 |
القائمة الرئيسية |
 |
|
|
|
 |
دخول المشرفين |
 |
|
|
|
 |
دخول البريد الخاص |
 |
|
|
|
|
نوافذ الدعوة مقالات مختارة أخـلاقنــا الأخلاق والإيمان

الأخلاق والإيمان
الإيمان : تصديقٌ بالجنان ، وقولٌ باللسان ، وعملٌ بالأركان .
الإيمان : قوة باعثة على المعالي ، رادعةٌ عن الدنايا ، مُحَرِّضَةٌ على
المَكْرُمَات ،
ناهيةٌ عن الفِعَالِ القبيحات .
لذلك نجد في كتاب الله تعالى ، وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تَذْكِراً
بالإيمان عند الحثِّ على فعل الصالحات ، وتَذْكِراً بالإيمان عند النهي عن السيئات
؛ هذا الاقتران الذي نجده في الكتاب والسنة يجعلنا نوقن بالعلاقة الوثيقة بين
الإيمان والأخلاق .
لذلك إذا ورد الحثُّ على الخير نادى الله تعالى عباده باسم الإيمان ، لينبههم إلى
العلاقة الوثيقة به ،
تلك العلاقة التي لا تنفك أبداً إلا بانتفاءِ الإيمان ، أو الدلالة على عدم تحققه
في نفس من ترك فعل الخيرات ، وقارف المنكرات .
ونظرة سريعة في كتاب الله تعالى ، وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم تُظهر لنا هذه
الحقيقة بجلاء .
قال الله تبارك وتعالى [ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ الله
وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ ]
وقال تعالى [ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اجْتَنِبُواْ كَثِيراً مِن
الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ] وغير ذلك من آيات كريمات .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( الحياء والإيمان قُرنا جميعاً ، فإذا رُفع
أحدهما رُفع الآخر )).
وقال صلى الله عليه وسلم : (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ،
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر
فليقل خيراً أو ليصمت )) .
وقال صلى الله عليه وسلم : (( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )) .
وقال صلى الله عليه وسلم : (( والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ! ))
قيل : ومن يا رسول الله ؟ قال : (( الذي لا يأمن جاره بوايقه )) .
|
| تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 27:23:03 |
|
|
| 5 المتصلين بالموقع |
0 المتصلين بالصفحة |
8318364 عدد زيارات الموقع |
70 عدد زيارات الصفحة |
|
|
 |
نافـذتك الدعـوية |
 |
|
 |
دعاة مشاركون |
 |
|
 |
الــــرأي العــام |
 |
|
 |
أوقات الصلاة - مكة |
 |
|
|