الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
سيرة المشرف
مؤلفات المشرف
ديـوانية المشـرف
الصـوتـيــــات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
ملتقيات الخير
شبهات و ردود
مـقـالات مـخـتارة
المـعـهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصــحـابة
تراجم من علمائنا
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مؤلفات المشرف مكانة المرأة 38-56

حق الوالدة لا ينقطع بوفاتها 1/2

ومما يبرز مكانة الأم ، ويظهر الدرجة الرفيعة التي رفعها الإسلام إليها ، والمقام العلي الذي
بوأها إيَّاه : أنَّ الله تعالى جعل حقَّها لا ينقطع بوفاتها ، بل هو قائم موصول من الابن إلى
أمِّه حتى بعد وفاتها ، وهذا الأمر من محاسن دين الإسلام ، حيث يبرز من خلاله خُلُقُ الوفاء ...

الذي لا ينقطع بانقطاع اللقاء ، ولا تتعلق العلاقة فيه على المصالح ، بل هو خُلُقٌ ينطلق من
نفس الوفي ، بناءً على قناعة ذاتية ، يعتقد الوفي بسببها أنَّه ملزم بمواصلة ذلك البر ،
وطلب الرضا ، وإن كان بعد تفرق الأجساد في الحياة الدنيا .

وهو سببٌ ـ كذلك ـ لتدارك الولد شيئاً من حقِّ والدته الذي فرط فيه ووالدته على قيد الحياة
، والإنسان معرض لمثل هذا التفريط ، وبعض الأبناء لا يشعر بالندم إلا بعد موت الوالدة ،
ففتح الله تعالى له باب الخير هذا حتى يستدرك شيئاً مما فاته ، ويصلح ما وقع فيه من خلل .

وهو ـ كذلك ـ باب من أبواب الاستزادة من الخير والأجر في باب برِّ الوالدة ، وإن كان
الولد محسناً إليها في حياتها ، فإنَّه لا يعدم الحاجة إلى الاستزادة من البر ، لبلوغ ما تسمو
إليه نفسه فيه من رتب عليّة .

وهو باب خير لمن لم يدرك والدته ، إمَّا لموتها وهو صغير ، أو لفقد الولد أو الأم ،
أو غير ذلك من أسباب حالت بين الولد وبين أمِّه أن يعيش في كنفها ، وينال شيئاً من برها.

وهو دليل على أنَّ العلاقات بين المسلمين علاقات أسمى من المصالح الدنيوية ،
وأنَّ أخلاقهم أخلاقٌ ربَّانية ، يبتغي المسلم الأجر فيها من ربِّه عز وجل .

ومن أنواع برِّ الولد أمَّه بعد وفاتها : الدعاء لها ، والاستغفار لها ، وإنفاذ عهدها ، وصلة
الرحم التي لا توصل إلا عن طريقها ، والإحسان إلى صويحباتها ، فإنَّ ذلك من أنواع البرِّ
التي لا تنقطع بعد وفاة الأم ، بل من فضل الله تعالى أنَّ من أنواع البرِّ مالا ينقطع حتى بعد
وفاة الولد ، كأن يوقف وقفاً ويجعل ريعه ، أو جزءً منه صدقة لوالدته ، أو يوصي بجزءٍ من
ماله صدقة لوالدته ، أو يوصي بفعل بعض القُرب لوالدته ، كالصدقة والأضحية ، فكلُّ هذا
من برِّ الوالدة بعد وفاتها ووفاة ابنها .




 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 03:02:03


5 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8318646 عدد زيارات الموقع 65 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com