الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
المشرف
المؤلفات
الديوانية
الصوتيات
الفــتاوى
تراجم علمائنا
ملتقـيات الخير
شبـهات و ردود
مقـالات مخـتارة
المـعهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
ســيــر الصـــحـابة
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مقالات مختارة رمضانــيات البركة في رمضان

الخير كلُّه في الدنيا والآخرة من فضل الله تعالى وبيده ، وثبوته ودوامه للنَّاس ، ونماؤه وزيادته منه عز وجل ، والتوفيق للخير من رحمة الله بعباده ، وإرادته إسعادهم ،
وكلُّ ذلك يُسمى البَرَكَة .

قال تعالى :[ ولو أنَّ أهل القرى ءامنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذَّبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون ] .

فالبركات : جميع الخيرات والأنعام والأرزاق ، والأمن ، والسلامة من الآفات ، وكلُّ ذلك من فضل الله وإحسانه على عباده .

فالبَرَكَة منحة من الله يسبغها على من شاء من عباده ليسعدهم ، متى أطاعوه ، وحفظوا أمره ونهيه ، واستقاموا على شرعه ، قال الله تعالى  [ يا أيُّها الذين ءامنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ] وقال تعالى [ فاذكروني أذكركم ] وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  (( احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك )) .

وبهذا نعلم أنَّ البَرَكَة منحة إلهية مرتبطة بالطاعة ؛ فمتى أطاع العبد ربَّه بارك له في عمره ، فبقي العبد متقلباً طوال أيامه من طاعة إلى طاعة ؛ وبارك له في ولده .

وإن كان عددهم قليلاً إلا أنَّ صلاحهم ، واستقامتهم ،وبرَّهم بوالديهم يُنسي تلك القلة ، ويحيلها إلى كثرة ؛ وبارك له في ماله ، فحفظه من السرقة ، أو من استعماله في حرام ، وأراح خاطره من التعلق به ، وصار المال في يده مملوكاً لا مالكاً .

وبارك له في بدنه ، فَسَّلَّمَه من الآفات ، وسخره في الطاعة ؛ وبارك له في نفسه ، فعاش مطمئناً سعيداً ، منشرح الصدر ، وهكذا يُسهّل له العسير ، ويفتح له المنغلق ، ويعيش في سعادة ورضا بما عنده .

وفي رمضان نرى كثيراً من ذلك يتحقق في حياة الصالحين من عباد الله تعالى ، فنرى الطمأنينة في أنفسهم ، والرغبة في الخير ، والازدياد منه ، حتى أنَّ أحدهم يبكي لفراق رمضان ، لما يرى من قوة إيمانه فيه ، وتذوقه لذة المناجاة ، وشوقه إلى ربِّه .


ونرى البَرَكَة في أجساد بعض الصائمين ، واحتمالهم لشدائد يعجز عنها الصائمون من غير أهل الصلاح ، وانظر إلى جَلَدِهم في قيام الليل ، ومواصلة الذكر ، والحرص على الطاعة ، تجد ذلك ظاهراً ؛ ونرى البَرَكَة في أوقاتهم ، حتى أنَّ أحدهم يختم المصحف مرَّات عدَّة في شهر رمضان ، مع مشاغله المتعددة ؛ فأين أنت ، يا عبد الله ، من هذه البركات التي يفيض بها على من شاء من عباده ربُّ الأرض والسماوات ؟


هل حرصت على تحقيق أسبابها ؟ نرجو ذلك !!
 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 15:29:11


5 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8399316 عدد زيارات الموقع 51 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com