الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
سيرة المشرف
مؤلفات المشرف
ديـوانية المشـرف
الصـوتـيــــات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
ملتقيات الخير
شبهات و ردود
مـقـالات مـخـتارة
المـعـهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصــحـابة
تراجم من علمائنا
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مؤلفات المشرف مكانة المرأة 36-56

حق الأم مقدماً على فرض الكفاية 2/3

ومما يبرز مكانة الأم ، ويظهر الدرجة الرفيعة التي رفعها الإسلام إليها ، والمقام العلي الذي
بوأها إيَّاه : أنَّ الله تعالى جعل حقَّها مقدماً على الفروض الكفائية ، التي قام بها من المسلمين
من أسقط وجوبها العيني عن الباقين ، فأصبحت في باب المستحبات ، فحقُّ الأمِّ حينئذٍ مقدم
على هذه الفروض الكفائية .

وكنَّا قد ذكرنا ذلك في الحلقة الماضية ، وفي هذه الحلقة سنضرب بعض الأمثلة الموضحة
لذلك ، التي بها أبان رسول الهدى صلى الله عليه وسلم ما يجب على الولد لأمّه من حقُّوق ،
يجب عليه تقديمها على الفروض الكفائية .

فهذا معاوية بن جاهمة السلمي رضي الله عنه ، يخرج من دياره ـ ديار بني سليم ـ
وينطلق إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يكون جندياً في الجيوش الإسلامية،
الخارجة لرفع راية الإسلام ، التي وعد الله تعالى الخارجين فيها بإحدى الحسنيين ،
إمَّا الاستشهاد في سبيله تعالى ، والفوز بجنة عرضها السموات والأرض ،
مع النبيين والصديقين ، وإمَّا الفوز والظفر بالعدو ، والعيش في رضوان الله تعالى .

قال معاوية السلمي رضي الله عنه : جئت رسول الله صلى الله عيله وسلم فقلت :
يا رسول الله ، خرجت أريد الجهاد معك ، ابتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة ، فقال :
(( ويحك – يا معاوية – ألك والدة ؟ )) قلت : نعم . قال : (( ارجع فبرها )) قال :
فأتيته من الجانب الآخر ؛ فقلت : يا رسول الله ، خرجت أريد الجهاد معك ، ابتغي بذلك
وجه الله والدار الآخرة ، فقال : (( ويحك – يا معاوية – ألك والدة ؟ )) قلت : نعم . قال :
(( ارجع فبرها )) قال : فأتيته من أمامه ؛ فقلت : يا رسول الله ، خرجت أريد الجهاد معك ،
ابتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة ، فقال : (( يا معاوية ، الزم رجلها ، فثم الجنة )) .

أي إن المكث عند أمِّك ، والمداومة على طاعتها ، وتقديم حقها سيكون سبب دخولك الجنة ،
فإن كنت تبحث عن ذلك فالزمها حتى تنال رضاها ، فإن فعلت فقد وجبت لك الجنة .

وللحديث بقية ، إن شاء الله تعالى .



 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 03:02:03


6 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8310724 عدد زيارات الموقع 63 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com