الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
سيرة المشرف
مؤلفات المشرف
ديـوانية المشـرف
الصـوتـيــــات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
ملتقيات الخير
شبهات و ردود
مـقـالات مـخـتارة
المـعـهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصــحـابة
تراجم من علمائنا
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مقالات مختارة أخـلاقنــا الاقتصاد والأخلاق
الاقتصاد والأخلاق

الاقتصاد إنفاقاً وكسباً ، وإدارةً وتخطيطاً ليس عمليات مادية بحتة ، بل هو استخلافٌ في إدارة مال الله تعالى الذي رزق عباده ، لذلك فإنَّ المسلم الحقَّ يستشعر هذا الأمر حال تعامله بهذا المال ، بل يجعله القاعدة الاقتصادية التي منها ينطلق ..

ومن أجلها يسعى حتى يحقق معنى الاستخلاف في المال ، لذلك نجد المسلم الحقّ هو الذي يتعامل بالمال على أساس الصدق والنصح والتسامح ، ويبتعد عن الغش والتدليس ، والغرر والاحتكار والرشوة .

قال الله تعالى [ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تأكُلواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالبَاطِلِ ] .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء )

وقال صلى الله عليه وسلم : ( البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ، فإن صدقا وبَيَّنا بورك لهما في بيعهما ، وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما )

ومرّ َ صلى الله عليه وسلم على صبرة طعام فأدخل يده فيها ، فنالت أصابعه بللاً ؛ فقال : ( ما هذا ، يا صاحب الطعام ؟ ) قال : أصابته السماء ، يا رسول الله قال : ( أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس ؟ من غش فليس مني ) وعن ثوبان رضي الله عنه قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي والرائش ، يعني الذي يمشي بينهما .

بهذه الأخلاق العالية يكون تعامل المسلم مع المال ، وبهذه الأخلاق الكريمة افترق النظام  الاقتصادي الإسلامي عن بقية النظم الاقتصادية ، التي تبيح كلَّ وسيلة في سبيل الحصول على الربح من أقصر طرقه ، وإن كان عن طريق الربا والاحتكار والميسر ، والمكاسب الخبيثة .

أمَّا العَالَم الملحد فإنَّه لا يقيم لهذه الأخلاق وزناً ، إذ الربح السريع غايته ، لذلك يسعى إليه من أقصر طرقه ، وإن كانت عن طريق دور السينما ، ونوادي القمار ، وقاعات الرقص ، وبيوت الدعارة ، ووسائل الإعلام الماجنة .

جاء في بروتوكولات حكماء صهيون : " إنَّ الغاية تبرر الوسيلة ، وعلينا ونحن نضع خططنا ، ألا نلتفت إلى ما هو خير وأخلاقي بقدر ما نلتفت إلى ما هو ضروري ومفيد " وفيها : " يتحتم علينا ألا نتردد لحظة واحدة في أعمال الرشوة والخديعة والخيانة ، إذا كانت تخدمنا في تحقيق غايتنا "

وفيها : " ولكي نبعد الجماهير عن أن تكشف أيَّ خطِ عملٍ جديد ، سنلهيهم أيضاً بأنواع شتى من الملاهي والألعاب ، ومزجيات الفراغ ، والمجامع العامة " .
تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 27:23:03


5 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8318628 عدد زيارات الموقع 71 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com