الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
سيرة المشرف
مؤلفات المشرف
ديـوانية المشـرف
الصـوتـيــــات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
ملتقيات الخير
شبهات و ردود
مـقـالات مـخـتارة
المـعـهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصــحـابة
تراجم من علمائنا
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة تراجم من علمائنا سماحة الشيخ عبد الله البسام - رحمه الله -

سماحة الشيخ عبد الله البسام - رحمه الله -

الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن صالح البسام - رحمه الله -
* حفظ القرآن الكريم على يد والده وهو صغير.
* لازم دروس العلامة عبد الرحمن بن سعدي ثماني سنوات.

* حفظ كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام (1568 حديثاً)
فكافأه الشيخ ابن سعدي بمائتي ريال له ولكل زملائه في الطلب الذين حفظوا الكتاب.
* رشح للتدريس في المسجد الحرام وهو في زمن الطلب في كلية الشريعة.
* درس في كلية الشريعة وكلية اللغة العربية في وقت واحد وتخرج فيهما في وقت واحد.
* درّس في المسجد الحرام نصف قرن.
* كان إماماً في المسجد الحرام ثم ترك بسبب عدم تفرغه.
* كان يستغل إجازاته للقاء الشعراء ورواة الأخبار والأنساب ليأخذ عنهم.
* كان مع سعة علمه لا يتكلم إلا إذا سئل.
* كان محباً لطلاب العلم هيناً ليناً معهم.
* كان يحمل هم المسلمين في العالم ويتألم لأحوالهم.
* كان صاحب ملكة فقهيّة لم أرها في غيره.
* إذا تكلم في التاريخ خلته مؤرخاً، وإذا تكلم في الأنساب لم تملك إلا أن تسلم له،
وإذا تكلم في الفقه سمعت كلام رجل صاحب نفس فقهي يجعلك تجزم بأنه من حملة راية الفقه.

*********************

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ،
أما بعد ..
فإن الموت أمر كتبه الله تعالى على خلقه، والدنيا دار ممر لا دار مقر، وفاز من اتخذها سبباً لنيل أعلى الدرجات عند رب الأرض والسموات، ولبيب هو ذلك الرجل الذي سار على درب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وهو درب العلم حتى حصل من ميراثهم ما مكنه من هداية الخلق إلى الحق بالعمل والتعليم والدعوة إلى الله تعالى، قال تعالى [ قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني ].

وفي الحديث عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( من سلك طريقاً يبتغي فيه علماً سلك الله به طريقاً إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاء لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب. إن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً إنما ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر ).

وأحسب أن شيخنا العلاّمة الفقيه عبد الله بن الشيخ عبد الرحمن بن الشيخ صالح البسام –رحمه الله تعالى- من أولئك النجباء الذي سلكوا هذا الدرب حتى حصلوا من ميراث النبوة ما حصلوا وعاشوا حياتهم في تعليم ودعوة الناس إلى دين الله تعالى.

وهذه كلمات أسطرها وفاء لبعض فضل هذا الشيخ على طلابه، وإن كان حقه –رحمه الله- أكبر وقدره أعظم، ولكنه جهد المقل الذي يرجو سداد شيء مما في رقبته لشيخه الجليل.

ولد شيخنا في عنيزة في عام 1346هـ. في بيت علم وفضل يغني عن التعريف به ذكر اسمه.
درس القرآن الكريم في كتّاب الشيخ الداعية المجاهد عبد الله القرعاوي، ثم درس هو وأخوه صالح على والدهما الشيخ الفقيه عبد الرحمن البسام عدّة كتب علميّة في التفسير والسيرة والتاريخ والفقه والنحو، وكان الشيخ عبد الرحمن مبرزاً في التاريخ والأنساب وهذا من أسباب نبوغ شيخنا عبد الله في هذين العلمين، وبعد أن أتم الشيخ عبد الله حفظ القرآن الكريم وبعض المتون العلمية على يد والده شاء الله تعالى له ودرس عند الإمام العلاّمة عبد الرحمن الناصر السعدي، ولازمه ملازمة تامّة مدة ثماني سنوات كان لها الأثر الأكبر في تكوينه العلمي، مع مجموعة من الطلاب الذين أصبحوا فيما بعد من علماء هذه البلاد؛ منهم: الشيخ محمد الصالح العثيمين والشيخ عبد الله بن عبد العزيز العقيل والشيخ عبد العزيز بن محمد السلمان، وقرأ على الشيخ السعدي العلوم الشرعية وعلوم الآلة؛ ومنها: التفسير والحديث والتوحيد والفقه وأصوله والفرائض والنحو والصرف، وحفظ بلوغ المرام والزاد وألفية ابن مالك والقطر وغيرها.

أما شيخه الفقيه سليمان بن إبراهيم البسام فقد انتفع به في الفقه وكان يحل له ما يقع له من إشكالات فيه، وقرأ على شيخه محمد المطوع التوحيد وكتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم.

وكان رحمه الله مقبلاً على العلم بكليته حريصاً على الانتفاع بما يلقى عليه يمضي لياليه في مذاكرة دروسه التي تلقاها ودروسه التي سيدرسها على العلامة ابن سعدي، وكانت له مذاكرات علمية مبكرة مع زملائه في الطلب؛ ومنهم الشيخ عبد الله العقيل وحمد البسام.

ومما حدثني –رحمه الله- عن ذلك الوقت الذي درس فيه على العلامة ابن سعدي أنه قال: كان شيخنا الشيخ عبد الرحمن السعدي –رحمه الله- يشجعنا على حفظ المتون العلميّة، وهو الذي عقد لنا مسابقة في حفظ كتاب بلوغ المرام (1568) حديثاً، فاجتهدت أنا وزملائي حتى حفظناه، فقلت له: أحسن الله إليك، وما هي الجائزة التي حصلت عليها بعد حفظك الكتاب ؟ فقال: أعطاني الشيخ عبد الرحمن 200 ريال، وكان هذا المبلغ قبل ستين سنة مبلغاً كبيراً.

وفي عام 1365هـ استأذن والده وشيخه ابن سعدي في الدراسة في دار التوحيد بالطائف بعد أن عرض عليه مديرها الشيخ محمد المانع الالتحاق بها، ودرس فيها على يد مجموعة من العلماء الكبار؛ فمنهم العلامة الشيخ عبد الرزاق عفيفي ومحمد حسين الذهبي وعبد الله الخليفي وعبد الله المسعري، ولم ير أن الدروس المنهجية تكفي فكان يدرس دروساً خصوصية عند هؤلاء العلماء في الأصول والمنطق والمناظرة، وكانوا يعجبون من حرصه على الاستزادة من العلم وملاحقته مدرسيه بأسئلته ومناقشاته حتى قرروه مدرساً للفقه في دار التوحيد وهو بعد من طلابها، إلى أن تخرج في الدار عام 1370هـ.

ثم التحق بكلية الشريعة بمكة المكرمة، والتحق بكلية اللغة العربية وأتم دراسته في كلا الكليتين في وقت واحد، وكان من أبرز من تتلمذ عليهم في الكليتين: الشيخ محمد أبو شهبة في التفسير والشيخ محمد متولي الشعراوي في البلاغة، والشيخ خليل هراس في العقيدة، والشيخ الفقيه المحدث علي الهندي، وكان لا يكتفي بدروس الكليتين ولا يرى أنه تروي غليله فيطلب من شيوخه دروساً خاصة ختم فيها جملة من الكتب العلمية في مختلف الفنون، وكان مبرزاً بين شيوخه فرشحوه بعد أن انتهى من السنة الثانية في الكليتين ليكون مدرساً في المسجد الحرام، فعين مدرساً في المسجد الحرام منذ عام 1372هـ وكانت دروسه بين العشاءين، واستمرت دروسه في الحرمين نصف قرن إلى أن أوقفها بسبب مرضه الأخير رحمه الله.

وكان إذا ذهب في إجازته إلى القصيم لا يمضي وقته إلا في فائدة، فيحضر دروس مشايخه، ويجالس رواة الأخبار والأشعار ويسافر إليهم ويستمع إلى قصصهم وأشعارهم ويدون ذلك ، وظل على هذه الحال إلى أن تخرج في الكليتين عام 1374هـ. فعين قاضياً في مكة ومدرساً وإماماً في صلاتي العشاء والفجر في المسجد الحرام ولكنه طلب الإعفاء من الإمامة لكونها تلزمه المرابطة التي لا يستطيع معها إنجاز أعماله الرسمية قاضياً للمجاهدين، وظل يترفع في درجات القضاء مع السمعة الحسنة والذكر الطيب والنشاط المتواصل إلى أن تقاعد عام 1417هـ وهو رئيس لمحكمة التمييز بالمنطقة الغربية.

وكان –رحمه الله تعالى- عضواً في هيئة كبار العلماء وعضواً في المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي وعضواً في المجمع الفقهي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي وعضواً في المجلس الأعلى لدار الحديث الخيرية ورئيساً لمجلس إدارة المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالحمراء والكورنيش ووسط جدة وغير ذلك من الهيئات والمجالس التي كان عضواً فيها أو رئيساً لها، وأذكر أنني زرته في عام 1415هـ. أعرض عليه أن يكون رئيساً لمجلس إدارة المكتب التعاوني قبل افتتاح المكتب فلم أجد منه إلا الترحيب وقال بعبارة مليئة بالتواضع والأريحية: نحن مقصرون، ومشاركتكم في هذا المكتب الدعوي أقل ما يمكن أن نقدمه لكم وإلا فالواجب أكبر، ثم قال: ما المطلوب مني في هذا العمل ؟ فذكرت له مهام رئيس مجلس الإدارة، فقال: توكل على الله، أنا موافق، أين الأوراق ؟ فقدمت له أوراق المكتب ووقع عليها.

وزرته في عام 1420هـ أعرض عليه تدريس مادة الفقه في دورة الملك سعود العلمية بجدة فقال: وماذا قررتم على الطلاب ؟ فقلت: أحسن الله إليك، كتاب (أخصر المختصرات). فقال: أحسنتم، أحسنتم، هذا من أنفع الكتب للطالب المبتدي، وهو أول كتاب في الفقه درسته مع أخي الشيخ صالح على يد والدي –رحمه الله- في البيت.

وفي الختام أسأل الملك العلام أن يغفر لشيخنا وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وقرابته وجميع محبيه الصبر والسلون.

 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 43:31:03


3 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8310761 عدد زيارات الموقع 75 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com