الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
سيرة المشرف
مؤلفات المشرف
ديـوانية المشـرف
الصـوتـيــــات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
ملتقيات الخير
شبهات و ردود
مـقـالات مـخـتارة
المـعـهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصــحـابة
تراجم من علمائنا
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مقالات مختارة لا تقـل أهم شيء سلامة القلب
بعض النَّاس إذا نُبِّـه إلى خطأ في ألفاظه دَرَجَ على لسانِهِ ، وتعود على قوله ؛ يحتجُ بقوله :

" أهم شيءٍ سلامة القلب ، وأنا لم أقصد الخطأ " .

وقوله هذا فيه حقٌّ ، وذلك أنَّ حُسْنَ النيـة ، وسـلامة الصدر ، وعدم قصد الوقوع في الخطأ ، وعدم تعمد العصيان ، كلُّ ذلك أمورٌ مهمة ، بل إنَّ العمل الصالح لا يُقبل إلاَّ بها ، ولكنها لا تُصَيّر الخطأ صواباً ، ولا تجعل الوقوعَ فيما نهى عنه الشارع الحكيم حسناً ، ولا تُهَوّن من شأن الوقوعِ في الخطأ ، بل يظلُ الخطأُ خطأً ، وحُسْنُ النية لا يُعفي المسلم من تبعات ما يتلفظ به من أخطاء ، خاصة إذا كانت أخطاء تتعلق بالعقيدة .

ولا يمكن أن يقال للمسلم : أَطلق لسانك كيف شئت ، فإنَّ ذلك لا يضيرك مادامت نيتك حسنة ، بل لا بدَّ أن تكون ألفاظ المسلم سالمة من الخطأ .

وإن الناظر في كتاب الله تعالى ، وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم يجد النهي عن الوقوع في بعض الألفاظ الموهمة ، خشية أن تُفهم خطأ ، أو يكون فيها مشابهة لمن يتعمدون الخطأ ، أو قد تؤدي إلى لفظ خاطيء ؛ فكيف بالتلفظ بألفاظ ظاهرها الخطأ ؟ لا شك أنَّها تكون حينئذ أولى بالمنع !

قال الله تعالى [ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا وَقُولُواْ انْظُرْنَا وَاسْمَعُواْ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ] .

فهذا الله تعالى ينهى الصحابة رضي الله عنهم عن أن يقولوا لرسوله صلى الله عليه وسلم : راعنا !

وهم يقصدون بها قصداً حسناً ؛ وهو : أن يراعيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويلتفت إليهم ليفهموا عنه ، ولكن لَمَّا كانت يهود تقولها ، وتقصد بها (( الرعونة )) نهى الله تعالى المؤمنين عن هذا القول خشية مشابهة يهود في قولهم الخبيث .

قال القرطبي ـ رحمه الله ـ في تفسيره : " في الآية دليلان : أحدهما ـ على تجنب الألفاظ المحتملة …

الثاني : التمسك بسدِّ الذرائع وحمايتها ، وقد دلَّ على ذلك الكتاب والسنة…وقوله تعالى [ وَقُولُواْ انْظُرْنَا ]

أي : أَقْبِلْ علينا ، وانظر إلينا ؛ على وجه الإجلال حال مخاطبته صلى الله عليه وسلم " .

انتهى باختصار .

نسأل الله تعالى التوفيق والسداد في القول والعمل .

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 16:24:03


9 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8310717 عدد زيارات الموقع 65 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com