ســيــر الصـــحـابة
تراجم علمائنا
الفــتاوى
شبـهات و ردود
مقـالات مخـتارة
مقاطع دعوية
اخبار الدعوة
المؤسسات الدعوية
الدعوة والداعية
ارسل استفتاءك
مكتبة المرأة
فتاوى المرأة
قضايا المرأة
برامج دعوية نسائية
نوافذ الدعوة عصرنة الدين
 
عصرنة الدين

أقوالهم

القول الفصل

... ولا ننسى أيضا أن الإسلام، الذي تمدد إلى السنغال غربا وحتى الصين شرقا، اختلطت تفاسيره بالعادات في كل مكان وصل إليه، فصار الأفارقة يصلون على وقع الطبول، والهنود يقدمون له القرابين ...

... ولن يضير المسلمين أن توجد هناك مدارس اجتهادية تعكس هموم أهلها، وتمارس التدين على طريقتها ...

(عبد الرحمن الراشد - الشرق الأوسط 10/2/142)

 

... نلوم المستشرقين عما فعلوه بتاريخ ديننا وأمتنا وتشويههم للكثير من الوقائع والحقائق ونتناسى الضرر الشديد والهائل أحدث في تعاليم الدين والممارسات التي باسمه نتاج آراء متطرفة شديدة الغلو وهائلة التنطع .

لم يعد من المقبول ولا المسموح أن " يخطف " الدين بآراء لا ترى سوى جانب عدائي وجانب مظلم وجانب غاضب للدين وممارسته على الساحة بشكل مستمر وبشكل بغيض ...

(حسين شبكشي - الشرق الأوسط  28/3/2005)

 

... لقد طال زمن التطرف !! زمن قراءات خاطئة لكتاب الله وسنة رسوله ، زمن فتاوى معلبة منتهية الصلاحية يمارسها متفيهقون وأنصاف علماء وتوزع مثل مطاعم الوجبات السريعة ، وبرامج ما يطلبه المستمعون !! وتدفع شبابنا في عمر الزهور للحرب ضد أهلهم وناسهم وعقيدتهم ! ...

(أحمد الربعي - الشرق الأوسط  17/11/2004)

 

... " محرك البحث " الديني والاجتماعي والثقافي لدينا تم تعطيله منذ زمن بعيد فعلاه وأصابه صدأ الجهل وتراب التعصب وعطب التقوقع فأصبح التراث والمرجعية والسلف الصالح مرجعية انتقائية لأهواء وتوجهات معينة من أجل تفعيل فكر وواقع معين . لو تم وضع كافة الآراء والتيارات الإسلامية وإضافة عصارة الخبرات الثقافية عليها واستخدامها كمراجع تقريب ووسطية بدلاً من التعصب بتطرف لواحد منها فقط ألا يكون ذلك أفضل وعملاً فعلياً بطريقة بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا ....  

(حسين شبكشي - الشرق الأوسط - 10/3/2005)

 

قبل أربعة أعوام كنت على مقاعد الدراسة في المرحلة الثانوية. وكانت حصة مادة «الفقه الشرعي» تتحدث عن تقسيم المواريث بين الرجال والنساء. والتي تقضي بأن لـ«الذكر مثل حظ الانثيين». وعندما استفسرت عن السبب في هذا التقسيم. طلب مني المعلم التوجه الى غرفة وكيل المدرسة. وبعد انتهاء حصة الدرس واجهني أمام الوكيل قائلا ان اسئلتي «عادة ما تثير الفتن في الفصل»...

( محمد جزائري - الشرق الأوسط - 2/4/2005 )

 

... وقد كان موضوع غسل الميت منذ سنوات طويلة محل تفكير مني وبحث ، والسؤال القائم لماذا غسل الميت ما هو المقصد الشرعي من ذلك

... لا معنى للالتزام بغسل الميت في هذا العصر الذي تزدحم فيه البيوت وتضيق ويجد أهل البيت مشقة في إيجاد مكان للغسل ، كذلك أخذنا في الاعتبار أيضاً الناحية الصحية ومخاطر انتشار الأمراض والأوبئة ، ومعلوم طبياً أن جثة الميت تحتوي على أنواع من البكتيريا التي أنهت حياته وتلك التي تنمو بسرعة ليتحلل ويعود تراباً ...

... إنني أقترح أن تكلف جميع المستشفيات بتعقيم جثث المرضى الذين يموتوا فيها ووضعها في أكياس خاصة معقمة مغلقة والاكتفاء بذلك عن الغسل ...

... الطهارة بأنواعها من وضوء وغسل من شروط أداء الفروض والعبادات ولا تتم إلا بالنية ، والميت لا نية عنده ...

( عبد الله أبو السمح - عكاظ - 25/8/1425 )

 

... أتساءل بيني وبين نفسي ، وأحياناً مع الأصدقاء : لماذا يُعطى الناس للموت هذه الأهمية البالغة ، والمحافظة على المظاهر الاحتفالية المتعلقة به ، الموت أمر طبيعي جداً وهو نهاية لكل حي ...

... ولكن إذا استوفى المخلوق أجله العادي ومرت عليه مراحل الحياة وبدأت أجهزته تتآكل وتتداعى ، فأي فقد هذا الذي نقوله ونحن نفقده تدريجياً في تردده المتكرر على المستشفى ونراه يذوي ...

... لن يكون هناك وقت نضيعه في الجلوس المؤلم صفوفاً وترديد كلمات جوفاء ، وسوف نوكل بجثة الميت إلى شركات دفن متخصصة تقوم بواجبات دفنه . ولن نشغل الشوارع أو نسدها بنصبات العزاء ...

( عبد الله أبو السمح - عكاظ - 18/11/1419 )

 

... ولكن الشيء الأجمل أن السعودية (وحتى في مدرسة الرأي والافتاء التقليدية) تقدم اليوم نماذج مشرقة للرأي الجديد والجريء والمتطور ...

.... إنها اعلان عن ولادة فكر جديد وروح مختلفة. فكر وروح لا يعتمدان على قراءة محصورة وضيقة للدين، قراءة تعتمد على الدور الكوني للرسالة الاسلامية، وتؤكد أن السعودية هي بالتالي جزء من هذا الكون، ولا بد من التعامل معه على هذا الاساس. هناك تطور طال انتظاره، وكل الامل ألا تكون هذه مجرد محاولات فردية ووقتية فقط .

(حسين شبكشي - الشرق الأوسط  20/10/2004)

 

دين الإسلام والذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من عند الله تعالى هو خاتم الأديان ، وكتابه القرآن الكريم وصحيح السنة النبوية هو آخر وحي يأتي لهذه الأرض من لدن الله تعالى ، وقد أعمل علماء الإسلام خلال الأربعة عشر قرناً الأخيرة في التعاليم الإسلامية شرحاً وتفصيلاً وتبياناً وتدقيقاً ، ولذا فإن كل من يتصدى لأمر الطروحات التي تتعلق بهذه المنظومة الإسلامية يجب عليه - وجوباً - الإحاطة بمناهجها ومفاصلها وأقوال كبار رجالاتها وطرق الاستدلال والاستنباط فيها ، ولأن الحكم على الشيء فرع من تصوره ، فإن الاقتراحات والأفكار " التجديدية " دون التبصر السابق تعد في الحقيقة هدماً وتجديفاً يفترض أن لا يصدر من عاقلٍ يحترم نفسه أو مجتمعه ، وفي سياقات الكتابات الصحفية يجترئ كثير من الكتاب على مسائل التجديد والعصرنة في المنظومة الإسلامية وهم - كما ذُكر - يفتقرون للأدوات والوسائل والحجة دوماً ( الدين للجميع ) ولبيان حقيقة الدعوى فلنتصور لدقائق نتائج قولٍ مماثل يقول : ( الطب للجميع ) !!!

المصدر : فضيلة الشيخ سعيد بن ناصر الغامدي حفظه الله

تاريخ إضافة المقال:2008-08-02 12:25:40
 


7 المتصلين بالموقع 1 المتصلين بالصفحة 9495544 عدد زيارات الموقع 898 عدد زيارات الصفحة
السيرة الذاتية
المؤلفات
الصوتيات
محاضـرات مكتوبة
الشيخ د.محمد أحمد باجابر
الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
ملتقيات الخير
المعهد العلمي
دورة الملك سعود العلمية
جميع الحقوق محفوظة لموقع نوافذ الدعوة

All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com