ونواصل الحديث عن حقوق البنت :
ومن حقوق البنت التي أعطاها الإسلام : حسن تربيتها ، والعناية بذلك عناية شديدة ..
والسهر ، وبذل الجهد ، والإنفاق من أجل تحقيق هذه المهمة العظيمة التي أنيطت
بالآباء ،
وجعلها الله عز وجل أمانة يسألون عنها يوم القيامة ، إذا مثلوا بين يدي ربهم سبحانه
،
قال رسول الله صلى الله عيله وسلم :
(( ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ، فالأمير الذي على الناس راع ومسؤول عن
رعيته ، والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم ، والمرأة راعية على بيت بعلها
وهي مسؤولة عنه ، والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه ، ألا فكلكم راع وكلكم
مسؤول عن رعيته )) .
وقال رسول الله صلى الله عيله وسلم : (( إن الله سائل كل راع عما استرعاه )) .
وقال رسول الله صلى الله عيله وسلم : (( ما من عبد استرعاه الله رعية فلم يحطها
بنصيحة
إلا لم يجد رائحة الجنة)) .
قال الله سبحانه وتعالى :
[ يا أيها الذين ءامنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها النَّاس والحجارة ] .
ومن أقوال رسول الله صلى الله عيله وسلم في الترغيب في حسن تربية البنات :
(( من عال جاريتين حتى تبلغا ، جاء يوم القيامة أنا وهو )) وضم أصابعه .
وقال رسول الله صلى الله عيله وسلم : (( من كان له ثلاث بنات فصبر عليهن ، وسقاهن ،
وكساهن من جِدَتِه ، كنَّ له حجاباً من النار )) .
ونحن في زمن ، من أعظم المهام ، وأجلها أن يضطلع بها المسلم : حسن تربيته لبناته ،
واهتمامه بتنشئتهن تنشئة صالحة .