الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
المشرف
المؤلفات
الديوانية
الصوتيات
الفــتاوى
تراجم علمائنا
ملتقـيات الخير
شبـهات و ردود
مقـالات مخـتارة
المـعهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
ســيــر الصـــحـابة
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مقالات مختارة أنـوار التوحيـد اتخاذ القبور مساجد

اتخاذ القبور مساجد

عن أمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها : أنَّ أمَّ المؤمنين أمّ سلمة رضي الله عنها ذكرت
لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسةً رأتها بأرض الحبشة ، وما فيها من الصور ،
فقال صلى الله عليه وسلم : (( أُولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح ، أو العبد الصالح
بنوا على قبره مسجداً ، وصوروا فيه تلك الصور ، أولئك شرار الخلق عند الله )) متفق عليه ...

وعنها رضي الله عنها قالت : لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم ، طَفِق يطرح خميصة
له على وجهه ، فإذا اغتم بها كشفها ،
فقال وهو كذلك : (( لَعْنَةُ اللهِ على اليهود والنصارى ، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد )) .
قالت عائشة : يُحَذِّر ما صنعوا ، ولولا ذلك لأبرز قبره ، غير أنَّه خشي أن يُتَخَذ مسجداً . متفق عليه .

قال القرطبي المالكي ، رحمه الله : وكلُّ ذلك لقطع الذريعة المؤدية إلى عبادةِ من فيها ، كما كان
السبب في عبادة الأصنام … ولهذا بالغ المسلمون في سدِّ الذريعة في قبر النبي صلى الله عليه وسلم
فَأَعلوا حيطان تربته ، وسدُّوا المداخل إليها ، وجعلوها محدقة بقبره ، خافوا أن يُتخذ موضع قبره
قبلة ، إذا كان مستقبل المصلي ، فتُصور الصلاة إليه بصورة العبادة ، فبنوا جدارين من ركني
القبر الشماليين ، وحرفوهما حتى التقيا على زاوية مثلثة ، من ناحية الشمال ، حتى لا يتمكن أحدٌ
من استقبال قبره .

وقولها : لأبرز قبره ، أي لدفنه خارج بيته ، ولكنه خشي صلى الله عليه وسلم إن هو أبرزه ،
أن يعبده الجهال من النَّاس .

وعن جُنْدُب بنِ عبدِالله رضي الله عنه قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ، قبل أن يموت
بخمس ، وهو يقول : (( ألا وإنَّ من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد، ألا فلا تتخذوا
القبور مساجد ، فإنِّي أنهاكم عن ذلك )) رواه مسلم .

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :
(( إنَّ من شرار النَّاس من تدركهم الساعةُ وهم أحياء ، الذين يتخذون القبور مساجد ))
رواه الإمام أحمد بسند جيد . وقال صلى الله عليه وسلم : (( لا تصلوا إلى القبور )) رواه مسلم .

والأحاديث في هذا متواترة ، والنهي عن اتخاذ القبور مساجد من الأمور المعلومة من الدين
بالضرورة ، لذلك أجمع العلماء على النهي عنه ، والتحذير منه ، لأنَّه يقود أصحابه إلى الشرك
بأهل القبور .

قال ابن القيم ، رحمه الله : قد وقع بسبب البناء على القبور من المفاسد التي لا يحيط بها على
التفصيل إلا الله، وما يغضب من أجله من في قلبه رائحة إيمان ، ولقد أبدى صلى الله عليه وسلم
وأعاد ، وحذر من ذلك ، حتى في النزع سدّاً لذريعة الشرك قبل وقوعه ، وتحذيراُ للنَّاس منه .

اللهم إنَّا نعوذ بك من الشك والشرك ، والرياء والنِّفاق .



 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 24:27:11


5 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8399318 عدد زيارات الموقع 46 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com