الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
سيرة المشرف
مؤلفات المشرف
ديـوانية المشـرف
الصـوتـيــــات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
ملتقيات الخير
شبهات و ردود
مـقـالات مـخـتارة
المـعـهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصــحـابة
تراجم من علمائنا
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة نافذتك الدعوية الدعوة والداعية أولاً : مدخل إلى الوسائل

أولاً : مدخل إلى الوسائل

من سنَّةِ الله تعالى أنَّ المقاصدَ لا تحصلُ إلاَّ بالوسائل، لذلك أمَرَ تعالى عباده بمباشرةِ الوسائلِ واتِّخاذِ الأسبابِ الموصلةِ إلى مقاصدها، فقال سبحانه: [ وَأَعِدُّواْ لَهُمْ مَّا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ ] . [سورة الأنفال ، الآية 60] .

وقد استقرَّ هذا الأمرُ في الفطر، وَرَسَخَ في العقول، وَثَبَتَ في المداركِ السويّة، وقامت عليه شؤونُ الدينِ والدُّنيا، وأصبح من لا يباشرُ الأسبابَ الموصلةَ إلى مراداتِه يُنسبُ إلى ضروبِ العبثِ وَقِلَّةِ الإدراك، كما قال الشاعر:
ترجو النَّجاةَ ولم تسلكْ مسالكها إنَّ السفينةَ لا تجري على اليبسِ

وعلينا أن نعلم أنَّ جميعَ ما في الكونِ من أشياء لا تنفكُّ عن ثلاثةِ أمور:
1-مقاصد؛ وهي الأمور التي يُهْدَفُ إليها من وراء الأفعال.
2-ووسائل؛ وهي الأمور التي يُتَوَصَّلُ بها إلى المقاصد.
3-وتوابع؛ وهي الوسائل التابعة للمقاصد المتممة لها.

قال الشيخ عبدُ الرحمن بنُ سعدي –رحمه الله تعالى-:
الأشياء ثلاثة: مقاصدُ؛ كالصلاةِ مثلاً، ووسائلُ إليها؛ كالوضوءِ والمشي، ومتمماتٌ لها؛  كرجوعه إلى مَحَلِّهِ الذي خرج منه، وقد ذكرنا أنَّ الوسائلَ تُعطى أحكامَ المقاصدِ فكذلك المتمماتِ  للأعمالِ تُعطى أحكامَها؛ كالرجوعِ من الصلاةِ، والجهادِ، والحجِّ، واتّباعِ الجنازة، وعيادةِ المريض،  ونحوِ ذلك، فإنّه من حين يخرجُ من مَحَلِّهِ للعبادةِ فهو في عبادةٍ حتّى يرجع.
[ابن سعدي : المجموعة الكاملة 4/145].

مثالُ ذلك: الجهادُ في سبيلِ اللهِ تعالى مقصدٌ شرعيّ، تقرر ذلك في الكتاب والسنة والإجماع، والخروجُ إليه وسيلة إلى تحقيقه، والقفولُ منه فعلٌ متممٌ، أو زائدٌ، أو تابع له.

وهكذا نجدُ أنَّ الحاجةَ إلى الوسائلِ تستلزمُ معرفةَ أصولِها وأحكامِها الفقهيَّة.

وأشدُّ النَّاسِ حاجةً إلى معرفةِ هذه الأصولِ والأحكامِ العلماءُ والدُّعاة، لأنَّهم بحاجةٍ إلى معرفةِ ما يُوْصِلُ إلى المقاصدِ الشرعيَّةِ التي يعملون من أجل بيانها للنَّاسِ وتسهيلِ الوصولِ إليها، مجتنبين ما يمكن أن يكون سبباً لارتكابِ محرم، لذلك تَجِدُهُمْ لا يحكمون على وسيلةٍ إلاَّ بعد النَّظرِ في نتائجها وآثارِها.

وبهذا كان لزاماً على كلِّ من يتصدَّى لقضايا هدايةِ الأمَّةِ –من العلماءِ والدُّعاة– أن يضع الوسائلَ مواضِعَها الشرعيَّةَ الصحيحة؛ من قبولٍ ورفضٍ، وضبطٍ بالضوابطِ التي يكون التزامُها  سبباً في منع الوقوعِ في المحرم.

ومن أجل ذلك كان هذا البحث.
والله المستعان وعليه التُّكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم !

 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 17:52:03


5 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8318650 عدد زيارات الموقع 177 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com