|
... ولا ننسى أيضا أن الإسلام، الذي تمدد إلى السنغال غربا وحتى الصين
شرقا، اختلطت تفاسيره بالعادات في كل مكان وصل إليه، فصار الأفارقة
يصلون على وقع الطبول، والهنود يقدمون له القرابين ...
... ولن يضير المسلمين أن توجد هناك مدارس اجتهادية تعكس هموم أهلها،
وتمارس التدين على طريقتها ...
(عبد الرحمن الراشد - الشرق الأوسط 10/2/142)
(حسين شبكشي - الشرق الأوسط - 10/3/2005)
قبل أربعة أعوام كنت على مقاعد الدراسة في المرحلة الثانوية. وكانت حصة
مادة «الفقه الشرعي» تتحدث عن تقسيم المواريث بين الرجال والنساء.
والتي تقضي بأن لـ«الذكر مثل حظ الانثيين». وعندما استفسرت عن السبب في
هذا التقسيم. طلب مني المعلم التوجه الى غرفة وكيل المدرسة. وبعد
انتهاء حصة الدرس واجهني أمام الوكيل قائلا ان اسئلتي «عادة ما تثير
الفتن في الفصل»...
( محمد جزائري - الشرق الأوسط - 2/4/2005 )
... وقد كان موضوع غسل الميت منذ سنوات طويلة محل تفكير مني وبحث ،
والسؤال القائم لماذا غسل الميت ما هو المقصد الشرعي من ذلك
... لا معنى للالتزام بغسل الميت في هذا العصر الذي تزدحم فيه البيوت
وتضيق ويجد أهل البيت مشقة في إيجاد مكان للغسل ، كذلك أخذنا في
الاعتبار أيضاً الناحية الصحية ومخاطر انتشار الأمراض والأوبئة ،
ومعلوم طبياً أن جثة الميت تحتوي على أنواع من البكتيريا التي أنهت
حياته وتلك التي تنمو بسرعة ليتحلل ويعود تراباً ...
... إنني أقترح أن تكلف جميع المستشفيات بتعقيم جثث المرضى الذين
يموتوا فيها ووضعها في أكياس خاصة معقمة مغلقة والاكتفاء بذلك عن الغسل
...
... الطهارة بأنواعها من وضوء وغسل من شروط أداء الفروض والعبادات ولا
تتم إلا بالنية ، والميت لا نية عنده ...
( عبد الله أبو السمح - عكاظ - 25/8/1425 )
... أتساءل بيني وبين نفسي ، وأحياناً مع الأصدقاء : لماذا يُعطى الناس
للموت هذه الأهمية البالغة ، والمحافظة على المظاهر الاحتفالية
المتعلقة به ، الموت أمر طبيعي جداً وهو نهاية لكل حي ...
... ولكن إذا استوفى المخلوق أجله العادي ومرت عليه مراحل الحياة وبدأت
أجهزته تتآكل وتتداعى ، فأي فقد هذا الذي نقوله ونحن نفقده تدريجياً في
تردده المتكرر على المستشفى ونراه يذوي ...
... لن يكون هناك وقت نضيعه في الجلوس المؤلم صفوفاً وترديد كلمات
جوفاء ، وسوف نوكل بجثة الميت إلى شركات دفن متخصصة تقوم بواجبات دفنه
. ولن نشغل الشوارع أو نسدها بنصبات العزاء ...
( عبد الله أبو السمح - عكاظ - 18/11/1419 )
... ولكن الشيء الأجمل أن السعودية (وحتى في مدرسة الرأي والافتاء
التقليدية) تقدم اليوم نماذج مشرقة للرأي الجديد والجريء والمتطور ...
.... إنها اعلان عن ولادة فكر جديد وروح مختلفة. فكر وروح لا يعتمدان
على قراءة محصورة وضيقة للدين، قراءة تعتمد على الدور الكوني للرسالة
الاسلامية، وتؤكد أن السعودية هي بالتالي جزء من هذا الكون، ولا بد من
التعامل معه على هذا الاساس. هناك تطور طال انتظاره، وكل الامل ألا
تكون هذه مجرد محاولات فردية ووقتية فقط .
(حسين شبكشي - الشرق الأوسط 20/10/2004)
|