الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
سيرة المشرف
مؤلفات المشرف
ديـوانية المشـرف
الصـوتـيــــات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
ملتقيات الخير
شبهات و ردود
مـقـالات مـخـتارة
المـعـهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصــحـابة
تراجم من علمائنا
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مقالات مختارة رمضانــيات تحقيق التوبة

إنَّ اختتام شهر رمضان بالتوبة إلى الله سبحانه وتعالى من معاصيه ، والإنابة إليه بفعل ما يرضيه ، من أعظم الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى ربه ، لأن التوبة من الأعمال التي يحبها الله تعالى ، ويحب أهلها ، وهي من أعظم أسباب القبول ..

قال تعالى [ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ المُتَطَهِّرِينَ ] وقال تعالى[ قُلْ يَـا عِبَادِيَ الذِّينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ] وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( يا أيها الناس ، توبوا إلى الله ، واستغفروه ، فإني أتوب – في اليوم – مئة مرة )) رواه مسلم .

والتوبة إلى الله تعالى ، لا تكون مقبولة إلاّ إذا توافرت فيها خمسة شروط ؛ هي :
* الأول : أن يراد بها وجه الله تعالى ، وأن يكون الحامل عليها امتثال أمره ، والخوف منه ، ورجاء ما عنده ، ولا تكون لغيره ، كمن يراعي مجتمعه ، أو يخاف من ذي سلطان ، أو يحفظ صحته ، قال الله تعالى [ وَالذِّينَ إِذَا فَعَلُواْ فَـحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ] فكان الحامل لهم على التوبة أنهم ذكروا الله تعالى .

* الثاني : أن يندم التائب على فعله الذنب ، ويتمنى أنه لم يقع منه .

* الثالث : أن يقلع فوراً عن المعصية ، فإن كانت بارتكاب بعض المعاصي أقلع عنها ، وإن كانت بالتفريط ببعض الواجبات أتى بها ، وإن كانت تتعلق بحقوق العباد أداها إليهم ، أو إلى ورثتهم .

* الرابع : أن يعزم على عدم العود إلى الذنب ، وهذه من أعظم ثمرات التوبة ، وإلاّ كان التائب غير صادق في توبته ، لأنه إن كان يريد العودة إلى الذنب ، فهو غير نادم على تفريطه في جنب الله تعالى ، وهو غير كاره المعصية ، ومثل هذا لا تصح توبته ، فلا بدّ من العزم على أن لا يعود إلى المعصية ، حتى تكون توبته صحيحة .

* الخامس : أن تقع التوبة منه قبل انتهاء وقت قبولها ، وقد وضع الله عز وجل للتوبة وقتاً عاماً ، لكل الخلق ، لا تُقبل بعده ، وهو طلوع الشمس من مغربها ، ووقتاً خاصاً ، لكل إنسان ، وهو بلوغ روحه الحلقوم .

فنسأل الله تعالى أن يوفقنا للتوبة ، وأن يرزقنا تحقيق شروطها ، وأن يتقبلها منا .
 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 11:22:03


4 المتصلين بالموقع 1 المتصلين بالصفحة 8318282 عدد زيارات الموقع 68 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com