الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
سيرة المشرف
مؤلفات المشرف
ديـوانية المشـرف
الصـوتـيــــات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
ملتقيات الخير
شبهات و ردود
مـقـالات مـخـتارة
المـعـهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصــحـابة
تراجم من علمائنا
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مقالات مختارة رمضانــيات آداب الْمُزَكِّي

الْمُزَكِّي باذلٌ للمال الذي أمره الله تعالى ببذله ، إلا أنَّ عليه آداباً لا بدَّ من مراعاتها ؛ فمنها :

-أن يدرك أنَّ المراد من الزكاة ابتلاءُ العبد بإخراجه ما يحبُّ ، وتنازله عمَّا يظنّه حقّاً له ليكون لغيره ، فيتنزه بذلك عن صفة البخل والشح بالمال ، ويشكر المنعم به جل جلاله.

2-الإسرارُ حال إخراجِها ، إلا أن يكون ممن يُقتدى به ، فإذا أظهر إخراجها بادر غيرُه إلى إخراجِها ، أو يخشى أن يُتَهَم بمنع الزكاة ، فإنَّه يخرجها علانية حينئذٍ .

3-أن لا يَمُنَّ بها على غيره ، ولا يؤذي غيره بتعييره بأخذ الزكاة ، أو احتقاره بذلك .

4-أن لا يستعظم زكاته ، بل يستصغرها ، لأنَّ ما أعطاه الله تعالى أضعاف ما يبذل .

5-أن ينتقي أفضل مالِه وأجودِه وأحلِّه ، بل وأحبِّه إليه ، لأنَّ الله تعالى طيبٌ لا يقبل إلا طيباً ، قال تعالى ( وَلاَ تَيَمَّمُواْ الْخَبِيْثَ مِنهُ تُنْفِقُونَ ) ، وقال تعالى ( لَنْ تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ ) ، ولأنَّ حقّ اللهِ تعالى أولى بالتعظيم ، ولو كان ضيفاً لَقَدَّمَ له المضيف أحسن ما يجد ، ثم إنَّ الذي يقدمه المزكي إلى الفقير هو الذي سيلقاه غداً إذا لقي ربَّه تعالى ، فمن أحبَّ أن يكون قِرَاه عند ربِّه في الجنَّة عظيماً فعليه إخراجُ الأحسن .

6-أن يحرص على أفضل أهل الأصناف الثمانية ، الذين أمره الله تعالى بصرف الزكاة فيهم ، فينتقي منهم ، قدر الطاقة ، من عُرف عنه أنَّه من أهل التقوى والاستقامة ، وكثرة العبادة ، حتى لا يشغله بطلب الرزق عن التفرغ للعبادة ، وكذا طلاب العلم ، فإنَّ إعطاءهم فيه إعانة على نشر العلم ، بتفريغ أهله لذلك ، وأن يبحث عن أهل العفاف ، الذين لا يسألون النَّاس إلحافاً ، فإنَّهم أصدق الفقراء حالاً ، وأبعدهم عن التدليس .

7-أن يكون طيب النفس حال إخراجه للزكاة ، مسروراً فرحاً بأخذ المستحق لها ، مستبشراً بقبول الله تعالى لها ، وليكن على حذر من التبرم والتضجر من إخراجها ، فإنَّ ذلك من  أسباب عدم القبول ، وهي من صفات المنافقين التي ذمهم الله تعالى بسببها ، حيث يقول ( وَلاَ يُنْفِقُونَ إِلاَّ وَهُم كَارِهُونَ ) .

تقبل الله منَّا ومنكم

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 11:22:03


2 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8310756 عدد زيارات الموقع 64 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com