الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
المشرف
المؤلفات
الديوانية
الصوتيات
الفــتاوى
تراجم علمائنا
ملتقـيات الخير
شبـهات و ردود
مقـالات مخـتارة
المـعهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
ســيــر الصـــحـابة
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مقالات مختارة أنـوار التوحيـد من وسائل التنصير

من وسائل التنصير

قال الله تعالى [ مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ
مِّن رَّبِّكُمْ ] وقال تعالى [ وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَتَهُمْ قُلْ إِنَّ
هُدَى اللهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَالَكَ مِنَ اللهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ ] .

ولقد تفنن أعداء الملة والدين ، من النصارى الحاقدين ، في صرف المسلمين عن دينهم ،
واحتوائهم بعد تضليلهم ، وهذا ديدنهم مذ أشرقت شمس رسالة الإسلام ، ينفقون في سبيل
ذلك الأموال الكثيرة ، ويسخرون في سبيله كلَّ وسيلة صغيرة وكبيرة ، قال تعالى :
[ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَنْ سَبِيلِ اللهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ
حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ ] .

ومن ذلك : وسائلهم غير المباشرة ، وطرائقهم المغلفة ، في هذا الزمن ، باسم المتعة حيناً ،
والحرية الشخصية حيناً آخر ، وباسم مواكبة المدنية ، وقِس على ذلك من عبارات منمقة ،
وكلمات مدبَّجة ، فدخلوا بواسطتها البيوت ، ووصلوا من خلالها إلى القرى والمدن ،
بل وبيوت الشعر ، أفسدوهم من خلال موجات أثيرية ، وبرامج مرئية ، وقنواتٍ فضائية ،
وصحفٍ ومجلات ، وإصداراتٍ ونشرات ، عملوا من أجلها ليل نهار ، ولما وجدوا عند
كثير من أبناء المسلمين قلوباً خاوية ، وأدمغة لكل تافه حاوية ، تمكنوا منهم ، فبثوا سموماً
يصعب علاج من تغلغلت داخله منها ، فتغيرت النفوس والعقول ، وعشش داخلها كثير
من الشبهات ، فأصبح صاحبها يدافع عن عقائد الكفر ، وهو لا يشعر ، ويتبناها ، وهو
يظنُّ أنَّه ما يزال على الهدى ، وتعلق قلبه بالشهوات وأهلها ، لكثرة ما يرى من عُري
وخلاعة ، وتهييج للغرائز ، فهدمت الأخلاق داخل نفسه ، ودكت العفة فيها ، وأصبح
عبداً لشهواته ، وأسيراً لملذاته ، ومثل هذا أدواءه تسببت في إطفاء جذوة الإيمان في قلبه ،
فانهار حاجز الوازع الديني في نفسه ، وأصبح مؤهلاً لأن يستجيب لما يدعوه إليه أعداء
الدين ، من النصارى والمنحرفين .

فهل أدركنا خطورة ذلك . اللهم سَلِّم .



 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 20:20:03


5 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8435140 عدد زيارات الموقع 52 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com