الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
سيرة المشرف
مؤلفات المشرف
ديـوانية المشـرف
الصـوتـيــــات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
ملتقيات الخير
شبهات و ردود
مـقـالات مـخـتارة
المـعـهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصــحـابة
تراجم من علمائنا
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة نافذتك الدعوية الدعوة والداعية ثامناً : الصدق

ثامناً : الصدق

 

- المطلب الأول : مفهوم الصدق وأهميته وفضله :-

الصدق : مطابقة الكلام للواقع بحسب اعتقاد المتكلم ، وهو ضد الكذب  وقيل : مطابقة الضمير والمخبر عنه معاً ، ومتى انخرط شرط من ذلك لم يكن صادقاً تاماً .

وقيل : الصدق حصول الشيء وتمامه وكمال قوته واجتماع أجزائه .

 

ولقد أمر الله عباده المؤمنين بأن يكونوا مع الصادقين ويلازموا الصدق في كل الأحوال فهو سبيل النجاة من خزي الدنيا وعذاب الآخرة قال تعالى : [ يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ].

 

والصدق طريق البر والجنة على عكس الكذب الذي هو طريق الفجور والنار والعياذ بالله وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الصدق يهدي إلى البر ، وإن البر يهدي إلى الجنة ، وإن الرجل ليصدق حتى يكون عند الله صديقاً ، وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار ، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذاباً ).

 

- المطلب الثاني : مجالات الصدق :-

أهم مجالات الصدق ثلاثة :

1- الصدق في النية والقصد :

الصدق في القصد يستلزم إخلاص النية لله – عز وجل – في الدعوة وفي كل طاعة وقربة ،  فلا يدعو لطلب جاه ولا محمدة ولا وجاهة ، ومتى دخل شيء من هذه الشوائب النية خرج  الإخلاص المشروط لقبول العمل .

 

2- الصدق في القول :

يستلزم أن لا ينطق الداعي بالباطل أيا كانت صورة هذا الباطل : كذباً ، أو شتماً ، أو سباباً ، أو لعناً ، أو فحشاً ... فهو أبعد الناس عن آفات اللسان ، هذا ما يمس حياة الدعاة وسيرتهم الذاتية .

 

3- صدق العمل :

فهو مطابقة الأقوال والأعمال للحق الذي يدعو إليه وقد تقدم في مبحث العمل بالعلم .

 

- المطلب الثالث : أثر الصدق في نجاح الدعوة :-

الصدق له الآثار الحميدة في حياة الدعاة ، ونجاح الدعوة ومن هذه الآثار ما يلي :

1- لا يخفى أن للصدق أثره البالغ في مسيرة الدعاة ، إذ يظهر الصدق في كلام الداعي ، وسمته ولهجته ، وحرارة عاطفتة ، فيؤثر ذلك في المدعوين ، ويترك فيهم انطباعاً عميقاً بمصداقية الفكرة التي يدعو إليها ويؤمن بها .

 

ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحدث الذين يلقونه أول مرة فيقولون : والله ما هذا بوجه كذاب ولا بكلام كذاب.

 

2- للصدق أثره الحميد في التآلف والتآزر والتوادد وتقارب القلوب ، على عكس الكذب الذي  يغرس الضغينة ويرفع الثقة ويورث الريبة بفعل التلون والتغير وعدم الثبات الذي يتصف به الكاذب .

 

3- الصدق يزرع في النفوس الثقة والطمأنينة والراحة والأنس ، فيركن الناس إلى الدعاة  الصادقين ويثقون فيهم وبهم ويأمنونهم ، وتقوية هذه الوشائج بين الدعاة والمدعوين من أهم أسباب نجاح الدعوة ولا يتحقق ذلك إلا بالصدق .

 

ومتى وثق الناس في الداعي لصدقه فتحوا له القلوب ، فاستمعوا إليه إذا تحدث وقبلوا إرشاده  وتوجيهه إذا وجه وأرشد وبين وحدث ، وتوجهوا إليه يسألون ويستفتون ، وحصل التواصل بينه وبينهم وهي نعمة لا تقدر بثمن ولم تحصل إلا بفضل الله ، ثم بفضل الصدق ، ونقاء

الصفحة ، وخلو السيرة من مساوئ الأعمال والأخلاق .

 

بتصرُّف : من كتاب مقومات الداعية الناجح في ضوء الكتاب والسنة

للشيخ / سعيد بن وهف القحطاني

 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 33:37:03


7 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8310669 عدد زيارات الموقع 67 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com