الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
سيرة المشرف
مؤلفات المشرف
ديـوانية المشـرف
الصـوتـيــــات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
ملتقيات الخير
شبهات و ردود
مـقـالات مـخـتارة
المـعـهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصــحـابة
تراجم من علمائنا
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مؤلفات المشرف مكانة المرأة 4-56

وضع المرأة في الجاهلية

ونواصل حديثنا عن وضع المرأة قبل الإسلام ، فنجد أنَّ العربي مع نخوته وحميته ، واعتزازه بوالدته ، وبنساء قبيلته - أحياناً - إلا أنَّ بعده عن الحنيفية السمحة ، وتقديمه عوائد القبائل جعله يتخبط في باب مكانة المرأة ، كغيره من البشر ، حينما ينحرفون عن دين الله تعالى .

فقد كانت المرأة عابدة للأوثان ، لكونها جزءً من مجتمع هذا دينه ، وكانت إذا حجت مع قومها حجت عارية ،
حتى قالت إحداهن ، وهي تطوف :
اليوم يبدو بعضه أو كله *** فما بدا منه فلا أحله

وكان كره العرب للمرأة معلوم ، حتى أنَّ الله تعالى ذكر ذلك في كتابه فقال : [ ويجعلون لله ما يكرهون ] أي : البنات .

وكان الواحد منهم إذا رزق بالأنثى اسود وجهه كرهاً لما رزقه الله ، قال تعالى [ وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم . يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ] .

وكان منهم من يئد البنت ، حتى جاء عن قيس بن عاصم أنه وأد ثلاث عشرة من بناته ، حتى أنزل الله فيهم
[ وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت ] .

وكانت المرأة في الجاهلية تسير أمام الرجال مبدية مفاتنها ، ومعلوم ما وراء التبرج من فتن وفساد وفجور ،
ولم تكن كثير من صور الزواج عندهم بمعزل عن هذا الفساد ،

فقد روى البخاري في صحيحه : عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، قالت :
إنَّ النكاح في الجاهلية كان على أربعة أنحاء :

فنكاح منها نكاح الناس اليوم ، يخب الرجل إلى الرجل وليته أو ابنته فيصدقها ثم ينكحها ،

ونكاح آخر كان الرجل يقول لامرأته إذا طهرت من طمثها ، أرسلي إلى فلان فاستبضعي منه ، ويعتزلها زوجها ولا يمسها أبداً حتى يتبين حملها من ذلك الرجل الذي تستبضع منه ، فإذا تبين حملها أصابها زوجها إذا أحب ، وإنما يفعل ذلك رغبة في نجابة الولد فكان هذا النكاح نكاح الاستبضاع ،

ونكاح آخر يجتمع الرهط ما دون العشرة فيدخلون على المرأة كلهم يصيبها ، فإذا حملت ووضعت ومر ليال بعد أن تضع حملها أرسلت إليهم ، فلم يستطع رجل منهم أن يمتنع حتى يجتمعوا عندها ، تقول لهم : قد عرفتم الذي كان من أمركم وقد ولدت فهو ابنك ، يا فلان ، تسمي من أحبت باسمه فيلحق به ولدها ، لا يستطيع أن يمتنع به الرجل،

ونكاح رابع يجتمع الناس فيدخلون على المرأة ، لا تمنع من جاءها ، وهن البغايا ، كن ينصبن رايات على أبوابهن تكون علماً فمن أرادهن دخل عليهن.

فالحمد لله على نعمة الإسلام .



 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 03:02:03


8 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8318560 عدد زيارات الموقع 66 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com