ثالثها : شرك الطاعة ، بطاعة الرؤساء والكبراء في تحليل ما حَرَّم الله ،
أو تحريم ما أحل الله ، قال تعالى [ اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ
أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللهِ ] .
والخلاصة :
أنَّ الشرك الأكبر ، عياذاً بالله ، هو صرف شيء من أنواع العبادة لغير الله تعالى ؛
من الدعاء ، والرجاء ، والخوف ، والتوكل ، والإنابة ، والخشية ، والرهبة ، والنذر ،
والذبح ، كمن ينذر لأصحاب القبور ، أو يخافهم ، أو يرجوهم ، أو يتوكل على غير الله
تعالى .
اللهم أعذنا من الشرك وأهله ، وأحينا على التوحيد ، وأمتنا عليه .