الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
سيرة المشرف
مؤلفات المشرف
ديـوانية المشـرف
الصـوتـيــــات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
ملتقيات الخير
شبهات و ردود
مـقـالات مـخـتارة
المـعـهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصــحـابة
تراجم من علمائنا
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مؤلفات المشرف مكانة المرأة 5-56

مكانة المرأة قبل الإسلام

ونواصل حديثنا عن وضع المرأة قبل الإسلام ، وكنا تحدثنا عن المرأة عند وضعها عند الرومان ، واليونان ،
والفرس ، والهنود ، والصينيين ، ثم شرعنا في الحديث عنها عند العرب ، وذكرنا ما كانت تؤمن به من عقائد منحرفة

وكيف كان الرجل ينظر إليها نظرة كره ، وما كان يفعله بعضهم من وأد لها ، وتبرجها الذي جرَّ كثيراً من
المفاسد الخلقية ،وأنواع الأنكحة الفاسدة التي كانوا يمارسونها ، وكنا ذكرنا منها : نكاح الاستبضاع ،
ونكاح الرهط ، ونكاح المتعة .

ومن أنكحتهم الفاسدة : نكاح المقت : وهو أن الرجل إذا توفي فإنَّ لولده الأكبر أن يتزوج امرأة أبيه ،
أو يمنعها الزواج من بعده ، ومنها : إكراه المرأة على الزنا رغبة في المال أو الولد ، كما كان يفعل عبد الله
بن أبي بن سلول حيث كان يكره إماءه على البغاء ، رغبة في أولادهن ، وطلباً لخراجهن .

وكان التعدد عندهم لا يحد بعدد ،وكذا الطلاق ، والرجعة ، وكانت عدة وفاة زوجها :
أن تدخل أسوأ مكان في بيتها ، وتلبس شر ثيابها ، ولا تمس ماء ، ولا طيباً ، ولا تمشط شعراً ،
حتى تمضي عليها سنة ، ثم تؤتى بحمار ، أو شاة ، أو طير فتمسح جسدها به ، رجاء التخلص من نتنها ،
فقلما تتمسح بشيء إلا هلك من نتنها ، ثم تخرج فتعطى بعرة ، فترمي بها ، مشيرة إلى أنَّ ما فعلت بنفسها
لا يساوي بعرة في حق زوجها .

وكانت المرأة لا ترث ، لأنَّ الميراث عندهم لمن حمل السيف ، وأقرى الضيف ، والمرأة ليست كذلك ،
بل كانت لا تملك شيئاً .
وكانت لا نصيب لها فيما تنتج البهائم ، ويشركونها إذا سقط جنين البهيمة ميتاً ، قال الله سبحانه وتعالى
( وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء ) .

وكان هذا الوضع المشين للمرأة منتشراً بين كثير منهم ، فمن مستقل ، ومن مستكثر .
وهذا الوضع لا يشك عاقل أنَّه ظلم عظيم ، وهضم لحقوق المرأة ، وإجحاف بها .

وظلت المرأة كذلك حتى جاء الإسلام بنوره ، وأخرج الله تعالى به الناس من الظلام إلى النور ،
ومن الضلال إلى الهدى ، ومن عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها ،
فسعد الناس به ما أخذوه بحقه ، وجعلوه منظم شؤونهم كلها ، وكانوا كما أرادهم
خالقهم سبحانه ، حيث يقول ( إنَّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له )فالحمد لله .



 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 03:02:03


5 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8318373 عدد زيارات الموقع 71 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com