الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
سيرة المشرف
مؤلفات المشرف
ديـوانية المشـرف
الصـوتـيــــات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
شبهات و ردود
مـقـالات مـخـتارة
المـعـهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصــحـابة
تراجم من علمائنا
دورة الملك سعود العلمية
ملتقيات الخير
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مقال الموقع مقدمة ملف الخصوصية

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد ..

فمنذ أن حاول الليبراليون المحليون الأولون الذين درسوا في مصر وضع أقدامهم في الجزيرة العربية في بدايات النصف الثاني من القرن الرابع عشر الهجري واختاروا الحجاز منطلقاً لهم ..

 

حتى واجهتهم حملة شرسة من مجتمع ودولة رفضت طروحاتهم المختلفة المنطلقة من غير الأسس التي قام عليها المجتمع الحجازي المحافظ الذي امتزجت ثقافته بالمدرسة السلفية التي وضع أسسها الملك عبد العزيز رحمه الله تعالى من خلال المعاهد والمدارس الدينية ثم كلية  الشريعة في مكة المكرمة، واكتشفوا أنّهم قد أخطأوا في تقدير الزمان والمكان والمجتمع الذي لا يمكن أن يتقبل فكرهم وطرحهم الجديد المخالف في أهدافه وروحه هذا المجتمع المحافظ،  وأصبحوا كمن يصرخ في واد لا مستمع له فيه، فتكسرت مجاديفهم ومزقت أشرعتهم ولم يبق لهم إلا أطلال يبكيها الليبراليون المعاصرون في الملاحق الأدبية في صحفنا المحلية.

 

ثم حاول إخوانهم ليبراليو نجد بعد عشرين سنة تقريباً وضع أقدام لهم في الرياض من خلال تبني الفكر القومي، فتصدى لهم المشايخ وفضوا جمعهم، ولاحقوا فلولهم؛ فمنهم من عاد إلى أساتيذه في مصر والشام، ومنهم من عاد إلى قريته التي خرج منها عاكفاً على مكتبته، أو مزرعته.

 

ثم أعيدت الكرة على يد بعض تلاميذهم في نجد والحجاز والشرقية وبعض أبناء الأسر التي أصولها من هذه البلاد ولكنها نزحت إلى العراق والبحرين والشام وجاءت تحمل الفكر القومي والبعثي والماركسي الأحمر، فتصدى لهم الملك فيصل رحمه الله تعالى حتى فض جمعهم، ولم

يترك الأمر كما وقع سابقاً بل وضع المؤسسات التي تناهض فكرهم وتدعم الفكر الإسلامي عبر رابطة العالم الإسلامي، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وطوف الدنيا شرقاً وغرباً من أجل محاصرة فكر هؤلاء ومد القوى العالمية التي تدعمهم؛ كالمد الصهيوني الذي تقلص في آسيا وإفريقية جراء تلك الجولات التي ما فتىء يقوم بها حتى رأت القوى العالمية المساندة لهذه الأفكار المنحرفة  التخلص منه، ففعلت.

 

ثم أعيدت الكرة في مطلع هذا القرن، حين استولى كثير من أبناء الجيل الثاني من الليبراليين على  زمام الوسائل الإعلامية وخاصة الصحافة، وأخذوا من خلالها في مدهم الحداثي، وفي تمجيد جيل أساتيذهم وآبائهم من ملاحدة الدول العربية وغيرهم، يبثون فكرهم ويرفعون من شأنهم وظلوا كذلك إلى العام السابع بعد الأربع مئة والألف حيث اكْتُشِفَ خطرُ أفكارهم وما تمكنوا من السيطرة عليه من الصفحات الأدبية والفنية ونحوها، فقام ثلة من أصحاب الغيرة على عقيدة وفكر أبناء هذا البلاد وكشفوا أوراقهم للمسؤولين وللعلماء ولعامة الناس من خلال أقوالهم في صحفهم وملاحقهم ونواديهم؛ ومنهم الأستاذ المليباري رحمه الله، والدكتور عوض القرني والدكتور سعيد بن ناصر الغامدي والأستاذ بكر بصفر.

 

وحاولوا العودة بعد حرب 1411هـ. ولكنهم جاؤوا متأخرين أيضاً فكسرت مجاديفهم ودفعت أمواج العقيدة الصافية مراكبهم ليعودوا، ولكن هذه المرة غير بعيد.

 

ثم جاءت أحداث الحادي عشر من الشهر النصراني سبتمبر قبل سنتين لتكون أعظم فرصة مواتية لهم، فها هو الثور الأمريكي يعربد في المنطقة، ضرب منطقتين وبدأ ينخر نحو ثالثة ورابعة وخامسة، يلقي بظلاله وضلاله على المنطقة عموماً وعلى مهد الرسالة المحمدية خصوصاً ففرح به الليبراليون أيّما فرح، ورأوا أنها فرصة قد لا تتكرر، ورياح قد تسكن، خاصة مع تهديدات المرشحين المنافسين الذين يعدون الشعب الأمريكي بإيقاف الحروب والانكفاء على الذات لإصلاح الداخل، وتلميع الوجه القبيح للعم سام الذي أصبحت الجماهير تمقته.

 

عادوا وقد حملوا ملفاتهم التي أعدوها، أو أُعدت لهم، أو اشتركوا في إعدادها؛ فمنها: ملف الجماعات الإسلامية، وملف صَبْغَةِ الإرهاب، وملف المرأة، وملف الديموقراطية، وملف الحوار والتعامل مع الآخرين، وملف المناهج، وكل هذه الملفات وجدوا أنها ستصطدم بقضية صعبة، وعقبة كأود، وعقيدة إن تُركت ثابتة في نفوس أبناء الجزيرة دون أن تهتز وتُكذَّب وتُنسف، فإن جميع ملفاتهم التي جاؤوا بها لن تجدي شيئاً؛ لأنها ستصطدم بهذه العقيدة الراسخة وتتكاسر مراكبهم مرة أخرى والوقت قد لا يسعفهم خاصة مع التهديد بتغيير الإدارة الأمريكية.

 

هذا الملف هو ((ملف الخصوصية)) الذي افتتحته جريدة المدينة المنورة، في شهر ذي القعدة 1424هـ تلك الصحيفة التي حملت اسم مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال فيها: ((من أحدث فيها حدثاً، أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً)) متفق عليه.

 

وشارك فيه عدد من الكتاب؛ منهم: عبد الله خياط، ونجيب يماني، ود.عمر باقعر، وبدر الخريف، ود.علي موسى، وصالح الشيحي، وأ.د.محمد الهرفي، وفهد أبو العصاري، وحسن الصفار، وثريا الشهري، وسهام القحطاني، ومنى الدباغ، وهناء أبو الفرج، وغيرهم، وإن كان بعض هؤلاء لا  يصنف من الليبراليين ولكنهم تأثروا بالموجة فساروا في ركابها، أو رأوا أنها تخدم شيئاً من مصالحهم فركبوها.

 

- المقصود بالخصوصية :

قضية الخصوصية أصل من أصول الملة المحمدية، وعقيدة لا يمكن أن يتم الإيمان إلا بها.

1- فبلادنا مركز العالم الإسلامي ومأوى إيمان أهله ومرجعه.

2- وبلادنا بلاد الحرمين ومهبط الوحي.

3- وبلادنا ملتقى الحجيج والمعتمرين والزائرين.

4- ومجتمعنا مسلم 100% وهو في الجملة مجتمع محافظ، ولا يجوز أن يستوطنها غيرهم.

5- وبلادنا سلمت من المستعمر الأجنبي.

6- وبلادنا هي قلب بلاد العرب، ومكانة العرب في الإسلام.

 

* ومع كل هذا لنستمع سوياً إلى شيء من أقوال من كتب عن الخصوصية من هؤلاء :

1-النّاس كلهم عيال الله ولا يمكن أن يميز بينهم ويعطي بعضهم خصوصيّة دون بعض.(عبد الله خياط).

2-الاصطفاء للأنبياء لا للشعوب، وإلا فإننا سنعيد مقولة اليهود: نحن شعب الله المختار.(عصام يماني).

3-الخصوصيّة عنصريّة، وتمثل التقوقع والتقهقر.(عمر باقعر).

4-كل الأمم جذورها في التاريخ ضاربة من إنسان الكهف الأول ...

إلى رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا يعني بدء الحياة الإنسانيّة على الأرض، ولا يعني تميزنا على النّاس.(عمر باقعر).

5-الذي يرى أنّ هناك خصوصيّة لنا دون سائر النّاس فسيكون مصيره أن يصاب بمرض الخصوصيّة؛ مثل ما وقع لبعض الجماعات الأرثوذكسيّة البولنديّة المتعصبة التي لم يبق منها إلا كنيسة خالية لا يدخلها أحد حيث مات أهلها ومات معتقدهم تحت وهم الخصوصيّة.(علي موسى).

6-الخصوصيّة لا تميز أحداً لأنّ كلّ أحد يدعيها حتى التيس والناقة ورقم السيارة والجوال المميز.(بدر الخريف).

7-إن عدم استيعابنا لأنساق بنية تركيب الخصوصيّة، وعدم وعينا في كيفية قراءة المنجز الحضاري وفق سياق تحويل الخصوصيّة خارج سمات التكوين الآيديولوجي للفرد، والإفراط في التمركز حولها، هو من أبرز وثنية سلطة الخصوصيّة.(سهام القحطاني).

8-الخصوصية فلسفة تحولت بالتقادم إلى دين غير سماوي يحرق كل من يفكر في التمرد عليه. (سهام القحطاني).

9-الخصوصيّة أصبحت سلاحاً دفاعياً ضد الانفتاح، وقتل الخارج عن دائرة الجماعة. (سهام القحطاني).

10-الخصوصيّة أسهمت في ملامح الكثير من صور التخلف الاجتماعي والتربوي لدينا.(سهام القحطاني).

11- المضامين والممارسات المنطلقة من الخصوصيّة أوردتنا مهالك وجعلتنا في آخر الركب.(علي موسى وعمر باقعر).

12-الخصوصيّة: مكنة لتفريخ الذرائع.(صالح الشيحي).

13-كلما طرح مشروع الانتخابات، أو الشورى، أو الحجاب، أو مؤسسات المجتمع المدني كانت الخصوصيّة السعوديّة هي التي تحول بينها وبين تنفيذها.(محمد الهرفي).

14-الخصوصيّة السعوديّة هي التي حرمتنا من الانضمام لمنظمة التجارة العالميّة؛ لأننا خفنا من بناء الكنائس وفتح بيوت الدعارة وبيع الخمر ولحم الخنزير؛ لأنّ الانضمام إليها يعني عدم منعها.(بدر الخريف).

15-العولمة لن تُبقي خصوصيّة لأحد؛ لذلك لابدّ من الاعتراف بها، والاستفادة منها. (سهام القحطاني).

16-الخصوصيّة السعوديّة وهم عشعش في عقول الكثيرين.(بدر الخريف).

17-خصوصيّة الأمم الناهضة الحيّة حقّاً اليوم هي العلمانيّة المؤمنة. (عمر باقعر).

18-ترسخ في ضميرنا ووجداننا وأذهاننا قناعات فحواها أنّه ليس من الضروري الاحتكام للرؤية الدينيّة في كلّ شاردة وواردة تطرأ على حياتنا.(عمر باقعر).

19-الإيمان بالخصوصيّة السعوديّة الحاليّة هو سبب ظهور الغلو الطائفي بيننا (سنة وشيعة). (أبو العصاري).

20-عدم فهمنا للآخر سببه وهم الخصوصيّة الذي منعنا من قبول الطوائف الأخر ووصمها بالكفر والبدعة(الصوفيّة).

21-الخصوصيّة فكر آحادي ساد شهيقه وزفيره الجو العام من التعليم والمناهج. (أبو العصاري).

22-لكلّ أحد أن يدعي أنّه الفرقة النّاجية، وليس أحد أولى من غيره بهذا الاسم.(علي موسى).

23-المشكلة الآن، من الذي خصنا عن غيرنا؟ من الذي ميزنا عن غيرنا؟ ولم؟(منى الدباغ).

24-هل يمكن لإنسان يعيش في عصر التكنولوجيا والتقدم العلمي في كل شيء أن يقبل ما خصه به حكماء من عصور سابقة، لم يعرفوا من الدنيا سوى ما عاصروه من تجارب ووقائع؟(منى الدباغ).

25-إنها الخشية من التغيير هي التي حدت بعقلائنا أن يجعلوا لنا مخصصاً دوناً عن سوانا، خاصة بعد ظهور النفط وزيادة الثراء وقدوم الأيدي العاملة، فأرادوا حماية مجتمعنا فجعلوا في نفوسنا خصوصية اختصونا بها عن غيرنا ونفوراً منهم وتخوفاً وازدادوا في انغلاقنا عن العالم انغلاقاً كبيراً. (منى الدباغ).

26-الإسلام لم يشجع الخصوصية، الموضوع تابع لأحاسيس ومعتقدات جاهلية ما زالت تحيا بنا رغم الإسلام والتمسك الظاهري به. (منى الدباغ).

27-حاولت كثيراً تحديد تلك الخصوصية ووضع المجهر عليها فقط لأفهم ماهيتها فوجدت أنها فعلاً خصوصية ولكن بأمر واحد فقط: هو حجب المرأة وكأننا بذلك نحميها... وبالنهاية اكتشفتُ أنّ الخصوصية وهم تراث عف عليه الزمن. (منى الدباغ).

28-أنا لا أفهم معنى الخصوصية. (هناء أبو الفرج).

29-نحن نجهل ماهية نوع الخصوصية وقدرة سلطتها وصور أشكالها، نحن نجهل نوعها، هل هي جزء من الخطاب الديني، أم التاريخي، أم الاجتماعي، أم الثقافي، نجهل سقفية سلطتها، هل هي سلطة دفاعية، قضائية، توعوية، إرشادية، إنجازية، إصلاحية، نجهل مقاييس حدودها، من أين تبدأ، وإلى أين تنتهي، من حرية الرأي، والسلوك، والملكية، والحوار، نجهل شكلانية الخصوصية، هل هي الزي، اللغة، الطعام، نجهل مضامينها، أهو الدين، الأعراف، التقاليد، التاريخ، الموروثات،، نجهل تصنيفها، هل نتعامل معها كفكرة أيديولوجية، أو حزبية، أو مذهب، هل هي مرشد أعراف وتقاليد، وهل من حقها أن تعيق منجزات التطور الإصلاح التنموي.(سهام القحطاني).

30-كفانا تسييساً لخصوصيتنا الدينية في وجود الحرمين على أرضنا وأسبالها على كل خصوصية نسجناها حول أنفسنا.(ثريا الشهري).

31-هذه الخصوصية استنزفتنا زمناً طويلاً ودفعنا الثمن غالياً وخلفتنا عن ركب الحضارة.(نجيب يماني).

32-الخصوصية وهم لم نجده في الأرض فاخترعناها.(نجيب يماني).

33-إن الخصوصية إنما هي من فكر المتشددين الذين لا يستطيعون هضم أي جديد ولا يستطيعون هضم أي قادم فجعلوا هذه الخصوصية خط دفاع أول للدفاع عن معتقداتهم الباطلة.(نجيب يماني ).

 

ونحن نقول لكل هؤلاء: قال الله تعالى [ فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ] .

وقال تعالى [ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً ] .

 

وقال الله تعالى [ وربك يخلق ما يشاء ويختارُ ما كان لهمُ الْخِيَرَةُ سبحان الله وتعالى عما يشركون. وربُّك يعلم ما تُكِنُّ صدورُهم وَما يُعلنون ].

 

في هاتين الآيتين الكريمتين يبيّن سبحانه أنّ أمر الخلق والتدبير والاختصاص إليه، فهو العليم بشؤون عباده وما يَصْلُح لهم، وما يُصْلِحُهُم، وما يَصْلُحُون له، الخبير بهم وبخصائصهم وطبائعهم، الحكيم الذي يضع الشيء المناسب في موضعه المناسب، وأمره وقضاؤه نافذ في عباده، ابتلاهم به، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط، والمسلم هو المستسلم لله تعالى في جميع شؤونه القلبية والبدنية، يوقن أن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، فالله تعالى هو الحاكم في شؤون عباده في الدارين لا معقب لحكمه ولا راد لقضائه.

 

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن من عباد الله من لا يصلحه إلا الفقر، ومنهم من لا يصلحه إلى الغنى)).

 

وكان سعد بن عبادة رضي الله عنه دائماً يدعوا الله تعالى: اللهم إنك تعلم أنه لا يصلحني إلا الغنى فأغنني.

 

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، أَنَّ فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا:

ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ مِنَ الأَمْوَالِ بِالدَّرَجَاتِ الْعُلَى وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ، فَقَالَ: ((وَمَا ذَاكَ؟)) قَالُوا: يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَلَهُمْ فَضْلٌ مِنْ أَمْوَالٍ يَحُجُّونَ بِهَا وَيَعْتَمِرُونَ وَيُجَاهِدُونَ وَيَتَصَدَّقُونَ وَلاَ نَتَصَدَّقُ وَيُعْتِقُونَ وَلاَ نُعْتِقُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :

((أَفَلاَ أُعَلِّمُكُمْ شَيْئاً تُدْرِكُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَكُمْ، وَتَسْبِقُونَ بِهِ مَنْ بَعْدَكُمْ، وَلاَ يَكُونُ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْكُمْ إِلاَّ مَنْ صَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعْتُمْ؟)) قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: ((تُسَبِّحُونَ وَتُكَبِّرُونَ وَتَحْمَدُونَ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاَثاً وَثَلاَثِينَ مَرَّةً)) قَالَ: فَرَجَعَ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا: سَمِعَ إِخْوَانُنَا أَهْلُ الأَمْوَالِ بِمَا فَعَلْنَا فَفَعَلُوا مِثْلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ((ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِهِ مَنْ يَشَاءُ)).

 

[متفق عليه: صحيح البخاري: كتاب الأذان/باب الذكر بعد الصلاة، وكتاب الدعوات/باب الدعاء بعد الصلاة، ومسلم: كتاب المساجد/باب استحباب الذكر بعد الصلاة].

 

وَفِي حَدِيْثِ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((أَوَ لَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللهُ لَكُمْ مَا تَصَّدَّقُونَ؟ إِنَّ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً، وَكُلِّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةً، وَكُلِّ تَحْمِيدَةٍ  صَدَقَةً، وَكُلِّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةً، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةٌ، وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ)).[رواه مسلم: كتاب الزكاة/باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع].

 

المتحدثون في هذا الملف يعلمون صعوبته؛ لذلك قالوا: تعديل، أو تغيير، أو توعية معتقد انتمائي مثل الخصوصيّة، أمر في غاية الصعوبة لاصطدامه بمدركات أخرى؛ مثل: الأصالة، والهوية، والمرجع، والثقافة، والعصبية، والانتماء السلفي الديني والقومي والفكري والتاريخي، كما يصطدم بسطحية التأويل المجتمعي التي تمثل رمزاً مقدساً لشكلانية الانتماء غالباً، والتمحور حول نواقص الذات المسبقة، فخصوصيتنا خصوصية شكلانية، هكذا نحن نطبقها.(سهام القحطاني).

 

- وهنا أذكر الخصائص التي تتمتع بها بلادنا: وهو بيانٌ لأصل من أصول الملّة الإسلاميّة، وإيضاح لأس من أسس الشرعة المحمّديّة؛ من هذا المنطلق ينبغي فهمه، ومن خلال هذا الباب تظهر حقيقته ويقرر رسمه؛ استقيته من أدلته الشرعيّة؛ أبرزت فيه أهم خصائص الجزيرة  العربيّة، وأوضحت مكانة المملكة السعوديّة.

 

* أولاً: جزيرة العرب، اكتسبت شرف مكانتها من نسبتها إلى سكانها، واختارها الله –والله يفعل ما يريد- قاعدة الإسلام، ومهد الرسالة، وقصبة الديار الإسلاميّة، وعاصمة الأنوار المحمّديّة، وماحية ظلمات الجاهليّة، منها خرج دين الإسلام وإليها يعود، وبها عزّ الإسلام وبأهلها يسود، جعلها الله تعالى حرم الإسلام، وللحرم حرمات، ونبع السلام، وللنبع الصفو لا الكدرات، ومن فضل الله تعالى علينا أنّنا مسلمون 100% وأنّ مجتمعنا محافظ في الجملة، ونساؤنا ما زلنا على خطى أمهات المؤمنين؛ متلفعات بمروطهنّ، سائرات في درب الطهر الذي لم يعرف التفرنج والانحلال.

 

* ثانياً: أخبر رسول الهدى محمّد صلى الله عليه وسلم أنّ أهل الجزيرة لا يجتمعون على شرك بعد بعثته، فقال: ((إنّ الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن في التحريش بينهم)) رواه مسلم. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق الأمين الذي زكى الله تعالى قوله أعظم تزكية حيث قال [وما ينطق عن الهوى. إن هو إلاّ وحي يوحى] فإنّ أهل هذه البلاد لم يجتمعوا على شرك بعد بعثته صلى الله عليه وسلم، قال تعالى [اليوم يئس الذين كفروا من دينكم]، وها هي ذي بلادنا تحكم شرع الله تعالى، وتجعل الكتاب والسنة فقط مصدر تشريعاتها، فلا يعبد فيها إلا الله تعالى، ولا يرى المسلم فيها أجراساً تدق، ولا قبوراً تعبد، ولا أوثاناً يستغاث بها.

 

* ثالثاً: أمّة اقرأ، خرج الأمر بالقراءة من بلادنا، وضرب النّاس أكباد الإبل لتلقي العلم عن الصحابة رضي الله عنهم في بلادنا، وشع نور مدرسة الأثر السلفيّة من بلادنا؛ قاد سفينتها مالك ثم الشافعي ثم أحمد، ثم الأئمة من بعدهم إلى زمننا هذا، وهاهو التعليم النّظامي الديني والدنيوي بعد كبوة ينافس جامعات العالم، بل تصدر، وخرج آلاف العلماء الذين يقودون سفينة التجديد المنطلقة من أصولنا السلفيّة، المستفيدة من العلم التجريبي الذي لا جنسيّة له.

 

* رابعاً: ومن حماية الله تعالى لهذه البلاد، أن منع استيطان غير المسلم فيها، فلا يعقد عقد ذمّة لكافر فيها، ولا يمتلك الكافر داراً فضلاً عن أرض فيها، ولا تُبنى فيها دور عبادة غير المساجد بإجماع العلماء –رحمهم الله-، قال تعالى [إنّ الدين عند الله الإسلام] وقال تعالى [ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين] وفي صحيح مسلم: عنه صلى الله عليه وسلم أنّه قال: ((والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار)).

 

* خامساً: الكافر إذا احتاج إليه الإمام لمصلحة دنيويّة، أمّنه بعقد، أو بعهد إلى مدّة مرعيّة، ولا يجوز نقض هذا العهد من أحد من الرعيّة، ويظل المعاهد آمناً على نفسه وماله وعرضه بالضوابط الشرعيّة، فإذا انتهى عقده لم يتركه الإمام يستوطن هذه البلاد؛ لأنّها محرّمة على من لم يتبع الرسالة المحمّديّة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لأخرجنّ اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلماً)) رواه مسلم، وفي المسند: عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت: كان آخر ما عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قال: ((لا يترك بجزيرة العرب دينان))، ومن فضل الله علينا أنّ المستعمر الكافر لم تطأ أقدامه أرض بلادنا الشريفة.

 

* سادساً: خصّ الله تعالى هذه البلاد بوجود الحرمين الشريفين، مهبط الوحي، وحبيبة المسلمين؛  جعل الله حبها إيمان، وبغضها كفر ونكران؛ أضافها الله إلى نفسه إضافة تشريف، وخصها بأسماء عديدة طيبة شريفة لمقامها المنيف؛ جعلها الله عاصمة الإسلام، وجعل الجزيرة كلها حرماً لها؛ هي أرض طيبة مباركة، حرسها الله بملائكة كرام، وحرّم على الدجال دخولها؛ خرج منها دين الإسلام، وعمّ نوره الأنام، وفي زمن غربته يعود إليها؛ العمل الصالح فيها أعظم من العمل الصالح في غيرها، والعمل السيئ فيها أشنع منه في غيرها، من أحدث فيها بدعة، أو آوى مبتدعاً، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً (متفق عليه)، فإنّ من عصى الملك على بساطه ليس كمن عصاه في البعيد من داره؛ هي قبلة المسلمين، ومغناطيس أفئدة المؤمنين، قبلتهم في صلاتهم، وصالح أعمالهم، ومجالسهم، وقبورهم، حرّم الله عليهم استقبالها وقت قضاء الحاجة؛ جعل الله فيها من الآيات البيّنات، والحجج الظاهرات ما لا يخفى على مسلم؛ وجعل الصلاة فيها أضعاف الصلاة في غيرها؛ وقلوب المسلمين تهفو إليها، وعباده المؤمنين يحجونها؛ حبّ الصالحين من أهلها دين، والتعرض لهم بسوء يغضب ربّ العالمين، فحقّ لأهل هذه البلاد أن يفخروا بها، ويلتزموا أداء حقوقها، ويحمدوا الله على هذه الخصائص التي لا توجد لغيرها. (لي رسالتان في خصائص مكة والمدينة).

 

* سابعاً: أهل هذه البلاد هم العرب الذين خصهم الله تعالى بحمل رسالته، وتبليغ دينه، ونصرة نبيّه، والعرب -كما قال العلماء، رحمهم الله- عرب نسب، أو عرب لسان، أو عرب دار، وقد جمع الله لجمهور أهل هذه الديار هذه الخصائص الثالث، ولم يجمعها لغيرهم.

 

ومن خصائص العرب: أنّ الله اختار سيّد ولد آدم صلى الله عليه وسلم منهم، وما ذاك إلاّ لفضلهم، فإنّ الله لم يكن ليختار نبيّه محمّداً صلى الله عليه وسلم إلاّ من خيار النّاس، فهو صلى الله عليه وسلم خيار من خيار من خيار، بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم؛ لذلك كان من أصول أهل السنة والجماعة: تفضيل جنس العرب على غيرهم، والنّبي صلى الله عليه وسلم أفضلهم وسيّدهم نفساً ونسباً، وهذا –وإن كان يغيض الشعوبيين- هو الدين الحقّ، قال تعالى [الله أعلم حيث يجعل رسالته].

 

ففي المسند وسنن الترمذي وحسنه: عن سلمان رضي الله عنه، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا سلمان، لا تبغضني فتفارق دينك)) قلت: يا رسول الله كيف أبغضك وبك هدانا الله؟ قال: ((تبغض العرب فتبغضني)).

 

قال حرب الكرماني في بيان عقيدة أهل السنّة والجماعة: ونقرّ للعرب حقّهم وفضلهم وسابقتهم، ونحبّهم، ولا نقول بقول الشعوبيّة، وأراذل الموالي الذين لا يحبّون العرب، ولا يقرّون فضلهم؛ فإنّ قولهم بدعة وخلاف. (انظر خصائص جزيرة العرب للعلامة بكر أبو زيد، وأم القرى للكواكبي).

 

* ثامناً: في هذه البلاد الطيبة المباركة قبائل العرب التي خرج منها سيّد الأنام، والصحابة الكرام، وهم، وإن كانوا قد انتشروا في مختلف ديار الإسلام، يبلغون الدين، ويبصرون الأنام، إلاّ أنّ أصولهم باقية، وعروقهم في هذه البلاد راسية، حفظ الله أنسابهم، وجعلهم العاملين بقوله [يا أيّها النّاس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا] ولا يُعرف أنّ أمّة من الأمم حفظت أنسابهم كما حفظت العرب أنسابها.

 

فمنهم قريش، وهم أفضل العرب، وأفضلهم بنو هاشم، الذين خرج منهم سيد ولد عدنان،قال تعالى [إنّ الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين] ثم اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشاً من كنانة، واصطفى بني هاشم من قريش، واصطفى سيّدنا محمّداً صلى الله عليه وسلّم من بني هاشم.

 

ومنهم الأنصار، الذين نصّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على أنّ حبّهم إيمان، وبغضهم كفر ونفاق وعصيان، قال صلى الله عليه وسلم: ((اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار))، وعند مسلم: ((ولذراري الأنصار، ولموالي الأنصار))، وقال صلى الله عليه وسلم: ((إن الأنصار كرشي وعيبتي، وإن الناس سيكثرون ويقلون، فاقبلوا من محسنهم واعفوا عن مسيئهم))، وقال صلى الله عليه وسلم: ((أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، أما إني لم أقلها ولكن قالها الله عز وجل))، وفي صحيح مسلم: ((مزينة وجهينة وغفار وأشجع ومن كان من بني عبد الله (مطير) مواليّ دون الناس، والله ورسوله مولاهم))، وفي المسند بإسناد صحيح والدولابي: قال صلى الله عليه وسلم: ((نعم الحي عنزة مبغي عليهم منصورون))، وقال: عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إن أول صدقة بيضت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم

ووجوه أصحابه صدقة طيئ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اللهم اهد دوساً وائت بهم))، وقال أبو هريرة رضي الله عنه: لا أزال أحب بني تميم من ثلاث خصال سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم في بني تميم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((هم أشدُّ أمتي على الدّجال، وأشدّ أمتي قتالاً في الملاحم)) قال: وجاءت صدقاتهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((هذه صدقات قومنا)) قال: وكانت سبية منهم عند عائشة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أعتقيها فإنها من ولد إسمعيل))، وعن أهل اليمن عموماً؛ وهم من كان جنوب مكة إلى بحر العرب، قال صلى الله عليه وسلم: ((أتاكم أهل اليمن؛ هم أضعف قلوباً وأرق أفئدة، الإيمان يمان، والحكمة يمانية))، وعند الترمذي وصححه: عن أنس رضي الله عنه، قال: إن لم نكن من الأزد فلسنا من الناس. أي الكاملين. وقال رضي الله عنه: الأزد أسد الله في الأرض، يريد النّاس أن يضعوهم ويأبى الله إلا أن يرفعهم، وليأتينّ على النّاس زمان يقول الرجل: يا ليت أبي كان أزدياً، يا ليت أمي كانت أزديّة. والأزد بن الغوث أبو قبائل كثيرة؛ فمنهم: الأوس والخزرج، وبالحارث، وبنو مالك، والبقوم، وغامد وزهران، ورجال الحجر، وبلقرن، وشمران. وعند الترمذي وصححه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لقد هممت أن لا أقبل هدية إلا من قرشي، أو أنصاري، أو ثقفي، أو دوسي)) لما عرفوا به من طيب النّفس والسخاء، وفي المسند وسنن الترمذي وحسنه: قال صلى الله عليه وسلم: ((نعم الحي الأزد والأشعريون، لا يفرون في القتال، ولا يغلون، هم مني وأنا منهم)) وجميع هذه الأحاديث في الصحيحين إلاّ ما نصصت عليه أنّه مخرج في غيرهما.

 

* ملاحظة: لا يعني هذا أنّ تكون هذه الفضائل حاملة لصاحبها على أن يفتخر على النّاس، فإنّ التفاخر بالأنساب من شيم الجاهليّة الرديّة، ولكنّها خصيصة خصّ الله بها من شاء من عباده، ومن كان أهلاً لهذه الخصيصة فإنها تحمله على التواضع والتزام ما من أجله أعطاه الله تعالى إيّاها، أمّا إن جعلها باباً من أبواب التفاخر، فهذا من مقت الله تعالى له، قال الله تعالى [إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم] وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله عز وجل قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء، مؤمن تقي وفاجر شقي، أنتم بنو آدم وآدم من تراب، ليدعن رجال فخرهم بأقوام إنما هم فحم من فحم جهنم، أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن)) رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه. والله الموفق.

 

- كيف نحفظ خصائص بلادنا

سبق لي الحديث في مقال بعنوان ((خصائص السعوديّة)) بينت فيه أهم الخصائص التي تميزت بها هذه البلاد رعاها الله تعالى وحفظها، وفي هذا المقال إن شاء الله تعالى سأعرج على ما سنح به الخاطر مما ينبغي أن نكون عليه أهل هذه البلاد مما يحقق الحفاظ على ما منّ الله تعالى به علينا من هذه الخصائص، فإنّ هذه الخصائص لو كان بعضها لغيرنا لأجهدوا أنفسهم ليلاً، وأضنوا أنفسهم نهاراً بحثاً فيها، وتقريراً لها، والتزاماً لأسباب الحفاظ عليها، فكيف بما ينبغي أن يكون عليه حالنا، وقد حبانا الله تعالى بكلّ هذه الخصائص؟

 

أولاً: التزام الشريعة الخاتمة المحمّديّة:

ثانياً: الحرص على الجماعة والبعد عن أسباب الفرقة:

ثالثاً: أداء حقوق الراعي والرعيّة:

رابعاً: أن لا نرضى بسيادة غير الدين الحق:

خامساً: التزام الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر:

سادساً: إزالة التناقض بين شريعة البلاد وواقع بعض النّاس عليها:

سابعاً: مكافحة تسرب موجات العولمة المناهضة لخصائصنا:

ثامناً: إدراك أنّ الأصالة لا تنبذ التجديد، ولكنّها تمحصه:

تاسعاً: تقوية الجانب التربويّ والتعليمي لأبنائنا في تعزيز هذه الخصائص:

عاشراً: التفاف الأمّة حول رسالتها.

 

وسيكون بقسم (شبهات وردود) بهذا الموقع (نوافذ الدعوة) مقالات لعدد من الإخوة والأخوات الفضلاء الذين نافحوا عن هذه القضية وبينوا وجه الحق فيها، ويتلوها –إن شاء الله تعالى-مقالات في الموضوع نفسه، والباب مفتوح لمشاركاتكم أن تضيفوها إلى هذه المقالات.

بإرسالها إلى بريد الموقع info@dawahwin.com

والله الموفق والهادي إلى سواء الصراط

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 57:59:02


3 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8283890 عدد زيارات الموقع 119 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com