 |
القائمة الرئيسية |
 |
|
|
|
 |
دخول المشرفين |
 |
|
|
|
 |
دخول البريد الخاص |
 |
|
|
|
|
نوافذ الدعوة مقالات مختارة أخـلاقنــا الأخلاق والزكاة

الأخلاق والزكاة
الزكاة قرينة الصلاة في كتاب الله وسنة رسوله ومصطفاه صلى الله عليه وسلم ،
والزكاة مثل الصلاة في علاقتها بالأخلاق .
فالمزكي عندما يستشعر حال إخراجه للزكاة أنَّه بفعله هذا يطيع ربَّه ،
ويمتثل أمره ، ويخزي شيطانه ، ويفكِّ يوم القيامة رهانه ، وينمي ماله ،
ويعين الفقراء والمساكين ، ويقي نفسه شحها ، ويردعها عن هواها ،وينشر جواً من المحبَّة والأُلفة والمودة تغمر جماعة المسلمين ، وينشيء علاقة وطيدة بين الأغنياء وبين الفقراء والمساكين ؛
فإنَّه يخرجها طيبةً نفسُه بها ، راضيةً بما افترض الله عليها ،
فيكون حريصاً على عدم تأخيرها ، مجتهداً لوضعها في يد مستحقيها ؛
قال الله تعالى : [ خُذْ مِن أَمْوَالِهِم صَدَقَةً تُطَهِّرَهُم وَتُزَكِّيْهِم
بِهِا ] .
عندما يفقه المسلم ذلك يجد نفسه لا تكتفي بدفع الزكاة الواجبة فقط ،
بل يسعى في البذل والعطاء في وجوه البر ، التي يقدر عليها ،
وإن لم تكن مفروضة عليه ، وتتوق نفسه لجميع أنواعِ البذل والعطاء ،
التي تدل على زُكُو نفسه ، وطهارتها .
ومن ذلك : قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( تبسمك في وجه أخيك لك صدقة ،
وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة ، وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة ،
وبصرك للرجل الرديء البصر لك صدقة ، وإماطتك الحجر والشوكة والعظم عن الطريق لك
صدقة ، وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة )) .
وبهذا يتضح الرابط الوثيق ، الذي لا ينفك ، بين الزكاة والأخلاق .
والله من وراء القصد .
|
| تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 27:23:03 |
|
|
| 9 المتصلين بالموقع |
0 المتصلين بالصفحة |
8310722 عدد زيارات الموقع |
69 عدد زيارات الصفحة |
|
|
 |
نافـذتك الدعـوية |
 |
|
 |
دعاة مشاركون |
 |
|
 |
الــــرأي العــام |
 |
|
 |
أوقات الصلاة - مكة |
 |
|
|