 |
القائمة الرئيسية |
 |
|
|
|
 |
دخول المشرفين |
 |
|
|
|
 |
دخول البريد الخاص |
 |
|
|
|
|
نوافذ الدعوة مؤلفات المشرف دليل السالك لأداء المناسك وآداب الزيارة .. مقدمة

|
دليل
السالك لأداء المناسك وآداب الزيارة
مقدمة ..
قرأها كاتبها على صاحب الفضيلة العلاَّمة الشيخ : عبدا الله بن عبد الرحمن الجبرين
فاستحسنها وأوصى بطبعها
النشرة الثانية : مزيدة ومنقحة عام 1419هـ.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي شرع حجَّ بيته العتيق ، وأمر خليله أن يؤذن به الناس ليأتوه من كلِّ
فج عميق ، وخفف عن غير المستطيع ومن لم يأمن الطريق ، وأشهد أن لا إله إلا الله
وحده لا شريك له شهادة تنجي صاحبها يوم لا يُنجي قريب ولا صديق ، وأشهد أنَّ
محمَّداً عبد الله ورسوله ، ونبيه وخليله ، سيد ولد آدم وهو بذاك خليق ، صلى الله
وسلم عليه وعلى آله وصحبه الذين نقلوا إلينا من الدين كلَّ أمر جليل ودقيق .
أخي الحاج ، أختي الحاجة :
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
مرحباً بكم في أرض الحرمين الشريفين ، أقدس بقاع الأرض قاطبة .
مرحباً بكم ضيوف الرحمن ، يا من لبيتم نداءَ الخليلِ عليه الصلاة والسلام ، حين
دعاكم لحج بيت الله الحرام ؛ قال الله تعالى :
{ وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق، ليشهدوا
منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا
منها وأطعموا البائس الفقير } .[سورة الحج ، الآيتان 27و28 ]
أخي الحاج ، أختي الحاجة :
إنَّ حجَّ بيت الله تعالى من أفضل القربات ، وأجلِّ الطاعات ، إذ هو ركن من أركان
الإسلام ، ومبانيه العظام ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( بُني الإسـلام على خمس : شهادةِ أن لا إله إلا الله وأنَّ محمَّداً رسول الله ،
وإقامِ الصلاة ، وإيتاءِ الزكاة ، وصومِ رمضان ، وحجِّ بيت الله الحرام لمن استطاع
إليه سبيلاً )) [ متفق عليه ]
وجعل الله تعالى حجَّ بيتِه المعظم سبباً لتكفير السيئات ، ونيل الحسنات ، ورفعِ
الدرجات ، ودخولِ الجنَّات ، بشرط أدائه كما أمر الله تعالى ورسولُه صلى الله عليه
وسلم .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((من حجَّ هذا البيت فلم يرفث، ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمُّه)).[متفق عليه]
فالرفث: يطلق ويقصد به كل ما يريده الرجل من المرأة، والفحش في القول.
((ولم يفسق)): لم يأت بمعصية.
وقوله: ((كيوم ولدته أمه)) أي: بغير ذنب.
وقال صلى الله عليه وسلم :((الحج يهدم ما قبله)).[رواه مسلم]
أي: ما قبله من الذنوب.
وإذا كانت هذه منزلةُ الحج؛ فعلى المسلم أن يحرصَ على أدائه
أداءً صحيحاً، حتى يُقبل حجُّه، ويُغفر ذنبُه، ويتيسر أمرُه.
وهذه الرسالة -أخي المسلم، أختي المسلمة- وصفٌ مختصرٌ لمناسك الحج، وذكرٌ لواجباته
وأركانه، وبيانٌ لأهم أحكامه، أُهديها إليك لتكون دليلاً مختصراً حال أدائك مناسك
الحج، سائلاً الله تعالى لي ولك القبول، وغفران الذنوب، والفوز بالجنَّة، والنجاة
من النَّار، إنَّه ولي ذلك والقادر عليه.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وســلم.
بقلم
أحمد بن عبد العزيز الحمدان
|
| تاريخ إضافة المقال:2008-08-31 36:32:03 |
|
|
| 5 المتصلين بالموقع |
0 المتصلين بالصفحة |
8435118 عدد زيارات الموقع |
263 عدد زيارات الصفحة |
|
|
 |
نافـذتك الدعـوية |
 |
|
 |
دعاة مشاركون |
 |
|
 |
الــــرأي العــام |
 |
|
 |
أوقات الصلاة - مكة |
 |
|
|