الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
المشرف
المؤلفات
الديوانية
الصوتيات
الفــتاوى
تراجم علمائنا
ملتقـيات الخير
شبـهات و ردود
مقـالات مخـتارة
المـعهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
ســيــر الصـــحـابة
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مقالات مختارة رمضانــيات من أحاديث الاعتكاف

عن ابن عمر رضي الله عنهما ؛ قال : (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان).

وعن أمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها ؛ قالت : (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كان معتكفاً).

وقالت : (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُخرج رأسه من المسجد ، وهو معتكف ، فأغسله وأنا حائض).

وقالت : (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يعتكف ، صلى الفجر ، ثم دخل مُعْتَكَفَه).

وعن أمِّ المؤمنين صفية رضي الله عنها : (أنَّها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوره  في اعتكافه في المسجد ، في العشر الأواخر من رمضان ، فتحدَّثت عنده ساعة ، ثم قامت تنقلب ( تنقلب : تنصرف ) فقام النبي صلى الله عليه وسلم معها يقلبها).
(جميع الأحاديث متفق عليها) .

* ومن حِكَم الاعتكاف :  إصلاح العبد بإصلاح قلبه ، وقلب العبد هو موطن صلاحه وفساده .

كما قال صلى الله عليه وسلم : ( ألا وإنَّ في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كلُّه ، وإذا فسدت فسد الجسد كلُّه ، ألا وهي القلب ).

واستقامة القلب على طريق سيره إلى ربِّه عز وجل متوقف على إقبالِه عليه ، فمتى أقبل القلب على الله صلح ، ومتى أعرض فسد .

* ومن أعظم أسباب الإعراض الذي يقع عند كثير من العباد :
( اشتغالهم بالفضول من الطعام والشراب ، والقيل والقال ، وكثرة النوم والنكاح ).
فإنَّ كلَّ واحد منها له طرقه الصارفة عن سير العبد إلى ربِّه ، واستقامة قلبه على الإقبال عليه تعالى .

لذلك شرع الحكيم العليم سبحانه الصيام حتى يقلل العبدُ من فضول الطعام والشراب والنكاح ، وشرع الاعتكاف ، وروحه ومقصوده عكوف القلب على الله عز وجل ، والخلوة به ، والأنس بمناجاته ، والانشغال عن الخلق ، والاشتغال بالخالق جل جلاله ، حتى يصير ذكره ، وحبُّه محلَّ همومه ، وبذا يصلح قلب العبد ، فيصلح العبد بصلاح قلبه.

(من كتاب زاد المعاد بتصرف) .
 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 11:22:03


2 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8435129 عدد زيارات الموقع 153 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com