الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
المشرف
المؤلفات
الديوانية
الصوتيات
الفــتاوى
تراجم علمائنا
ملتقـيات الخير
شبـهات و ردود
مقـالات مخـتارة
المـعهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
ســيــر الصـــحـابة
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مقالات مختارة قصـة وعبرة سخاء ووفاء
كان إمام أهل المغازي والسير ، القاضي محمد بن عمر الواقدي – رحمه الله تعالى – من أجود النَّاس مع قلة ذات يده ؛ وقد حدَّث مرَّة فقال : كان لي صديقان ، أحدهما هاشمي ، وكنا كنفس واحدة ، فنالتني ضِيقَةٌ شديدة ، وحضر العيد ، فقالت لي امرأتي :

أمَّا نحن فنصبر على البُؤْس والشدة ، وأمَّا صبياننا فقد قَطَّعُوا قلبي ، لأنَّهم يرون صبيان الجيران قد تَزَيَّنوا في عيدهم ، وأصلحوا ثيابهم ، وهم على هذه الحال من الثياب الرَّثَّة ! فلو احتلت بشيء تصرِفُه في كسوتهم !

قال الواقدي : فكتبت إلى صديقي الهاشمي أسأله مواساتي بما حضره ، فوجَّه إليَّ كيساً مختوماً ، ذكر أنَّ فيه ألف درهم ،

فما استقر قراري حتى كتب إليَّ الصديق الآخر : يشكو مثل شكواي ، فوجَّهتُ إليه الكيس بحاله ، قبل أن أفتحه ، وخرجت إلى المسجد ، فأقمت فيه ليلي مستحيياً من امرأتي ، ثمَّ رجعت ، فلما دخلت عليها استحسنتْ ما كان مني، ولم تعنفني عليه ؛ فبينا أنا كذلك إذ وافاني صديقي الهاشمي ومعه الكيس كهيئته ، فقال لي : اصْدُققْني عَمَّا فعلتَه فيما وجهتُ إليك ، فَعَرَّفتُه الخبر ؛ فقال لي : إنَّك وجَّهتَ إليَّ تسألني العون ، وما كنتُ أملك إلاَّ هذا الكيس ، فبعثته إليك ، ثمَّ أرسلت إلى صديقي الآخر أسأله المواساة ، فَوَجَّه إليَّ بكيس ، فإذا هو كيسي وعليه خاتمي !

قال الواقدي : فتواسينا الألف ، وقسمناها بيننا أثلاثاً ، بعد أن أخرجنا لزوجتي مئة درهم .

هذه القصة العجيبة يجد فيها المسلم فوائد جمة ، فمنها :

نزاهة القاضي وزهده ، وسخاؤه وجوده ، وصدق أُخْوة الثلاثة ، وبعض نتاج أخوتهم في إيثار بعضهم بعضاً ، ومبادرتهم إلى ذلك ، وحسن طلب المرأة زوجها ، وصبرها على الفقر ، واستحسانها تصرف زوجها ، إذ لم تعنفه ، وهذا يدل على طيب معدنها ، وتقديرها لمعالي الأخلاق .

رزقنا الله حسن الاعتبار !

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 17:28:11


5 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8399244 عدد زيارات الموقع 113 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com