الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
سيرة المشرف
مؤلفات المشرف
ديـوانية المشـرف
الصـوتـيــــات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
ملتقيات الخير
شبهات و ردود
مـقـالات مـخـتارة
المـعـهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصــحـابة
تراجم من علمائنا
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مؤلفات المشرف مكانة المرأة 37-56

حق الأم مقدماً على فرض الكفاية 3/3

ومما يبرز مكانة الأم ، ويظهر الدرجة الرفيعة التي رفعها الإسلام إليها ، والمقام العلي الذي بوأها إيَّاه : أنَّ الله تعالى جعل حقَّها مقدماً على الفروض الكفائية ، التي قام بها من المسلمين
من أسقط وجوبها العيني عن الباقين ، فأصبحت في باب المستحبات ، فحقُّ الأمِّ حينئذٍ مقدم
على هذه الفروض الكفائية .

فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنهما ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النبي صلى الله
عليه وسلم يُبَايِعُهُ ، قَالَ : جِئْتُ لِأُبَايِعَكَ عَلَى الْهِجْرَةِ ، وَتَرَكْتُ أَبَوَيَّ يَبْكِيَانِ ! قَالَ :
(( فَارْجِعْ إِلَيْهِمَا ، فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا )).

وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه : أنَّ رَجُلًا هَاجَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
مِنَ الْيَمَنِ ، فَقَالَ: (( هَلْ لَكَ أَحَدٌ بِالْيَمَنِ ؟ )) قَالَ : أَبَوَايَ . قَالَ : (( أَذِنَا لَكَ ؟ )) قَالَ : لَا .
قَالَ : (( ارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَاسْتَأْذِنْهُمَا ، فَإِنْ أَذِنَا لَكَ فَجَاهِدْ ، وَإِلَّا فَبِرَّهُمَا )) .

قال العز بن عبد السلام – رحمه الله تعالى - : " يحرم على الولد الجهاد بغير إذن الوالدين ،
لما يشق عليهما من توقع قتله ، أو قطع عضو من أعضائه ، وشدة تفجعهما على ذلك " .

وسئل الحسن البصري – رحمه الله تعالى - : عن رجل استأذن والدته في الجهاد ، فأذنت له ،
وعلم أنَّ هواها في المقام ؟ قال : فليقم .

أما إن كان الأمر فرضاً عينياً فلا ، كأن يريد أن يصلي مع الجماعة فتمنعه والدته ،
خوفاً عليه ، فإنَّه لا يطيعها ، لأنَّ صلاة الجماعة فرض عين على الرجال ؛ أو تمنعه من
الخروج لتعلم العلم الواجب عليه ، فإنَّه لا يطيعها ، لأنَّ رفع الجهل عن نفسه واجب عليه
حينئذ ، ولكن لا يكن رفضه بشدة وغلظة ، وهو يقدر على اللين واللطف .

وقد سئل الإمام أحمد – رحمه الله تعالى – عن رجل له والدة ، يستأذنها أن يرحل لطلب العلم
؟ فقال : إن كان جاهلاً ، لا يدري كيف يطلق ، ولا يصلي ، فطلب العلم أوجب ، وإن كان قد
عرف ، فالمقام عليها أحبُّ إلي .



تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 03:02:03


7 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8318554 عدد زيارات الموقع 62 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com