الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
المشرف
المؤلفات
الديوانية
الصوتيات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
تراجم علمائنا
ملتقـيات الخير
شبـهات و ردود
مقـالات مخـتارة
المـعهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصـــحـابة
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة تراجم علمائنا سماحة الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله آل فريان - رحمه الله -

سماحة الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله آل فريان - رحمه الله -

مولده :
* ولد الشيخ عبد الرحمن الفريان في الرياض ، وجاء به أبوه وهو صغير إلى
سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ –رحمه الله تعالى- ولم يكن بعد قد
حفظ القرآن ..

فرده الشيخ ابن إبراهيم ليحفظ القرآن أولاً على عادة العلماء في ذلك الزمن
حيث لم يكونوا يقبلون من لم يحفظ القرآن في حلقات العلم فالتحق بحلقات
تحفيظ القرآن حتى أتم حفظه وهو في السادسة عشرة من عمره ، ثم عاد إلى
مجلس الشيخ ابن إبراهيم وقرأ عليه ثلاثة الأصول وكتاب التوحيد والأربعين
النووية والزاد والآجرومية وقطر الندى وحفظ ألفية ابن مالك ، وقرأ عليه بعد
ذلك في المطولات كالصحيحين واقتضاء الصراط المستقيم ، وزاد المعاد،
وقرأ على الشيخ محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ –رحمه الله- سنن أبي داود
وسنن الدارمي ومسند الطيالسي.

ومن شيوخه:
الشيخ عبد العزيز بن محمد الشثري
وسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز –رحم الله الجميع.

* توفي الشيخ المحتسب المجاهد الزاهد الداعية العامل عبد الرحمن الفريان ليلة
الخميس الموافق للسابع من شهر رجب عام 1424هـ. عن نيف وثمانين سنة،
وهو رئيس جمعية تحفيظ القرآن الكريم الخيرية منذ عام 1378 إلى 1424هـ.

وقد عرف عن فضيلته السعي في حوائج أهل الحاجات ، والشفاعة الحسنة للأعمال
الخيرية ، والنصح لولاة الأمر، والاحتساب في كل منكر يظهر بين الناس لا يخاف
في الله تعالى لومة لائم، بل لا يعلم عن رجل في هذا العصر الاحتساب على كل
صغيرة وكبيرة تحتاج ذلك ما يعرف عنه إلا ما كان من سماحة شيخنا ..
الشيخ عبد العزيز بن باز –رحمه الله-.

* وكان – رحمه الله تعالى- يطوف المملكة العربية السعودية من شمالها إلى
جنوبها ومن شرقها إلى غربها في كل عام ؛ يلقي المحاضرات في المساجد
ويلتقي طلاب المدارس في مدارسهم، ويناصح المسؤولين من الأمراء والوزراء
والضباط ورجالات الدولة، ولا يدع النصح لكل مسلم في أي مكان يلقاه فيه ،
فإن رأى عليه تقصيراً في التزامه السنة أسر إليه نصيحة ووجهه إلى مايراه
صواباً، وإن بلغه عنه تقصير في التزام الواجبات نصحه وذكره بالله تعالى ،
وأثنى عليه بما يعرفه، أو سمعه عنه، أو ما يعرف عن أسرته وقبيلته، وكان
صاحب غيرة شديدة على محارم الله تعالى لا يسمع بشيء منها انتهك إلا قام
لله تعالى قياماً لا يثبطه عنه شيء من شدة من سيناصح، أو عدم قبوله للنصح،
بل كان -رحمه الله- لا يربط بين النصيحة وما عسى أن يكون أثرها على
المنصوح، ويقول: نحن ننصح ونقوم بالواجب أما الاستجابة فليست من مسؤولياتنا،
وكان لشدة حرصه على النصح لو رأى منكراً على طفل، أو بائع، أو امرأة في أي
مكان يراهم فيه فإنه يبادر إلى نصحهم وإرشادهم لا يثنيه عن ذلك شيء.

وقد كانت بداية جولاته هذه بأمر من الملك سعود بن عبد العزيز –رحمه الله-
وتوصية من الشيخ ابن إبراهيم، فله في هذه الجولات أكثر من أربعين سنة.

* وكان لا يترك فرصة للدعوة إلى الله تعالى إلا اهتبلها، فما أعرف أنه صلى
صلاة في مسجد –لما كان يزورنا في جدة- إلا وألقى بعد الصلاة كلمة، ولا أوقفه
أحد يسأله إلا وقف معه ليجيب على سؤاله، ولا طلب للمشاركة في خير إلا
استجاب مع كبر سنه ومرضه الذي ألم به في آخر عمره.

* وكان لا يطلبه أحد شيئاً إلا أعطاه، أو شفع له، أو سعى في قضاء حاجته ،
وأذكر مرة أنه جاءنا في مركز الدعوة والإرشاد بمحافظة جدة ورأى قدم
وضيق المبنى الذي نحن فيه –وكان ذلك عام 1415هـ- فما كان منه إلا
أن اتصل بخادم الحرمين الشريفين –حفظه الله- ثم كتب إليه، وظل يتابع
المعاملة وهو في الرياض وكان هو الذي يتصل ليسأل إلى أين وصلت
إجراءاتها حتى يسر الله تعالى أمرها.

* وكان قد عرف عنه الحرص على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى
أصبح بعض الناس يظنون في الشيخ شدة على نفسه وعلى الناس في كل شيء
لكثرة مواقفه وتكررها في الاحتساب ولكنه مع كل ذلك كان – رحمه الله تعالى –
ممن نحسب أنه يخشى الله تعالى في كل شأنه، وكان إذا قرأ القرآن في صلاته
بكى وأبكى دون أن يكون له تكلف في قراءته بل كان يقرا قراءة سهلة على
سجيته ، ولكن المستمع إلى قراءته لا يظن به إلا أنه ممن إذا قرأ القرآن خشى
الله، وصلى بالناس مرة صلاة العشاء في جامع الشربتلي بجدة فما تمالك نفسه
أن بكى وبكى الناس وراءه بكاء شديداً.

* وزارنا في آخر جولة دعوية له إلى محافظة جدة عام 1423هـ .
مدتها ثلاثة أيام، وكان قد ظهر عليه المرض، ومع ذلك لم يكن يترك قيام
آخر الليل وكثرة الذكر وقراءة القرآن وحفظ الوقت والمناصح للولاة والعامة.

* وسألته مرة: ياشيخ هل تواجهك مشكلات إذا تقدمت بالنصح للناس على
ما يقعون فيه من تقصير، وهل تجد صدوداً من بعضهم ؟ فقال:الناس فيهم
خير عظيم ويستجيبون لمن ينصحهم لأنهم يعلمون أننا ما نصحناهم إلا لله لا
نريد منهم شيئاً إلا الخير لهم، ولكن يقع في بعض الأحيان صدود وعدم استجابة
بل قد يقع إيذاء وتعنيف من بعض من ننصحهم ولكن لا يثنينا هذا عن النصح فإن
هذا واجب حتى لو ردنا هذه المرة نكرر النصح له عله يستجيب في مرة أخرى.

* وكان متواضعاً لا يهمه بأي سيارة استقبلته ولا بأي بيت، أو مكتب، أو حجرة،
أو فندق استضفته، ولا يشترط نوع الطعام الذي يقدم له، ولا الفراش الذي تقدمه
لينام عليه، ولم نسمع منه -مع أنه كان يزورنا في كل عام- كلمة تذمر، أو عدم
قبول لأمور ضيافته، مع أنه لو اشترط شيئاً فسيجد الاستجابة والترحيب والرضا،
وفي هذا درس عظيم لبعض صغار الدعاة الذين يتعبون الجهات التي تستضيفهم
بكثرة الطلبات والاشتراطات وإظهار عدم الرضا عما يقدم لهم من أمور الضيافة.

* وكان أول ما ينسق للحضور إلى محافظة جدة يطلب أن يعد له جدول محاضرات
بعد صلاة المغرب بعدد أيام مكثه، وكلمات وعظية بعد صلاة الفجر والعصر،
وكلمات توجيهية بعد صلاة الظهر في القطاعات العسكرية والإدارات المدنية ،
وأن يعد له جدول زيارات لسمو أمير المنطقة وسمو المحافظ وبعض المسؤولين،
وإذا وصل بادر إلى السؤال عن الدعاة الذين يعرف بأسمائهم وعن نشاطهم ويدعو
لهم ويسأل عن جمعية تحفيظ القرآن الكريم وعن هيئة الأمر بالمعروف والنهي
عن المنكر، ويسأل عن المسؤولين وصلة الدعاة بهم، ويؤكد على جدول مناشطه
وزياراته، ويقوم بجميع هذه الأعمال بكل همة ونشاط ومثابرة وسؤال ولا يضيع
شيئاً من وقته، بل كان إذا تأخر عنه الموكل بأخذ الشيخ إلى محاضرته أو زيارته
يتصل بالمسؤول ويذكر له أن المندوب تأخر بل قد يبحث عن غيره ليوصله ، وفي
هذا درس لبعض الدعاة الذين لا يوافقون إذا زاروا منطقة إلا على محاضرة واحدة
في اليوم، أو اليومين والثلاثة، وإذا سألوا سألوا عن أماكن التنزه والفسحة والمطاعم.

* وكان إذا وصل إلى جدة طلب الهاتف واتصل ببيوته في الرياض وسأل عن
أسرته واحداً واحداً، واطمأن على صحتهم وأوصاهم بما يريد أن يوصيهم به.

* وكان -رحمه الله- يحرص أشد الحرص على ألا يضيع شيئاً من وقته في غير فائدة
حتى إذا ركب السيارة طلب فتح المذياع ليستمع إلى إذاعة القرآن الكريم،
وإذا جلس في مكان انتظار اشتغل بذكر الله تعالى، أو السؤال عن
أمور الدعوة والدعاة، والتوجيه بما يراه صالحاً.

رحم الله الشيخ وأسكنه فسيح جناته.


 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 43:31:03


5 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8360831 عدد زيارات الموقع 120 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com