الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
سيرة المشرف
مؤلفات المشرف
ديـوانية المشـرف
الصـوتـيــــات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
ملتقيات الخير
شبهات و ردود
مـقـالات مـخـتارة
المـعـهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصــحـابة
تراجم من علمائنا
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مؤلفات المشرف مكانة المرأة 47-56

درجات الاحتساب على الوالده 2/9

ذكرنا في المقال الماضي الدرجة الأولى من درجات الإحتساب على الوالده
وفي هذا المقال سنذكر الدرجة الثانية من هذا الاحتساب :

* الدرجة الثانية
(( النصح : بالوعظ ، والتذكير ، والتخويف بالله تعالى ، والدعاء لها بالهداية ))

وذلك بالظهور أمام الوالدة بصورة الناصح ، المخلص في نصيحته ، الذي يريد الخير لها ،
وأنَّه يخشى عليها من غضب الله وسخطه ، ويحتاج الابن أن يذكر لوالدته أنَّه يتحدث معها
بعلم لا بجهل ، لأنَّ الوالدة تنظر إلى ولدها نظرة الجاهل الصغير ، وأنَّه دائماً يحتاج إلى
توجيهه ، لذلك لا بدَّ أن يشير الولد بلطف إلى أنَّه يتحدث عن علم تعلمه ، ودليله في كتاب
الله تعالى ، وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفي فتوى العالم الفلاني ، خاصة
من كانت الأم تثق بفتواه ، وتأخذ بها حتى تزداد طمأنينة بصحة كلام ولده .

وقد سئل الإمام أحمد – رحمه الله – عن رجل مرابي ، يقول لابنه اذهب فتقاضي
مالي من فلان ، ترى أن يفعل ؟ قال : لا . ولكن يقول له : لا أذهب حتى تتوب .

وعن أَبُي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : كُنْتُ أَدْعُو أُمِّي إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَهِيَ مُشْرِكَةٌ ، فَدَعَوْتُهَا
يَوْمًا فَأَسْمَعَتْنِي فِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا أَكْرَهُ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه
وسلم وَأَنَا أَبْكِي ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ أَدْعُو أُمِّي إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَتَأْبَى عَلَيَّ ،
فَدَعَوْتُهَا الْيَوْمَ فَأَسْمَعَتْنِي فِيكَ مَا أَكْرَهُ ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَهْدِيَ أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وسلم : (( اللَّهُمَّ اهْدِ أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ ! )) فَخَرَجْتُ مُسْتَبْشِرًا بِدَعْوَةِ نَبِيِّ اللَّهِ صلى
الله عليه وسلم فَلَمَّا جِئْتُ ، فَصِرْتُ إِلَى الْبَابِ ، فَإِذَا هُوَ مُجَافٌ ، فَسَمِعَتْ أُمِّي خَشْفَ قَدَمَيَّ ،
فَقَالَتْ : مَكَانَكَ ، يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؛ وَسَمِعْتُ خَضْخَضَةَ الْمَاءِ ، قَالَ : فَاغْتَسَلَتْ ، وَلَبِسَتْ دِرْعَهَا ،
وَعَجِلَتْ عَنْ خِمَارِهَا ، فَفَتَحَتِ الْبَابَ ، ثُمَّ قَالَتْ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ
أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ! قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَتَيْتُهُ وَأَنَا أَبْكِي
مِنَ الْفَرَحِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَبْشِرْ ، قَدِ اسْتَجَابَ اللَّهُ دَعْوَتَكَ ، وَهَدَى أُمَّ أَبِي
هُرَيْرَةَ ! فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَقَالَ خَيْرًا ؛ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ
يُحَبِّبَنِي أَنَا وَأُمِّي إِلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَيُحَبِّبَهُمْ إِلَيْنَا ؛ قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه
وسلم : (( اللهم ، حَبِّبْ عُبَيْدَكَ هَذَا )) يَعْنِي أَبَا هُرَيْرَةَ : (( وَأُمَّهُ إِلَى عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ ،
وَحَبِّبْ إِلَيْهِمُ الْمُؤْمِنِينَ . )) قال أبو هريرة : فَمَا خُلِقَ مُؤْمِنٌ يَسْمَعُ بِي وَلَا يَرَانِي إِلَّا أَحَبَّنِي .

وللحديث بقية إن شاء الله .



 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 03:02:03


2 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8310754 عدد زيارات الموقع 64 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com