الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
سيرة المشرف
مؤلفات المشرف
ديـوانية المشـرف
الصـوتـيــــات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
ملتقيات الخير
شبهات و ردود
مـقـالات مـخـتارة
المـعـهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصــحـابة
تراجم من علمائنا
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مقالات مختارة رمضانــيات هكذا فليكن الوداع

يا عبد الله ، هل أنت عازمٌ على الصدق مع الله أن لا تعود إلى ذنبٍ تبتَ منه ، أم أنت ممن ينتظر الفراغ من الصيام ، ليعود على ما كان عليه من المعاصي والآثام ؟

كيف صنعتَ في صلواتك في هذا الشهر ، هل فاتك منها شيء ، وهل أنتَ عازم على سدِّ الخلل الذي وقع في تلك الصلواتِ الفائتة ؟

هل أديتَ زكاةَ مالِك ، طيبةً بها نفسك ، وتخيرت من المال أحبّه إليك ؟
هل جنَّبتَ صيامك كلَّ مبطلاتِه ، وصنتَ لسانك عن القيل والقال ؟
هل تعلمتَ كيف تتَّقي ربَّك في رمضان ، وحققتَ ما من أجله شُرع الصيام ، كما قال تعالى : [ يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون َ ]  فحفظتَ لسانك عن قول الحرام ، وعينك عن رؤية الحرام ، وأذنك عن سماع الحرام ، وفرجك عن غشيان الحرام ، وبطنك عن أكل الحرام ؟

يا عبد الله ، أَكْثِرْ من الاستغفار في نهاية الشهر ، فإنَّه من علامات سعادة العبد ، وهكذا شأن الاستغفار مع الأعمال كالطابع إن كانت صالحة ، وكفارةً إن كان فيها تفريط .

وأَكْثِرْ من شكر الله الذي أنعم عليك بإتمام الصيام ، فإنَّه نعمةٌ عظيمة ، وتوفيقٌ كبيرٌ من الله لعبده ، قال الله تعالى [ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُم تَشْكُرُونَ ] أي : تشكرون الله على ما أنعم به عليكم ، من توفيقه لكم بالصيام والقيام ، وإعانته لكم ، فحقه سبحانه وتعالى أن يطاع فلا يعصى ، وأن يُذكر فلا ينسى ، وأن يُشكر فلا يُكفر .

اللهم ، يامجيب المضطرين ، ويا غياث المستغيثين ، تقبل منا صيامنا ، وقيامنا ، ودعاءنا ، وتوبتنا ، ولا تجعلنا من المحرومين . اللهم ، هذا جهدنا ، ومنك القبول ، وهذا تقصيرنا ،  ومنك المغفرة ، فاغفر لنا مغفرة من عندك ، وتقبلنا في المفلحين ، ولا حول ولا قوة إلا بك .
 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 11:22:03


4 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8318422 عدد زيارات الموقع 63 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com