الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
المشرف
المؤلفات
الديوانية
الصوتيات
الفــتاوى
تراجم علمائنا
ملتقـيات الخير
شبـهات و ردود
مقـالات مخـتارة
المـعهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
ســيــر الصـــحـابة
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مقالات مختارة أنـوار التوحيـد علاج العين

علاج العين

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( العين حقٌّ ، ولو كان شيءٌ سابقٌ القدرَ لسبقته العين . وإذا استُغْسلتم فاغتسلوا )) .

هذا الحديث العظيم بيان من رسول الله صلى الله عليه وسلم أنَّ العين حقيقة ، وأنَّها من جملة
ما يُبتلى به الإنسان في حياته الدنيا ، إن هو فَرَّط في تحصين نفسه . ثم أرشد صلى الله عليه وسلم
إلى الطريقة المُثلى لعلاج العين بعد وقوعها ؛ فقال : (( وإذا استُغسلتم فاغتسلوا )) ،
أي على من عان أخاه أن يغتسل له ، إن طَلَب منه أخوه المعيون ذلك ، فإن فعل واغتسل
المعيون بماء غسل العائن بريء بإذن الله تعالى .

وفي هذا الحديث الآتي تفصيل لطريقة اغتسال العائن للمعيون :
عن أبي أُمامة بن سهل بن حنيف قال : خرج أبي سهل بن حنيف رضي الله عنه مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو مكة ، حتى إذا كانوا بشعب الخرار من الجحفة اغتسل أبي ،
فنزع جبة كانت عليه ، وعامر بن ربيعة رضي الله عنه ينظر إليه ، وكان سهلٌ شديد البياض ،
حسنُ الجلد ، فقال عامر : ما رأيت كاليوم ، ولا جلد مخبأة عذراء ! فلبط سهل مكانه
( أي : صُرع ) فأُخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقيل له : ما يرفع رأسه ، فقال :
(( هل تتهمون له أحداً ؟ )) قالوا : عامر بن ربيعة . فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم
فتغيظ عليه ، فقال : (( علام يقتل أحدُكم أخاه ؟ ألا بَرَّكْت ؟ اغتسل له )) فغسل عامر وجهه
ويديه ومرفقيه وركبتيه ، وأطراف رجليه ، وَدَاخِلَة إزاره في قدح ، ثم صُبَّ عليه من ورائه ،
فبرأ سهل من ساعته ، وراح مع النَّاس ليس به بأس .

قال ابن شهاب الزهري ، رحمه الله : الغسل الذي أدركنا عليه علماءنا : أن يمسك القدح مرفوعاً
عن الأرض ، فيتوضأ فيه ، يتمضمض ويمجّ الماء فيه ، ويستنشق ويستنثر فيه ، إلى أن يفرغ
من وضوئه ، ويصب الماء على ركبتيه اليمنى ثم اليسرى ، ويصب ذلك في القدح ، ثم يُدخل
داخلة إزاره فيه ، كلّ ذلك لا يضعه على الأرض ، ثم يصبه على رأس المعيون من خلفه صبة
واحدة ، ثم يكفأ الإناء .

أعاذنا الله من شرِّ أهل الحسد والعائنين ، ووفقنا لذكره وشكره وحسن عبادته .



 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 24:27:11


5 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8399401 عدد زيارات الموقع 49 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com