الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
المشرف
المؤلفات
الديوانية
الصوتيات
الفــتاوى
تراجم علمائنا
ملتقـيات الخير
شبـهات و ردود
مقـالات مخـتارة
المـعهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
ســيــر الصـــحـابة
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مقالات مختارة رمضانــيات العزم على الاستقامة

إنَّ العبد إن فُتِح له باب من أبواب العمل الصالح فإنه ينبغي عليه أن لا يدعه ، بل يداوم عليه ، وباب الخير نعمة ، شكرها المداومة عليها ، وقد كان هذا دأب النبي صلى الله عليه وسلم ، في جميع أعماله الصالحة ، تصفه أم المـؤمنين عائشة رضي الله عنها فتقول :( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملاً أثبته ).

وروت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قَلَّ )) .

بل كان صلى الله عليه وسلم لشدة مداومته على العبادات إذا عمل عملاً ، ولو كان من المستحبات ، لا يتركه ، ولو حصل له عارض منعه من أدائه ، قضاه بعد زوال المانع ، قالت رضي الله عنها : كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها ، وكان إذا غلبه نوم أو وجع عن قيام الليل صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة .

وأمر صلى الله عليه وسلم من فاته شيء من عمل صالح أن يقضيه ، فقال : ((من فاته شيء من ورده من الليل ، فقرأه مابين صلاة الفجر إلى الظهر فكأنما قرأه من ليله)) .

وللمداومة على الطاعة ثمرات جليلة ؛ فمنها : امتثال أمر الله تعالى ، والقيام بحقه ، الذي من أجله خلق الخلق، والبعد عن الغفلة التي بسببها يترك الإنسان المأمور ، ويقع في المحظور ، والمداومة سبب محبة الله عز وجل عبده، وسبب حفظ الله له : (( احفظ الله يحفظك )) ، وهي من أعظم أسباب حسن الختام ، نسأل الله حسنه .

قال الله تعالى – في حق المداومين على طاعته – : [ يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَوةِ الدُّنيَا وَفِي الأَخِرَةِ وَيُضِلُّ اللهُ الظَّلِمِينَ وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَآءُ ] .

ومن أعظم أسباب استمرار العبد على العمل الصالح : إخلاص التوجه في عبادته لله تعالى ، وقوة عزيمته على عدم الانقطاع ، واتباع السنة في التوسط ، بعيداً عن التفريط والإفراط .

قال الله تعالى [ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأَتِيَكَ الْيَقِينُ ] أي: داوم على عبادة ربك حتى يأتيك الموت ، فإن طاعة الله تعالى ، بامتثال أمره ، واجتناب نهيه لا منتهى لها دون الموت .

وها أنت – يا أُخي – قد وفقك الله تعالى لفعل الطاعات في شهر رمضان ، فلا تحرمن نفسك الأجر بالانقطاع عنها بعد رمضان ، فإن ربّ رمضان هو ربّ شوال ، وربّ كل الشهور ، فاتق الله حيثما كنت .

 

 

تاريخ إضافة المقال:2008-10-31 23:07:09


3 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8399268 عدد زيارات الموقع 48 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com