| يغلط بعض النَّاس غلطاً فاحشاً إذا أرادوا الاستهزاء بإنسان ، أو التقليل من شأنه ،
فيقول أحدهم :
فلان شكله غلط ؛ ويظنُّ أن قوله هين ، وهو عند الله عظيم ،
لكونه بقوله هذا يتسخط من خَلْق
الله عز وجل ويسخر به ، شعر بذلك أم لم يشعر .
قال
الله تعالى :
[
يا أيُّها الإنسـانُ ما غَرَّكَ بِربِّكَ الكريم الذي خَلَقَكَ فَسواكَ فَعَدَلَكَ
في أي صورةٍ ما شاء رَكَبك ].
وقال تعالى :
[
لقد خلقنا الإنسـانَ في أحسـنِ تقويم ] .
فعلى المسلم أن يحذر من التلفظ بما يُسخط ربَّه ، فإنَّه مرصود ، وسيجده أمامه يوم
القيامة :
قال
الله تعالى [ ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ] .
وقال رسـول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما
يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم يلقاه )) .
|