبِّ الله تعالى،
أو رسوله صلى الله عله وسلم ، ولم يجد الولد سبيلاً لردعها إلا التعنيف ، فإنَّه يسلك هذا
المسلك ، بشرطه الذي قرره أهل العلم ، وهو أن لا يجر إلى منكر أكبر منه ، أو يفوت
مصلحة كبيرة .

قال شيخ الإسلام ابن تيميّة – رحمه الله تعالى - : " إنَّ الأمر والنهي – إذا كان متضمناً
لتحصيل مصلحة ، ودفع مفسدة – فيُنظر في المعارض له ، فإن كان الذي يفوت من المصالح،
أو يحصل من المفاسد أكثر ، لم يكن مأموراً به ، بل يكون محرماً ، إذا كانت مفسدته أكثر
من مصلحته " .

وعن سَعْد بن أبي وقاص رضي الله عنه : أَنَّهُ نَزَلَتْ فِيهِ آيَاتٌ مِنَ الْقُرْآنِ ، قَالَ : كنت رجلاً
براً بأمي ، فلما أسلمت حَلَفَتْ أُمُّ سَعْدٍ أَنْ لَا تُكَلِّمَهُ أَبَدًا حَتَّى يَكْفُرَ بِدِينِهِ ، وَلَا تَأْكُلَ وَلَا تَشْرَبَ
حتى تموت ، قَالَتْ : لتدعنَّ دينك هذا أو لا آكل ولا أشرب حتى أموت ، فتعير بي ، فيقال :
يا قاتل أمِّه ؛ زَعَمْتَ أَنَّ اللَّهَ وَصَّاكَ بِوَالِدَيْكَ ، وَأَنَا أُمُّكَ ، وَأَنَا آمُرُكَ بِهَذَا ، قَالَ : يا أمَّه ! لا
تفعلي ، فإنِّي لا أدع ديني هذا لشيء ، تعلمين – والله – لو كانت لك مائة نفس فخرجت نفساً
نفساً ما تركت ديني هذا لشيء ، فإن شئت فكلي ، وإن شئت فلا تأكلي ؛ فمَكَثَتْ ثَلَاثًا
حَتَّىغُشِيَ عَلَيْهَا مِنَ الْجَهْدِ ، فَقَامَ ابْنٌ لَهَا ، يُقَالُ لَهُ : عُمَارَةُ ، فَسَقَاهَا ، فَجَعَلَتْ تَدْعُو عَلَى
سَـعْدٍ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل فِي الْقُرْآنِ هَذِهِ الْآيَةَ [ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا ] [ وَإِنْ
جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي ] وَفِيهَا [ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا] .


وللحديث بقية ، إن شاء الله تعالى .

 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 03:02:03


4 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8318569 عدد زيارات الموقع 71 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com