الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
سيرة المشرف
مؤلفات المشرف
ديـوانية المشـرف
الصـوتـيــــات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
ملتقيات الخير
شبهات و ردود
مـقـالات مـخـتارة
المـعـهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصــحـابة
تراجم من علمائنا
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مؤلفات المشرف مكانة المرأة 8-56

حقوق المرأة في الإسلام 2 / 3

كنا ذكرنا في الموضوع السابق من ثار على الباطل من أهل الأرض ،
بعد أن عانوا من بطش طواغيتهم ، الذين حكموهم في رقابهم ،
وأن أشهر الثورات ما قام في أوربا ، وما لاقت تلك الثورات إلى أن جاء عام 1776م ..

فأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية استقلالها ، وكتبت في نظامها حقوق الإنسان في الحياة ، والحرية ، والمساواة .

وفي عام 1789م. – أي بعد ثلاثة عشر عاماً - سارت الثورة الفرنسية في درب
الولايات المتحدة الأمريكية ، وأعلنت عن حقوق الإنسان ، واستمرت الدول الغربية في
إعلان ذلك تترى ، كلما أعلنته دولة تبعتها أخرى ، وهكذا ، إلى أن جاء عام 1948م.

أي : قبل خمسين سنة من الآن حيث توجت الجمعيةُ العموميةُ في الأممِ المتحدةِ المدنيةَ الغربية ،
بإصدار وثيقةِ " حقوق الإنسان " ، تعبيراً عن الرغبة في أن ينال كلُّ فرد حقوقه ، بعد أن
عانى قروناً طويلة تحت سيطرة وتسلط المَلَكِّيّة الإقطاعية ، وكنائس الظلماتِ البابوية ،
التي تسلطت على أموال الناس بغير حق ، وسخرتهم لمصالحها ، وسلبتهم كلَّ شيءٍ يرتفقون به ،
حتى حقهم في التفكر في أرض الله سبحانه وتعالى ، وسمائه ، وما قصص المفكرين في تلك العصور عنا ببعيد .

فشعار الحقوق – الذي يُرفعُ في عصرنا الحاضر - شعار أوربي المنشأ ، والنزعة ،
والأسباب ، والمنهج ، والأهداف ، صناعتُه بشرية قاصرة ، وصبغتُه أوربية ظاهرة ،

لا يعترف بخصائص غيره ، ولا بدين ، ولا بثقافة ، وعادات وتقاليد ، وباسم النظام العالمي عُمم،
وأصبح سلاحاً استبدادياً خطيراً للدول الاستعمارية الكبرى ، تحكمت بسببه في رقاب كثير من الناس ،
حتى أصبح سلاحاً يلوح به في وجه كل من رفض التغريب ، أن يحرم من المساعدات المخصصة للدول المحتاجة .

فمنهج الحقوق عندهم ضعيف هزيل ، لكونه قام لأسباب مالية ، وفكرية ،
وسياسية في محيطهم الضيق ، لتخليص مجتمعهم من سيطرة رجال الإقطاع والكهنوت ،
وعندما يعمم على كلِّ أهل الأرض يفقد جلَّ قوته ، لأنَّ ما خُصص لهم لا يصلح لكل الناس ، إ
لا أن يكونوا نسخاً مطابقة لهم ، في فكرهم ، وأخلاقهم ، وسلوكهم ،وطرائق عيشهم ، ومستويات حياتهم،
بل ودياناتهم ، وفلسفاتهم في حياتهم ، وهذا محال ، إلا أن تصادر بسببه حريات مليارات من البشر ،
وهذه العبودية بعينها ، وهم يدعون حربهم لها ، وحرصهم على نيل الجميع حقوقه .

وللحديث بقية إن شاء الله تعالى .



تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 03:02:03


6 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8318340 عدد زيارات الموقع 68 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com