الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
المشرف
المؤلفات
الديوانية
الصوتيات
الفــتاوى
تراجم علمائنا
ملتقـيات الخير
شبـهات و ردود
مقـالات مخـتارة
المـعهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
ســيــر الصـــحـابة
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مقالات مختارة أرشيف المقالات المختارة حسن الخلق

الحمد لله الذي خلق كل شيء فأحسن خلقه وتربيه، وأدب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فأحسن تأديبه ، وبعد:- فإن مكارم الأخلاق صفة من صفات الأنبياء والصديقين والصالحين بها تنال الدرجات وترفع المقامات وقد خص الله جل وعلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بآية جمعت له محامد الأخلاق ومحاسن الآداب فقال جل وعلى : ( وإنك لعلى خلقٍ عظيم ) وحسن الخلق يوجب التحاب والتآلف وسوء الخلق يثمر التحاسد والتباغض والتدابر . وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على حسن الخلق والتمسك به وجمع بين التقوى وحسن الخلق فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أكثر ما يدخل الناس الجنة تقوى الله وحسن الخلق ).

وحسن الخلق: طلاقة الوجه وبذل المعروف وكف الأذى عن الناس هذا مع ما يلازم المسلم من كلامٍ حسن ومداراة للغضب واحتمال الأذى .

وتأمل - أخي الكريم- الأثر العظيم والثواب الجزيل لهذه المنقبة المحمودة والخصلة الطيبة فقد قال صلى الله عليه وسلم :- ( إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم ) والتوجيهات النبوية في الحث على حسن الخلق واحتمال الأذى كثيرة معروفة وسيرته صلى الله عليه وسلم نموذج يحتذى به في الخلق مع نفسه ومع زوجاته ومع جيرانه ومع ضعفاء المسلمين ومع جهلتهم بل وحتى مع الكافر .

قال تعالى :( ولا يجرمنكم شنئآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ) وقد جمعت علامات حسن الخلق في صفات عدة وهي إجمالاً :

أن يكون الإنسان كثير الحياء قليل الأذى كثير الصلاح صدوق اللسان قليل الكلام كثير العمل قليل الزلل قليل الفضول براً وصولاً وقوراً صبوراً شكوراً راضياً حليماً رفيقاً عفيفاً شفيقاً لا لعاناً ولا سباباً ولا نماماً ولا مغتاباً ولا عجولاً ولا حقوداً ولا بخيلاً ولا حسوداً بشاشاً هشاشاً يحب في الله ويرضى في الله يغضب في الله.

أصل الأخلاق المذمومة كلها: الكبر والمهانة والدناءة وأصر الأخلاق المحمودة كلها الخشوع وعلو الهمة .

وإذا بحثت عن التقي وجدته رجلاً يصدِّق قوله بفعالِ وإذا اتقى الله امرؤ وأطاعه فيداه بين مكارم ومعال وعلى التقي إذا تراسخ في التقى تاجان: تاج سكينة وجمال وإذا تناسبت الرجال فما رأى نسباً يكون كصالح الأعمال.

أخي الحبيب :- إنها مناسبة كريمة أن تحتسب أجر التحلي بالصفات الحسنة وتقود نفسك إلى الأخذ بها وتجاهد في ذلك واحذر أن تدعها على الحقد والكراهة وبذاءة اللسان وعدم العدل والغيبة والنميمة والشح وقطع الأرحام ، وعجبت لمن يغسل وجهه خمس مرات في اليوم مجيبا داعي الله ولا يغسل قلبه مرة في السنة ليزيل ما علق به من أدران الدنيا وسواد القلب ومنكر الأخلاق .

وعليك – أخي الكريم – بوصية النبي صلى الله عليه وسلم الجامعة، فقد قال صلى الله عليه وسلم :-( اتق الله حيث ما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن ).

جعلنا الله وإياكم ممن قال فيهم صلى الله عليه وسلم :-( إن أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقا).

اللهم إنا نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة اللهم حسن أخلاقنا وجمل أفعالنا اللهم كما حسنت خلقنا فحسن بمنك خلقنا ربنا اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

من مشاركة الزوار بقلم / أسامة عبد السلام

usama2006@khayma.net

 

 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 09:15:03


6 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8399761 عدد زيارات الموقع 52 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com