 |
القائمة الرئيسية |
 |
|
|
|
 |
دخول المشرفين |
 |
|
|
|
 |
دخول البريد الخاص |
 |
|
|
|
|
نوافذ الدعوة مقالات مختارة أخـلاقنــا الأخلاق والحج

الأخلاق والحج
الحج : عبادةٌ جليلة ، ينفق العبد فيها المال العزيز على نفسه ،
ويبذل الجهد للوصول إلى الديار المقدسة ، يفارق الأوطان ،ويهجر الأهل والولدان ،
ويمنع نفسه الرفث والفسوق والعصيان ، ويلتزم فعل الصالحات ،
والتزود من الخيرات ، واجتناب المنكرات ، كلُّ ذلك يتعلم منه العبد كيف يضبط سلوكه
..
ويُحَسِّنُ خُلُقَه ، ظاهراً وباطناً ، فإذا استطاع أن يفعل ذلك مع كلِّ هذه المشاق
،
فحري به أن يكون كذلك إذا عاد إلى بلده ، وانتفت عنه كلّ هذه المجاهدات ، أو
جُلُّها .
قال الله تعالى :
[ الحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الحَجَّ فَلاَ رَفَثَ
وَلاَ فُسُقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ
وَمَا تَفْعَلُواْ مِن خَيْرٍ يَعْلَمْهُ الله وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيرَ
الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ ] .
أَمَّا ذاك الذي لم يفقه من حجِّه إلا كونه تكليفاً بالمشاق ، وخوضاً لغمار رحلة
مزعجة ،
يُكْمِلُ بها ركناً من أركان الإسلام ، ليتخلص من تبعته ، فهذا ومن هو على شاكلته
يحصل منه أن يبحث عن رخصة يتحلل بها من هذه الرحلة ، أو يأتي وقد امتلأت
نفسه رغبة في إنهائها بأية طريقة كانت ، فيدفع هذا ، ويشتم ذاك ، ويأخذ بكلِّ
رخصة يسمع بها ، لينفك عن التكاليف ، ويعود كما ذهب ، بل قد يعود أسوأ
من حاله السابقة ، لكونه حمل لقب حاج ، فامتلأ غروراً وتيهاً وعُجْباً .
وهكذا نجد كلَّ عبادة من هذه العبادات ؛ من صلاة وزكاة ،
وصيام وحجٍّ قد ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بالأخلاق والسلوك ،
لا تنفك عنهما أبداً ، وإن كانت في ظاهرها مختلفة ،
لكنها في حقيقتها فيها اتحاد قوي ؛
وهو :إتمام صالح الأخلاق ، التي بعث من أجله رسول الهدى صلى الله عليه وسلم .
|
| تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 27:23:03 |
|
|
| 4 المتصلين بالموقع |
0 المتصلين بالصفحة |
8360735 عدد زيارات الموقع |
82 عدد زيارات الصفحة |
|
|
 |
نافـذتك الدعـوية |
 |
|
 |
دعاة مشاركون |
 |
|
 |
الــــرأي العــام |
 |
|
 |
أوقات الصلاة - مكة |
 |
|
|