الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
المشرف
المؤلفات
الديوانية
الصوتيات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
تراجم علمائنا
ملتقـيات الخير
شبـهات و ردود
مقـالات مخـتارة
المـعهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصـــحـابة
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مؤلفات المشرف مكانة المرأة 10-56

حقوق البنت في الإسلام 1 / 8

وحديثنا هنا عن إعطاء النبي صلى الله عليه وسلم المرأة حقوقها ، لكونه أبرزَ جانبٍ في شؤونها ،
يبين لنا مكانتها العظيمة في الإسلام ، وسيكون حديثنا قاصراً على حقوقها بنتاً ..

لقد انتشل رسول الهدى صلى الله عليه وسلم البنت من براثن الجاهلية ، وضلالها ، وظلمها ،
وبوأها مكانها اللائق بها ، وأعطاها حقوقها التي نالت بها سعادتها ، وَعَرَّفَهَا واجباتها ،
التي تؤدي بها ما عليها ، حتى تكون عضواً فاعلاً في مجتمعها ، كريمة في حياتها ، عزيزة الجانب .

لقد بُعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومٍ يعدون إنجاب نسائهم للبنات مصيبةً عظيمة ،
وبليةً جسيمة ، حتى كانوا يعزون من رُزق بنتاً ، فيقولون : " آمنكم الله في عاركم ،
وكفاكم مؤنتها ، وصاهرتم القبر " . فنعى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلهم هذا ،
وبين سفه عقولهم ، قال الله تعالى [ وإذا بُشر أحدُهُم بالأنثى ظل وجهُهُ مسوداً وهو كظيم ،
يتوارى من القومِ من سوءِ ما بُشر به أيمسكه على هُوْنٍ أم يدسُهُ في الترابِ ألا ساء ما يحكمون ]

وقال تعالى [ قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفهاً بغير علم ] .

وفي المقابل بشر صلى الله عليه وسلم من أكرم ابنته ، وأعطاها حقها ، فقال :
(من كانت له أنثى ، فلم يئدها ، ولم يهنها ، ولم يؤثر ولده - الذكر - عليها ، أدخله الله تعالى الجنة ) .

وهكذا اتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الأسلوب في إعطاء البنت حقوقها ،
وذلك بالتشنيع على الباطل وأهله ، والتحذير من سلوك طريقهم ، والترغيب في الحق ، وإلزام الناس به .

وقد بيّن رسول الله صلى الله عليه وسلم حقوق البنت بياناً شافياً ، وحث على أدائها ،
وألزم جماعة المسلمين ذلك ، وجعل حقوق البنت ملزمة للأب ، بل ولجماعة المسلمين قبل خلقها ،
بإيجاد البيئة الصالحة التي تنشأ البنت فيها ، بعيدة عن مهاوي الردى .

وهكذا شرع الله تعالى الذي جاءنا به رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم يأمر بإعطاء صاحب الحق
حقه الذي يناسب خصائصه ، ودوره المنوط به ، ويجعل ذلك ديناً يدين العباد به ربهم ، ويتقربون إليه
بأداء الواجب الذي عليهم ، وإعطاء حقوق غيرهم لأصحابها ، ويحتسبون أجر أداء هذه الحقوق من الله تعالى ،
ويوفر المناخ والبيئة المناسبين لتمكين العباد من القيام بما أوجب الله تعالى عليهم .
فالحمد لله على نعمة الإسلام .

وللحديث بقية إن شاء الله ..



تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 03:02:03


5 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8360819 عدد زيارات الموقع 87 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com