الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
سيرة المشرف
مؤلفات المشرف
ديـوانية المشـرف
الصـوتـيــــات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
ملتقيات الخير
شبهات و ردود
مـقـالات مـخـتارة
المـعـهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصــحـابة
تراجم من علمائنا
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مقالات مختارة أنـوار التوحيـد بدعة المولد

بدعة المولد

في قلب الإنسان بواعث عدة ، هي : الإرادة ، والعزم ، والنية ، والقصد ؛ سمى رسول الله
صلى الله عليه وسلم صاحبها : (( همَّاماً )) ؛ والجوارح هي الأدوات التي تنفذ تلك الأمور
في حركات ظاهرة ، هي : العمل ؛ سمى رسول الله صلى الله عليه وسلم صاحبها : (( حارثاً )) .

ومن هذين العنصرين الأساسين يتكون عمل الإنسان ، ولهذا جاء الشرع ليوجه إرادته ،
وتنفيذه لها ، حتى يكون عمله صالحاً مقبولاً .

وبِهذا يتبيّن أنَّ العمل لا بدَّ أن يتوافر فيه هذان الشرطان حتى يكون عملاً مقبولاً عند الله تعالى :

- فأمَّا الشرط الأول : فهو إخلاص القصد لله تعالى ، وهو إفراد الحقِّ سبحانه وتعالى
بالقصد في الطاعة ؛ قال الله تعالى [ فاعبدِ اللهَ مخلصاً له الدين ، ألاَّ للهِ الدينُ الخالص ]
قال الحافظ ابن كثير الشافعي – رحمه الله تعالى - : " أي لا يقبل اللهُ من العمل ،
إلاَّ ما أَخلصَ فيه العاملُ للهِ وحده لا شريك له . "

وقال رسول الهدى صلى الله عليه وسلم :
(( إنَّما الأعمال بالنيات ، وإنَّما لكلِّ امرىء ما نوى )).

قال الحافظ ابن رجب الحنبلي – رحمه الله - : " حظ العامل من عمله نيته … لا يحصل له
من عمله إلا ما نواه به . "

- والشرط الثاني : الموافقة للشرع ، فلا بدَّ من متابعة رسول الهدى صلى الله عليه وسلم ،
وعدم الخروج عن سنته حتى يكون العمل صالحاً ؛ قال الله تعالى [ قل إن كنتم تحبون الله
فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم] وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ . )) رواه مسلم .

وقال الله تعالى جامعاً هذين الشرطين في هذه الآية [ فمن كان يرجوا لقاء ربِّه فليعمل عملاً
صالحاً ولا يشركْ بعبادةِ ربِّه أحداً ] قال الحافظ ابن كثير – رحمه الله تعالى - : "
وهذان ركنا العمل المتقبل : لا بدَّ أن يكون خالصاً لله ، صواباً على شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم . "

وقرأ الإمام الفضيل بن عياض – رحمه الله تعالى – قوله تعالى[ ليبلوكم أَيُّكُمْ أَحسنُ عَمَلاً ]
فقال : أخلصه وأصوبه ؛ قالوا : ما أخلصه وأصوبه ؟ قال : إذا كان العمل خالصاً ولم يكن
صواباً ، لم يُقبل ، وإذا كان صواباً ولم يكن خالصاً ، لم يُقبل ، حتى يكون خالصاً صواباً ؛
والخالص : إذا كان لله عزوجل ، والصواب : إذا كان على السنة .

وإن مخالفة السنة خطرها عظيم ، إذ هي من أعظم أسباب حجب قبول عمل العبد ، وأخطر
أنواع مخالفة السنة : أن يخترع العبد عبادة لم يشرعها له رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
ولم يأذن له بها ، فيتعب نفسه ، ويعادي غيره ، وهو لا يعلم أنَّ عبادته هذه مردودةٌ عليه ،
لأنَّ رسول الهدى صلى الله عليه وسلم لم يأذن له فيها .

ومن أعظم أضرار الابتداع في الدين على العبد أمور ، منها :
1- في البدعة وقوعٌ في مخالفة أمر سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أمرنا
بالابتعاد عنها ، فقال صلى الله عليه وسلم : (( إيّاكم ومحدثات الأمور )) ،
وقال الله سبحانه وتعالى محذراً عباده من مخالفة أمر رسوله صلى الله عليه وسلم
[ فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ] فاحذر ذلك ،
يا عبد الله .

2- في البدعة اتهام لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنَّه لم يبلغ الرسالة كاملة ، كما قال
الإمام مالك بن أنس – رحمه الله تعالى - :" من أحدث في هذه الأمَّة شيئاً لم يكن عليه
سلفها فقد زعم أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خان الرسالة ، لأنَّ الله يقول
[ اليوم أكملت لكم دينكم ] فما لم يكن يومئذ ديناً فلا يكون اليوم ديناً . "

وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : " اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كُفيتم ، وكلُّ بدعة ضلالة ."

3- في البدعةِ إدخالُ أمورٍ في الدين ليست منه ، وهذا عين التحريف الذي وقع في اليهودية والنصرانية .

4- البدعة سبب تفرق المسلمين ، حيث تصبح كلُّ فرقة بما لديها من بدعة فَرِحَة ، معاديةً لمن
ليس على بدعتها ، لذلك حذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الافتراق ، ومن تعاطي
أسبابه ، فقال : (( إنَّ بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة ، وتفترق أمتي على ثلاث
وسبعين ملة ، كلهم في النَّار إلاَّ ملة واحدة ! )) قالوا : من هي ، يا رسول الله ؟ قال :
(( ما أنا عليه وأصحابي)) .

5- البدعة دليل على عدم تحقق محبة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قلب
صاحبها ، لأنَّ المحبَّ لرسول الله صلى الله عليه وسلم حقَّاً هو الذي يتبعه ، ولا يبتدع في
دينه ، قال الله تعالى [ قل إن كنتم تحبُّون اللهَ فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ]
فعلق الله سبحانه وتعالى محبته لعبده ، ومغفرته لذنبه على اتباعه لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .

6- البدعة وَصَفَ اللهُ أهلها بالظلم ، وتوعدهم بعذاب أليم ، فقالسبحانه وتعالى [ أم لهم شركاء
شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم وإنَّ الظالمين لهم عذاب أليم ] .

7- صاحب البدعة منع الله قبول توبته حتى يترك بدعته ، لقول رسول الله صلى الله عليه
وسلم : (( إنَّ الله احتجز التوبة عن صاحب كلِّ بدعة . )) حديث صحيح .

8- البدعة سبب البعد عن صراط الله المستقيم ، واتباع كلِّ شيطان رجيم ، لذلك حذرنا منها
رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ؛ قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : خَطَّ رسول
الله صلى الله عليه وسلم خطّاً بيده ، ثمَّ قال : (( هذا سبيل الله مستقيماً )) ثمَّ خَطَّ (خطوطاً)
عن يمينه وشماله ، ثمَّ قال : (( هذه السبل ، ليس منها سبيل إلاَّ عليه شيطان يدعو إليه ))
ثمَّ قـرأ [ وأَنَّ هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل] رواه الإمام أحمد .

قال مجاهد – رحمه الله تعالى - : " السبل : البدع والشبهات . "

قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه : " استقيموا فقد سبقتم سبقاً بعيداً ،
ولئن أخذتم يميناً أو شمالاً فقد ضللتم ضلالاً بعيداً . "

9- البدعة مشاقة لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم واتباع سبيل غير سبيله ،
وسبب لأن يُصلى صاحبُها جهنم ، والعياذ بالله ، قال الله تعالى [ ومن يشاقق الرسول من
بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنمَ وساءت مصيراً ].

10- البدعة شر الأعمال التي يقع فيها الإنسان ، لكونها ضلالة لا محالة ، بنص قول رسول
الله صلى الله عليه وسلم حيث قال : (( أما بعد ، فإنَّ خير الحديث كلام الله ، وخير الهدي
هدي محمَّد ، وشرَّ الأمور محدثاتها ، وكلَّ بدعة ضلالة ، وكلَّ ضلالة في النَّار )) .

11- صاحب البدعة تبرأ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :
(( من رغب عن سنتي فليس مني )) .

12- البدعة تزاحم السنة فتزيلها ، لذلك لا تجد صاحب بدعة إلا وقد ترك سنة تقابلها ، وفي
هذا من الخطر العظيم على دين الإنسان ما فيه ، من ترك السنن ، والتمسك بالبدع ، والبعد
عن دين الإسلام ؛ قال الفقيه العابد الثقة ، حسَّان بن عطية المحاربي – رحمه الله تعالى - :
"ما ابتدع قوم بدعة في دينهم إلا نزع الله من سنتهم مثلها ، ولا يعيدها إليهم إلى يوم القيامة ."

ثم يأتي – بعد هذه المقدمة - سؤال يطرح نفسه كلما أقبل على المسلمين شهر ربيع الأول ،
وهو : هل احتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمولد وهل احتفل صحابته رضي الله
عنهم ، وهل احتفل سلف هذه الأمة الصالح رحمهم الله تعالى ؟ كما يفعله كثير من النَّاس في
هذه الأزمنة ، أم أنَّهم تركوا الاحتفال ؟

نترك للعلماء الجواب عن ذلك :
قال العلامة عمر بن علي السكندري المالكي ، المشهور بالفاكهاني – رحمه الله تعالى - :
" لا أعلم لهذا المولد أصلاً في كتاب ولا سنة ، ولا يُنقل عملُه عن أحد من علماء الأمَّة ،
الذين هم القدوة في الدين … بل هو بدعة أحدثها البطَّالون " . وأقرَّه الشيخ العدوي المالكي
– في حاشيته على مختصر سيدي خليل –والشيخ محمَّد عليش المالكي – رحمهما الله –
في (فتح العلي المالك في الفتوى على مذهب الإمام مالك) .

وقال العلامة ابن الحاجّ المالكي –رحمه الله تعالى ،في (المدخل) عن المولد إذا خلا من جميع
المنكرات - : " فإن خلا من كلِّ ما تقدم ، فهو بدعة بنفس نيته فقط ، إذ إنَّ ذلك زيادة في
الدين ، وليس من عمل السلف الماضين … ولم يُنقل عن أحد منهم أنَّه نوى المولد ، ونحن
لهم تبع ، فيسعنا ما وسعهم . "

وقال الحافظ ابن حجر الشافعي – رحمه الله تعالى - : " أصل عمل المولد بدعة ،
لم تُنقل عن أحد من السلف الصالح من القرون الثلاثة . "

وقال الحافظ السخاوي الشافعي – رحمه الله تعالى - : " عمل المولد الشريف لم يُنقل
عن أحد من السلف الصالح في القرون الثلاثة الفاضلة ، وإنَّما حدث بَعْدُ . "

وقال الشيخ نصير الدين المبارك ، الشهير بابن الطبَّاخ – رحمه الله تعالى - : "
ليس هذا من السنن . "

وقال الشيخ ظهير الدين جعفر التزمنتي – رحمه الله تعالى - : " هذا الفعل لم يقع في الصدر
الأول من السلف الصالح ، مع تعظيمهم وحبِّهم له صلى الله عليه وسلم ، إعظاماً ومحبَّةً لا
يبلغ جمعنا الواحد منهم ، ولا ذرة منه . "

قال إمام دار الهجرة ، مالك بن أنس – رحمه الله تعالى - : " من أحدث في هذه الأمَّة شيئاً لم
يكن عليه سلفها فقد زعم أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خان الرسالة ، لأنَّ الله يقول
[ اليوم أكملت لكم دينكم ] فما لم يكن يومئذ ديناً فلا يكون اليوم ديناً . "

وإن من أعظم الأمور – بعد ما ذكرناه – مما يدل على ما ذكر العلماء – رحمهم الله تعالى –
أن مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم غير متفق عليه بين العلماء ، إذ الخلاف فيه كبير ،
خلافٌ في سنة ولادته صلى الله عليه وسلم ، وخلاف في شهر ولادته صلى الله عليه وسلم
، وخلاف في تاريخ ولادته صلى الله عليه وسلم ، وخلاف في يوم ولادته .

وإليكم ما قاله الصحابة رضي الله عنهم ، والتابعون لهم ، وعلماء الحديث من بعدهم ،
وأهل التأريخ والسير .

* أولاً : سنة ولادته صلى الله عليه وسلم : الأكثرون على أنَّ ولادته صلى الله عليه وسلم
كانت عام الفيل ، وهو قول ابن عباس رضي الله عنهما ؛ قيل : بعد حادثة الفيل بخمسين يوماً،
وهو قول السهيلي المالكي ؛ وقيل : بخمس وخمسين يوماً ،حكاه الحافظ الدمياطي الشافعي؛
وقيل : بشهر ؛ وقيل : بأربعين يوماً ، حكاهما مغلطاي الحنفي وابن سيد النَّاس الشافعي ؛
وقال الإمام الزهري : بعد الفيل بعشر سنين ؛ وقيل : قبل الفيل بخمس عشرة سنة ؛ وقيل : غيره .

* ثانياً : شهر ولادته صلى الله عليه وسلم :قيل :في شهر صفر؛ وقيل : في ربيع الآخر،
حكاهما مغلطاي الحنفي ؛ وقيل : في رجب ؛ وقيل : في رمضان ، حكاه اليعمري الشافعي
ومغلطاي الحنفي ، وهو مروي عن ابن عمر رضي الله عنهما ، وهو موافق لمن قال :
إنَّ أمَّه حملت به في أيام التشريق ؛ وأغرب من قال : إنَّه ولد في أيام التشريق .

* ثالثاً : يوم ولادته صلى الله عليه وسلم : قيل : غير معين ؛ وقيل : في ربيع الأول ،
من غير تعيين اليوم ، نقله الحافظ القسطلاني الشافعي في (المواهب اللدنية) ؛ وقيل :
يوم الإثنين ، والجمهور على هذا ؛ وقيل :لليلتين مضتا من ربيع الأول ،قاله ابن عبد البر
المالكي ، ورواه الواقدي :عن أبي معشر نجيح المدني ؛ وقيل : لثمان ليال مضين منه ،
رُوي ذلك عن ابن عبَّاس وجبير بن مطعم رضي الله عنهم ، واختاره ابن حزم ، ونقل
ابن عبد البر تصحيح أهل التأريخ له ، وقطع به الحافظ محمّد الخوارزمي ، ورجحه الحافظ
ابن دِحـية الكلبي الظاهري ، وقال : هو الذي لا يصح غيره ، وعليه أجمع أهل التأريخ ؛
وقال القطب القسطلاني : هو اختيار أكثر أهل الحديث ، وهو اختيار أكثر من له معرفة بهذا
الشأن ؛ وحكى القضاعي إجماع أهل الزِيْج ( الميقات ) عليه ؛ وقيل : لتسع خلون منه ،
وهذا ما ذهب إليه الباشا الفلكي المصري ، وله رسالة علمية في هذا ، درس فيها الموضوع
دراسة فلكية ؛ ورجحه الشيخ علي الطنطاوي ، وأثنى على رسالته ؛ وقيل : لعشر مضين
منه ، وهو قول الشعبي ، ومحمد الباقر ، وصححه الحافظ الدمياطي الشافعي ؛ وقيل :
لاثنتي عشرة مضت منه ، وهو قول ابن إسحاق ؛ وقيل :لسبع عشرة مضت منه ،
نقله ابن دِحية عن بعض الشيعة ؛ وقيل : لثمان عشرة مضين منه ؛ وقيل : لثمان بقين منه ،
رواه أبو رافع عن أبيه محمد بن حزم الظاهري .

* رابعاً : وقت ولادته صلى الله عليه وسلم : قيل : ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم
نهاراً ؛ وقيل : عند طلوع الفجر ؛ وقيل : عند طلوع أنجم الغفر ؛ وقيل : ولد ليلاً ،
رواه الحاكم عن أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها .

إنَّ الصحابة رضي الله عنهم لو كانوا يرون أنَّ ضبط تاريخ مولده صلى الله عليه وسلم
لو أهمية ما لما أهملوا ذلك ، ولما اختلفت أقوالهم فيه ، ولوجدناهم يسألون رسول الله صلى
الله عليه وسلم عن ذلك ، مع أنَّهم كانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل
صغيرة وكبيرة من أمر الدين ، فلما لم يسألوه ، تبين أن ذلك من الأمور التي لم يعيروها
أي اهتمام ، ولم يكونوا يرون أنَّها حقيقة بالسؤال !


 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 20:20:03


5 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8318621 عدد زيارات الموقع 66 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com