الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
المشرف
المؤلفات
الديوانية
الصوتيات
الفــتاوى
تراجم علمائنا
ملتقـيات الخير
شبـهات و ردود
مقـالات مخـتارة
المـعهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
ســيــر الصـــحـابة
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مقالات مختارة أنـوار التوحيـد الشرك الأكبر

الشرك الأكبر

الشرك الأكبر ، عياذاً بالله ، أعظم ذنب يقع فيه الإنسان ، وهو ظلم عظيم ، وإثم جسيم ،
لا يغفر الله تعالى لصاحبه ، ولا يأذن له بدخول جنَّاته أبداً ..

قال تعالى : [ إِنَّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيْداً ]

وقال تعالى : [ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَهُ الْنَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ] .

والشرك الأكبر أنواع أربعة :

أولها : شرك الدعوة ، لقوله تعالى :
[ فَإِذَا رَكِبُواْ فِي الْفُلْكِ دَعَواْ اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ ] .

ثانيها : شرك النية والقصد ، لقوله تعالى :
[ مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الْدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيْهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ ،
أُوْلَئِكَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ الْنَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ] .

ثالثها : شرك الطاعة ، بطاعة الرؤساء والكبراء في تحليل ما حَرَّم الله ،
أو تحريم ما أحل الله ، قال تعالى [ اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللهِ ] .

رابعها : شرك المحبَّة ، لقوله تعالى :
[ وَمِنَ الْنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً للهِ ] .

والخلاصة :
أنَّ الشرك الأكبر ، عياذاً بالله ، هو صرف شيء من أنواع العبادة لغير الله تعالى ؛
من الدعاء ، والرجاء ، والخوف ، والتوكل ، والإنابة ، والخشية ، والرهبة ، والنذر ،
والذبح ، كمن ينذر لأصحاب القبور ، أو يخافهم ، أو يرجوهم ، أو يتوكل على غير الله تعالى .

اللهم أعذنا من الشرك وأهله ، وأحينا على التوحيد ، وأمتنا عليه .


 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 24:27:11


6 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8399759 عدد زيارات الموقع 46 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com