الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
سيرة المشرف
مؤلفات المشرف
ديـوانية المشـرف
الصـوتـيــــات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
ملتقيات الخير
شبهات و ردود
مـقـالات مـخـتارة
المـعـهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصــحـابة
تراجم من علمائنا
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مؤلفات المشرف مكانة المرأة 3-56


مكانة المرأة ( 3 )

بعث رسول الهدى صلوات ربي وسلامه عليه والمرأة تعاني هضماً لحقوقها ، وإجحافاً في معاملتها ، واستخفافاً بشأنها ، بل وتشكيكاً في إنسانيتها ..

وإن كان ثم نوع مراعاة لها عند بعض الأمم ، فلا تعدو أن تكون في أمور شكلية ، ورثها أهلها من بقايا ملة نبي بعثه الله تعالى ، أو خلق كريم ، لم ينطمس مع ما انطمس من الفطر .

لقد كانت المرأة عند جميع الأمم تعاني من اضطهاد شنيع ، حين انتكست الفطر ، وابتعدت الأمم عن شريعة الله إلى ما زينته لهم شياطينهم من قوانين وضعية ، فعند الرومان سلب قانونهم المرأة معظم حقوقها ، فقبل الزواج تكون ملكاً لرب الأسرة ، له الحق في قتلها ، وبيعها ، وبعد الزواج يحل زوجها مكان والدها في جميع حقوقه ، وهي لا ترث عندهم ، لأنها ليس لها حق في الحرية عندهم ، ولا عقل لها ، ويقولون : إنها صاحبة عته طبيعي .

ولم تكن في حضارة الفلاسفة اليونانية بأحسن حال من أختها الرومية ، فقد كانت تعامل معاملتها ، وينظر إليها كما ينظر إلى الرقيق ، ويرون أنّ عقلها لا يعتد به ، وفي ذلك يقول فيلسوفهم ( أرسطو ) : " إن الطبيعة لم تزود المرأة بأي استعداد عقلي يعتد به " .

وفي حضارة الفرس المجوس كانت مسلوبة الحقوق كذلك ، وكانت من ممتلكات الزوج ، وله أن يقتلها ، أو يتفضل عليها بالحياة ، إن شاء ، ويرون أنها نجسة ، وأنها تنجس كل ما مسته يدها في حال حيضها ونفاسها ، فيضعونها في خيمة صغيرة بعيدة عن بيوتهم ، وعلى الخادم إذا أرسل ليعطيها طعامها أن يلف مقدم وجهه ويديه خشية أن يتنجس .

وفي حضارة الهند كانوا ينكرون إنسانية المرأة ، لذلك حكموا عليها بأنها ليس لها حق إجراء أمر وفق رغبتها ، وتكون ملكاً لأبيها ثم لزوجها ، ويجب عليها أن تعامله كما تعامل إلهها ، لأنّ الزوج عندهم ممثل الآلهة ، وإذا مات زوجها أحرقوها مع جثته .

والمرأة الصينية ينظر الصينيون إليها على أنها معتوهة ، لا يمكنها قضاء أي شأن من شؤونها إلا بتوجيه من الرجل ، وهي محتقرة مهانة ، لا حقوق لها ، ولا يحق لها المطالبة بشيء منها ، بل يسمون المرأة بعد الزواج ( فو ) أي ( خضوع ) .



 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 03:02:03


8 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8310645 عدد زيارات الموقع 58 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com