الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
سيرة المشرف
مؤلفات المشرف
ديـوانية المشـرف
الصـوتـيــــات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
ملتقيات الخير
شبهات و ردود
مـقـالات مـخـتارة
المـعـهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصــحـابة
تراجم من علمائنا
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مؤلفات المشرف مكانة المرأة 40-56

طاعة الوالدة فرض لازم يجب على الولد الإلتزام به 1/2

ومما يبرز مكانة الأم ، ويظهر الدرجة الرفيعة التي رفعها الإسلام إليها ، والمقام العلي الذي
بوأها إيَّاه : أنَّ الله تعالى جعل طاعتها فرضاً لازماً يجب على الولد التزامه ، ولا يجوز له
عصيانها في أمر من الأمور ، إلا أن تأمر ولدها بمعصية الله تعالى ..

فلا سمع ولا طاعة لها حينئذ في ذلك الأمر ، ويبقى على طاعته لها فيما عدا ذلك ،
والإحسان إليها ، ومصاحبتها بالمعروف ، وكذا إن أمرته بأمر فيه إيذاءٌ لغيره ،
فلا يطعها في إيذاء غيره ، سواء كان الذي سيقع عليه الأذى ابنه ، أو زوجه ، أو شريكه ،
أو غيرهم ؛ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا ضرر ولا ضرار )) .

وقال صلى الله عليه وسلم : (( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق )) .

قال الله تعالى :
[ وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً ] .

وهذا بيان جلي من الله تعالى لعباده أن إذا جاهد الولدَ والداه على الإشراك بالله تعالى، بدعوته
إليه ، وإظهار غضبهم عليه ، ومحاولتهم قسره على الوقوع فيه ؛ فإنه لا يطيع والديه في ذلك ،
أي في الشرك الذي دعاه والداه إليه ، ولكن رفضه يجب أن لا يكون بالقول القبيح الشديد ،
بل بالقول الحسن ، الذي يظهر فيه الولد تمسكه بدينه ، ويحرص على تيئيس والديه من إجابته
دعوتهما إيَّاه إلى الشرك ، كما في قصة إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، وقصة سعد بن أبي
وقاص رضي الله عنه ، عندما دعته والدته إلى ترك دين الإسلام ، والرجوع إلى عبادة
الأوثان ، وأقسمت أن لا تذوق طعاماً ولا تستظل حتى يعود أو تموت ، فيعيره النَّاس بقولهم :
قاتل أمه ، فكان رده عليها أن قال : يا أماه ، والله لو كانت لك كذا وكذا نفس فخرجت كل
نفس إثر الأخرى ما تركت ديني . وبهذه الكلمة الموجزة قطع سعد رضي الله عنه أمل أمه أن
يعود إلى ملتها بعد أن هداه الله للإسلام ، وهو مع ذلك لم يؤذها بغير ترك ما طلبت منه من
الإشراك .

وللحديث بقية ، إن شاء الله تعالى .



 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 03:02:03


6 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8318342 عدد زيارات الموقع 71 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com