الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
سيرة المشرف
مؤلفات المشرف
ديـوانية المشـرف
الصـوتـيــــات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
ملتقيات الخير
شبهات و ردود
مـقـالات مـخـتارة
المـعـهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصــحـابة
تراجم من علمائنا
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مقالات مختارة لا تقـل [لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ]

هذه الآية القرءانية الكريمة خاتمة سورة (( الكافرون )) أنزلها الله تعالى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم لتكون مفاصلة بينه وبين المشركين ..

 

وهي كذلك لأمته صلى الله عليه وسلم ، وبهذه الآية أيأس الله عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم من إيمان المشركين الذين كان يطمع في إيمانهم ، وأيأس المشركين من الطمع في موافقة رسوله صلى الله عليه وسلم لهم ، فلا هو سيؤمن بما هم فيه من شرك ، ولا هم سيؤمنون بما جاءهم به من توحيد .

 

وهي كذلك لأمته صلى الله عليه وسلم ، وبهذه الآية أيأس الله عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم من إيمان المشركين الذين كان يطمع في إيمانهم ، وأيأس المشركين من الطمع في موافقة رسوله صلى الله عليه وسلم لهم ، فلا هو سيؤمن بما هم فيه من شرك ، ولا هم سيؤمنون بما جاءهم به من توحيد .

 

وفي الآية تقرير وجوب المفاصلة بين أهل الإيمان وأهل الكفر والطغيان .

 

ويخطيء بعض المسلمين عندما يختلف مع غيره من إخوانه المسلمين ، فيبادر إلى قراءة هذه الآية ؛ فيقول : " لكم دينكم ولي دين " يريد بذلك إظهار المفاصلة بينه وبين من يجادله ، وأن يكتفي كلُّ طرفٍ منهما بما عنده ، وليكف عن محاولة إقناع الطرف الآخر بما هو مقتنع به ، واستعمال هذا اللفظ مع المسلم شنيع ، يجب اجتنابه ، لأنَّ ظاهره اتهام المُخَاطَب بأنَّه على ملةٍ غير ملة المتكلم ، ومادام المتكلم مسلماً فيكون المخاطَب على دين غير دينه !!

 

والمتكلم وإن لم يكن يقصد ذلك لكن ظاهر لفظه يدل على ما ذُكر ، لذلك وجب التنبيه على هذا الخطأ حتى يتجنب ، والله المسؤول أن يحفظ ألسنتنا من الزلل ، إنَّه ولي ذلك والقادر عليه .

 

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 16:24:03


6 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8310725 عدد زيارات الموقع 66 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com