الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
المشرف
المؤلفات
الديوانية
الصوتيات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
تراجم علمائنا
ملتقـيات الخير
شبـهات و ردود
مقـالات مخـتارة
المـعهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصـــحـابة
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مقالات مختارة لا تقـل خسرت في الحج كذا وكذا !
قال الله تعالى [ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِن شَيءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ]

فما ينفقه المسلم في سبيل الله تعالى فسيخلفه الله تعالى على صاحبه بخير من ذلك المال الذي أنفق ، وهذا وعدٌ من الله تعالى لكلِّ من أنفق في سبيله شيئاً .

إلا أنَّ بعض المسلمين ـ هدانا الله وإيَّاهم لطاعته واجتناب نهيه ـ إذا عاد من حجِّه تحدث عمَّا أنفق في حجِّه ، على سبيل عدم الرضا ، والتمني أن لا يكون أنفق تلك النفقة ، وما علم أنَّ النفقة في الحجِّ نفقة في سبيل الله تعالى ، يؤجر عليها صاحبُها ، ومثل هذه النفقة لا يقال عن صاحبها : إنَّه خسر ،  بل ربح بهذا الإنفاق ربحاً حقيقياً ، يدخره الله عنده له .

والخسارة الحقيقية : ما أنفق العبد في معصية خالقِه عز وجل ، وما أنفق فيما لا فائدة من ورائه ، أما الإنفاق في الطاعة فقربةٌ إلى الله تعالى عظيمة .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(( لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيمــا أفناه، وعن علمه ما فعل به ، وعن ماله من أين اكتسبه ، وفيما أنفقه ، وعن جسمه فيما أبلاه )) . رواه الترمذي .

والله الموفق والهادي إلى سواء الصراط .

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 16:24:03


4 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8360751 عدد زيارات الموقع 91 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com