الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
سيرة المشرف
مؤلفات المشرف
ديـوانية المشـرف
الصـوتـيــــات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
ملتقيات الخير
شبهات و ردود
مـقـالات مـخـتارة
المـعـهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصــحـابة
تراجم من علمائنا
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مؤلفات المشرف مكانة المرأة 6-56

مكانة المرأة في الإسلام

إن الحديث عن مكانة المرأة في الإسلام يظهر بجلاء ما أحاط الإسلام به المرأة من عناية ورعاية ،
وما أعطاها من حقوق كانت قد سلبت منها في الجاهليات السابقة واللاحقة .

وإنّ الحديث عن واجبات المرأة في الإسلام يظهر لنا تكريم الإسلام لها ، ووضعها في مكانها اللائق بها ،
والنظر إليها على أنها عضو فاعل في الجماعة المسلمة ، حيث جعلها الله تعالى مربية الأجيال ، وصانعة الرجال ،
ومخرجة الأبطال .

وإنّ الحديث عن وضع المرأة غير المسلمة في المدنيات السابقة ، وما آلت إليه من انحطاط في تصورها ،
وسلوكها ، وخلقها ، وما سلبها الرجل الجاهلي من حقوق ، عندما رضخت لقانون الأرض البشري ،
وتنكبت صراط ربها السوي ، يظهر كذلك رفعة مكانة المرأة في الإسلام ، وبضدها تتبين الأشياء .

وإنّ الحديث عن حقوق المرأة في الإسلام يظهر بجلاء التوازن العجيب ، الذي وضعه الله عزوجل ليسير المجتمع عليه ،
فلا الرجل يطغى فيسلب المرأة حقوقها ، وينزلها عن مكانتها التي جعلها الله تعالى فيها ، ليستمتع بأكبر قدر ممكن
من السيطرة على غيره ، وإن كان على حساب حقوقها ، ولا المرأة تطغى فتنازع الرجل مكانته التي جعله الله تعالى فيها ،
وتنزله عن مكانته ، لتستمتع بأكبر قدر ممكن من السيطرة على غيرها ، وإن كان على حساب حقوق الرجل .

لأن المرأة لها حقوق ، وعليها واجبات تليق بها ، والرجل له حقوق ، وعليه واجبات تليق به ،
وبدون ذلك تضطرب أمور الجماعة، ويصبح كل فرد يريد جر النفع إلى نفسه ، ودفع القيام بالواجبات إلى غيره ،
فتسود الأنانية، ويصبح شعار كل فرد " نفسي ، نفسي " وإن كان لسان المقال يقول خلاف ذلك ،
فإن لسان الحال يقرره ويثبته ، ولا يحيد عنه إلا إلى مصلحة أخرى له ، وهذا حال المجتمعات الجاهلية السابقة واللاحقة ،
عندما ابتعدت عن شرع الله عز وجل ، وظنت أنه بقدرتها جلب السعادة إلى نفسها بوضع القوانين البشرية ،
والبعد عن الشريعة الإلهية ، فضلت وأضلت ،
وصدق تعالى إذ يقول [ ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ]
ويقول سبحانه [ ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ] .
فحمداً لك اللهم على نعمك التي لا تعد ولا تحصى .


 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 03:02:03


6 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8310728 عدد زيارات الموقع 67 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com