الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
سيرة المشرف
مؤلفات المشرف
ديـوانية المشـرف
الصـوتـيــــات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
ملتقيات الخير
شبهات و ردود
مـقـالات مـخـتارة
المـعـهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصــحـابة
تراجم من علمائنا
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مؤلفات المشرف مكانة المرأة 9-56

حقوق المرأة في الإسلام 3 / 3

ونواصل الحديث عن الحقوق في هذا العصر :
إنَّ شعار الحقوق الأوربي البراق ينص على : أنَّ حقوق الفرد في مواجهة الدولة فقط ،
وهذا قصور واضح جلي ، تبين لهم أخيراً عواره ، فحوروه إلى أنَّ حقوق الفرد تثبت له
بوصفه إنساناً ، وترجع نشأتها إلى ضمير الجماعة ، فوقعوا في بلاء أشد من سابقه ..

حين فتحوا أبواب الجاهلية على مصاريعها ، وأعطوا البشر حق تشريع ما يشاؤون من أنظمة ،
بعيداً عن شرع الله سبحانه وتعالى ، حين قالوا : " إنَّ إعطاء الحقوق يرجع إلى ضمير الجماعة " .

أما الحقوق في شرع الله تعالى فهي أمور يتمتع بها الفرد في مواجهة نفسه ،
وفي مواجهة الجميع ، وهذا رقي لا تعرفه دساتير اليوم البتة ، مصدره مستقل عن إرادة البشر ،
لأنَّ البشر محدودن بالزمان ، وبالمكان ، وبالمفاهيم الموروثة ، وبالمعايير المختلفة ،
فهم لا يدركون إلا ما عرفوا ، ويجهلون ما غاب عنهم ، هذا على افتراض كمال عقولهم ،
وسداد رأيهم ، وتجردهم عن كل هوىً ، ورغبةٍ خاصة ، وهذا محال .

إنَّ الحقوق في شرع الله ليست سلاحاً في يد السلطة على رقاب البشر ،
وليست سلاحاً - في يد البشر - يخرجون به على حكامهم ، باسم الثورات ،
والمناداة بالحقوق ، التي أوردت الناس المهالك ، وذاقوا بسببها لباس الخوف والجوع ،
والحقوق – كذلك - ليست سلاحاً في أيديهم ضد بعضهم ، يحاول كلٌّ منهم بها جرَّ النار إلى قرصه ،
بل هي حقوق من لدن من قال عن نفسه [ ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ] .

إنها حقوق جاءت من الذي خلق الإنسان ، ويعلم ما في نفسه ، وما يصلح حاله ،
ويصلحه مع غيره ، فنظم علاقته بربه ، وبملائكته ، وبكتبه ، وبرسله ، وباليوم الآخر ،
وبالناس حوله ، بل وبالحيوانات ، والجمادات ، وكلِّ شيء ، حياً كان أو ميتاً .

لقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم فحرر الإنسان من كل عبودية لغير الله تعالى ،
وحمى هذا الجانب حماية أكيدة ، لا تراجع فيها ، بل جعل الإخلال بها باباً من أبواب
الشرك الذي لا يغفره الله تعالى .

قال الله سبحانه [ ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ]
وجعل الله تعالى على نفسه حقاً لعباده ، تكرماً منه سبحانه وتعالى :
أن يدخل الجنة كلَّ من مات حراً من عبادة غير الله ، مفرداً الله تعالى بالعبادة .


تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 03:02:03


1 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8310747 عدد زيارات الموقع 66 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com