الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
المشرف
المؤلفات
الديوانية
الصوتيات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
تراجم علمائنا
ملتقـيات الخير
شبـهات و ردود
مقـالات مخـتارة
المـعهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصـــحـابة
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مؤلفات المشرف مكانة المرأة 39-56

حق الوالدة لا ينقطع بوفاتها 2/2

ومما يبرز مكانة الأم ، ويظهر الدرجة الرفيعة التي رفعها الإسلام إليها ، والمقام العلي
الذي بوأها إيَّاه : أنَّ الله تعالى جعل حقَّها لا ينقطع بوفاتها ، بل هو قائم موصول من
الابن إلى أمِّه حتى بعد وفاتها ..

وكنَّا قد ذكرنا شيئاً من أنواع برِّ الأمِّ بعد وفاتها إجمالاً ، وها نحن نذكر شيئاً ممَّا يدل على
ذلك من الأحاديث النبوية الشريفة ، وآثار الصحابة الكرام .

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، هل بقي من برِّ أبوي شيء
أبرهما به بعد موتهما ؟ قال : (( نعم ، الصلاة عليهما ، والاستغفار لهما ، وإنفاذ عهدهما
من بعدهما ، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما ، وإكرام صديقهما )).
قال الرجل : ما أكثر هذا –يا رسول الله– وأطيبه ! قال : (( فاعمل به )).

قال الله تعالى مبيناً حقَّ الوالدين في الدعاء لهما ، في حياتهما ، وبعد وفاتهما :
[ وقل ربِّ ارحمهما كما ربَّياني صغيراً ] .

وعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما : أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ كَانَ لَهُ حِمَارٌ يَتَرَوَّحُ عَلَيْه،
إِذَا مَلَّ رُكُوبَ الرَّاحِلَةِ ، وَعِمَامَةٌ يَشُدُّ بِهَا رَأْسَهُ ، فَبَيْنَا هُوَ يَوْمًا عَلَى ذَلِكَ الْحِمَارِ إِذْ مَرَّ بِهِ
أَعْرَابِيٌّ ، فَقَالَ : أَلَسْتَ ابْنَ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ ؟ قَالَ : بَلَى . فَأَعْطَاهُ الْحِمَارَ ، وَقَالَ : ارْكَبْ هَذَا ،
وَالْعِمَامَةَ ، قَالَ : اشْدُدْ بِهَا رَأْسَكَ ؛ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ! أَعْطَيْتَ هَذَا
الْأَعْرَابِيَّ حِمَارًا كُنْتَ تَرَوَّحُ عَلَيْهِ ، وَعِمَامَةً كُنْتَ تَشُدُّ بِهَا رَأْسَكَ ؛ فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ
اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : (( إِنَّ مِنْ أَبَرِّ الْبِرِّ : صِلَةَ الرَّجُلِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ بَعْدَ أَنْ يُوَلِّيَ ))
وَإِنَّ أَبَاهُ كَانَ صَدِيقًا لِعُمَرَ رضي الله عنه .

وعن أبي بردة ، قال : قدمت المدينة ، فأتاني عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، فقال :
أتدري لِمَ أتيتُك ؟ قلت : لا . قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
(( من أحبَّ أن يصل أباه في قبره فليصل إخوان أبيه بعده )).
وإنَّه كان بين أبي عمر رضي الله عنه وبين أبيك إخاء وود ، فأحببت أن أصل ذلك .




 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 03:02:03


4 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8360769 عدد زيارات الموقع 89 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com