الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
سيرة المشرف
مؤلفات المشرف
ديـوانية المشـرف
الصـوتـيــــات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
ملتقيات الخير
شبهات و ردود
مـقـالات مـخـتارة
المـعـهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصــحـابة
تراجم من علمائنا
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مؤلفات المشرف مكانة المرأة 29-56

بر الوالده سبباً في تكفير الذنوب

ومما يبرز مكانة الأم ، ويظهر الدرجة الرفيعة التي رفعها الإسلام إليها :
أنَّ الله سبحانه وتعالى جعل برَّها سبباً في تكفير الذنوب :

فعن ابن عمر رضي الله عنهما ، قال : أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم رجل فقال : إنَّي أذنبت
ذنباً عظيماً ، فهل من توبة ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : (( هل لك والدان ؟ )) قال : لا .
قال : (( فهل لك من خالة ؟ )) قال : نعم . قال : (( فبرها )) .

ومن ذلك أنَّ الله تعالى جعل دعاءهما مستجاب على الولد :
فعن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( ثلاث دعوات مستجابات ، لا شك فيهنَّ : دعوة الوالد على ولده ، ودعوة المسافر ، ودعوة المظلوم )) .

ومن عظيم مقامها أنَّ حقها لا يمكن للولد أن يفي به إلا أن يجدها عبدة مملوكة فيشتريها لتعتق :
فعن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( لا يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه فيعتقه )) .

وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أنَّه قيل له : ما حقُّ الوالدين على الولد ؟ قال :
لو خرجت من أهلك ومالك ما أديت حقهما !

وهذا وفاء بحقِّ وجود الولد فقط ، وإلا فإنَّ ما تعبا عليه ، وسهرا من أجله ،
وأنفقاه من أموال ، وغير ذلك ممَّا لا يكاد يُحْصَر فلا يجزي الولد والديه عنه .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( لا يجزيء ولدٌ عن والده إلاَّ أن يجده مملوكاً فيشتريه فيعتقه )) .
 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 03:02:03


5 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8318392 عدد زيارات الموقع 71 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com